ثرى الكويت احتضن العم مصطفى بودي
بحضور حاشد شيعت الكويت أحد رجالات الرعيل الأول المغفور له بإذن الله العم مصطفى بودي الذي وافته المنية عن عمر ناهز الـ77 عاما.
وقد ووري جثمان المغفور له الثرى بعد صلاة عصر أمس بحضور رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي ورئيس مجلس الأمة الحالي مرزوق الغانم وكبار رجالات الدولة وعدد من النواب السابقين والحاليين تقدمهم رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، وحشد كبير من المواطنين.
ويُعد المغفور له بإذن الله العم مصطفى بودي من أبرز رجالات الرعيل الأول، وينتمي إلى أسرة تجارية واقتصادية عريقة في عالم المال والأعمال، ويعتبر من أعمدة الاقتصاد الوطني الذين حملوا على أكتافهم هم بناء الكويت والمساهمة في تنميتها. وكان صاحب مواقف وبصمات وطنية مشهودة، وصاحب انجازات أسهمت في رسم ملامح نهضة الكويت الحديثة، ورسخت اسمه رجلا من رجالاتها الأبرار الذين تبقى بصماتهم واضحة في مختلف المجالات التي عمل فيها.
وقد شغل الفقيد في حياته المديدة العديد من المناصب في مجالس ادارات شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية، أهمها عضويته في مجلس إدارة بنك الكويت الوطني لأكثر من 20 عاما (1965 - 1986)، وعضوية مجلس إدارة الشركة الكويتية - الأوروبية للاستثمار (1971)، وعضوية مجلس إدارة بنك «إنفستكورب»، وعضوية مجلس إدارة «الكويت للتأمين» في الكويت، فضلا عن شركات اقتصادية واستثمارية عدة. كما كان له دوره المتميز في اثراء العمل الاقتصادي من خلال فكره الاقتصادي الثاقب وهو ما كان له الاثر الجيد في وضع ملفات اقتصادية مهمة ومتنوعة على طاولة البحث في غرفة التجارة والصناعة.
رحم الله العم مصطفى بودي وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».
وقد ووري جثمان المغفور له الثرى بعد صلاة عصر أمس بحضور رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي ورئيس مجلس الأمة الحالي مرزوق الغانم وكبار رجالات الدولة وعدد من النواب السابقين والحاليين تقدمهم رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، وحشد كبير من المواطنين.
ويُعد المغفور له بإذن الله العم مصطفى بودي من أبرز رجالات الرعيل الأول، وينتمي إلى أسرة تجارية واقتصادية عريقة في عالم المال والأعمال، ويعتبر من أعمدة الاقتصاد الوطني الذين حملوا على أكتافهم هم بناء الكويت والمساهمة في تنميتها. وكان صاحب مواقف وبصمات وطنية مشهودة، وصاحب انجازات أسهمت في رسم ملامح نهضة الكويت الحديثة، ورسخت اسمه رجلا من رجالاتها الأبرار الذين تبقى بصماتهم واضحة في مختلف المجالات التي عمل فيها.
وقد شغل الفقيد في حياته المديدة العديد من المناصب في مجالس ادارات شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية، أهمها عضويته في مجلس إدارة بنك الكويت الوطني لأكثر من 20 عاما (1965 - 1986)، وعضوية مجلس إدارة الشركة الكويتية - الأوروبية للاستثمار (1971)، وعضوية مجلس إدارة بنك «إنفستكورب»، وعضوية مجلس إدارة «الكويت للتأمين» في الكويت، فضلا عن شركات اقتصادية واستثمارية عدة. كما كان له دوره المتميز في اثراء العمل الاقتصادي من خلال فكره الاقتصادي الثاقب وهو ما كان له الاثر الجيد في وضع ملفات اقتصادية مهمة ومتنوعة على طاولة البحث في غرفة التجارة والصناعة.
رحم الله العم مصطفى بودي وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».