حوار / المنسّق العام لـ «كمّل جميلك» كشف عن فروع للحملة في الكويت وعواصم خليجية وأوروبية
عبدالستار لـ «الراي»: السيسي يجمع بين قوة عبدالناصر ودهاء السادات
عبدالنبي عبدالستار
| القاهرة - من هبة خالد |
اكد المنسق العام الناطق الرسمي باسم حملة «كمل جميلك» لترشيح وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر، عبد النبي عبد الستار، ان «هدف الحملة ليس تأييد الفريق السيسي بل للضغط عليه لكي يترشح للرئاسة». وقال في حوار مع «الراي»، في ما يتعلق باحتمالات رفض المجتمع الدولي لترشيح السيسي ان «رأي الطبقة الفقيرة الكادحة أهم من رأي قادة العالم»، مضيفا ان «معايير الغرب غير منضبطة ولديهم ديموقراطية انتقائية»، موضحا أن «السيسي قائد ثوري يجمع بين قوة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ووطنيته وزعامته وكاريزمته، وبين دهاء الرئيس الراحل انور السادات وحكمته، وهو كوكتيل زعامة وطنية».
وعما يتردد بأن فضائيات تابعة لفلول النظام السابق تقف وراء حملة «كمل جميلك»، نفى ذلك تماما، وقال: «نتمنى أن يساندونا».
وفي ما يلي نص الحوار:
• الغرب يخشى اختيار «الفريق أول»... وأميركا لا تريد زعيماً وطنياً
• ما الهدف من حملة «كمل جميلك»؟
- هي ليست مجرد حملة أو حركة في الشارع بل هي استكمال لثورة 30 يونيو المجيدة بعد نجاحها في الاطاحة بنظام محمد مرسي الاستبدادي وجماعته، فقد خشينا أن يتكرر سيناريو ثورة 25 يناير نفسه وتختطف الثورة على يد أي فصيل آخر، ثم نفاجأ بمحمد مرسي آخر داخل الرئاسة ونعود للأزمة التي عشناها في الفترة الأخيرة.
لذلك قررنا استكمال الثورة، وسعينا الى معرفة آراء الناس، ووجدنا شبه اجماع على أن موقف السيسي من الثورة وانحيازه للارادة الشعبية كان مغامرة بكل المقاييس، فلو فشلت الثورة كان مصيره المحاكمة، لكنه انحاز للشعب، وبعد قراءتنا للمشهد السياسي والوجوه التي تتصدره لم نجد أيا منها، رغم احترامنا لهم، يصلح أن يكون قائدا حقيقيا يستطيع أن يقود سفينة الوطن، الا السيسي، على الأقل من وجهة نظرنا ووجهة نظر قطاعات كبيرة من الشعب.
• ما معنى «كمل جميلك»؟
- اسم الحملة شعار موجه الى الشعب والمواطنين الذين نزلوا الى الشارع وخلعوا مرسي بمساندة الجيش، مفادها بأن يكملوا واجبهم ويختاروا الفريق السيسي رئيسا.
• كم عدد الأعضاء المؤسسين للحملة؟
- الفكرة بدأت بعدد محدود، المؤسس رفاعي نصر الله وصاحب فكرة «يلا نجمع أنفسنا»، وهي حركة شعبية لاستكمال الثورة، ومعنا المنسق العام خالد العدوي والمستشار جمال سليمان وبعض اللواءات المتقاعدين مثل اللواء عادل شرابش واللواء متولي الشريف، والمؤسسة العسكرية ليس لها أي دور في انشاء الحملة أو تأسيسها. وانضم الينا 14 ألف متطوع خلال شهر واحد، وهو مؤشر نجاح، اضافة الى أن الاعلام ساعدنا على الوصول بسرعة للشعب.
• هل هناك شخصيات عامة معروفة ضمن المؤيدين والمشاركين في الحملة؟
- معنا الفنانون: نور الشريف وهاني رمزي ورجاء الجداوي، وفي مجال الرياضة لاعب النادي الأهلي محمد فاروق وعضو مجلس ادارة النادي الأهلي السابق محمد عبدالوهاب ورئيس تحرير العربي الناصري ماجد البسيوني وغيرهم من الأسماء اللامعة في كل المجالات.
• هل توجد مقار لكم في مختلف المحافظات؟
- المقر الرئيس الموقت في الدقي والهرم، وفي المحافظات 16 مقرا حتى الآن، وجارٍ استكمال باقي المحافظات، وهذه المقار تبرع بها مؤيدون ومحبون للسيسي، وعندنا 12 فرعا في الحملة في أوروبا وعواصم خليجية، فلدينا فرع في الكويت، ولدينا مكتب للحملة في الدوحة أمام قصر الأمير، اضافة لمكاتب الحملة في السعودية والامارات، وعواصم أوروبية كثيرة مثل النمسا وأميركا وفرنسا وايطاليا.
• لماذا لم ترشحوا الفريق أحمد شفيق أو الفريق سامي عنان، بما قدما من انجازات كبيرة؟
- نحن حملة ضاغطة على السيسي وليست مؤيدة لأنها ضد ارادة الفريق، فهو أعلن أكثر من مرة عن عدم ترشيح نفسه، ونحن نحاول الضغط عليه شعبيا لقبول تكليف شعبي جديد للترشح رئيسا للجمهورية، أما بالنسبة للفريق أول أحمد شفيق والفريق سامي عنان، فمع احترمنا لانتمائهما للمؤسسة العسكرية ولدورهما الوطني نحن لا نبحث عن أي عضو منتم للمؤسسة العسكرية فقط، بل اننا نعتبر الفريق السيسي ليس قائدا عسكريا فقط، وانما قائد ثوري شعبي، وما فعله في 30 يونيو لا يقوم به قائد عسكري بل قائد ثوري في ظرف تاريخي استثنائي.
• ما تعليقك على مطالبة القوى الثورية برئيس مدني وليس عسكريا؟
- الفريق أول عبدالفتاح السيسي لا يعتبر مجرد قائد عسكري فقط، ولكنه قائد ثوري وعمل في المخابرات، وهم أكثر الناس دراية بمشاكل وهموم الوطن، وله دراسات وأبحاث سياسية أثناء وجوده في بعثة بأميركا، ومنها التي نشرت ويهاجم فيها السياسات الأميركية، وهو اكتسب من المؤسسة العسكرية الانضباط واحترام الوطن. والجيش هو المؤسسة الوحيدة المتماسكة ولا يستطيع أحد اختراقها، وعندما سيطر الاخوان على السلطة انحاز الجيش للشعب لأنه ليس ملكا للحاكم ولكن للشعب، والجيش هو الذي أطاح بحسني مبارك عندما انحاز للشعب.
والقول برئيس مدني ورئيس عسكري أصبح موضوعا مملا وتعبيرا تجاريا، يستخدمه بعض الطامحين الى كرسي الرئاسة من العناصر التي يطلق علىها العناصر المدنية أو الليبرالية. وفي رأيي أن حمدين صباحي، وهو رجل له تاريخ سياسي نحترمه، حصل على 5 ملايين صوت من كارهي شفيق ومرسي، ومعظم هذه الأصوات ليست من منطلق الاعجاب به كشخص، رغم أن لديه سمات شخصية جيدة، بل هي أصوات رافضة لكل من المرشحين الآخرين في الجولة الأولى (شفيق ومرسي)، ولا أتوقع أن يحصل على 10 ملايين صوت في الانتخابات المقبلة.
• كيف سيكون رد فعل وموقف المجتمع الغربي اذا فاز السيسي في الانتخابات المقبلة؟
- رأي السيدة الفقيرة التي تبيع المناديل في الشارع أهم من الرئيس باراك أوباما وقادة العالم كله، والطبقة الفقيرة الكادحة رأيها هو الأهم. فالغرب قال ان ما حدث في 30 يونيو انقلاب، رغم نزول 33 مليون مواطن الى الشارع، والغرب معاييره مختلة وموازينه غير منضبطة ولديه ديموقراطية انتقائية ومصلحته فوق أي اعتبار، وكانت مصلحته مع نظام خانع مطيع. والرؤساء يأتون لتغيير التاريخ، ومرسي جاء لتغيير الجغرافيا، وأراد اعطاء حلايب وشلاتين للسودان وسيناء للفلسطينيين.
• ماذا عن امكانية أن يحاول الاخوان تدويل قضية الانقلاب في حال فوز السيسي؟
- مصر أكبر من أن تساق وتدخل بيت الطاعة الأميركي، مصر ليست كأي دولة، والرئيس السوداني عمر البشير عليه حكم ضبط واحضار منذ 7 سنوات، ولا يجرؤ أحد على توقيفه، لأنه في حماية شعبه. ونحن هنا ارادة الشعب هي الأهم، وأميركا ضد أي زعيم وطني مخلص لن يعطيهم ما يريدونه، ولن يكون تابعا، والغرب يخشى هذا الاختيار لأن السيسي يجمع بين قوة عبدالناصر ووطنيته وزعامته وكاريزمته، وبين دهاء السادات وحكمته، وهو كوكتيل زعامة وطنية.
اكد المنسق العام الناطق الرسمي باسم حملة «كمل جميلك» لترشيح وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر، عبد النبي عبد الستار، ان «هدف الحملة ليس تأييد الفريق السيسي بل للضغط عليه لكي يترشح للرئاسة». وقال في حوار مع «الراي»، في ما يتعلق باحتمالات رفض المجتمع الدولي لترشيح السيسي ان «رأي الطبقة الفقيرة الكادحة أهم من رأي قادة العالم»، مضيفا ان «معايير الغرب غير منضبطة ولديهم ديموقراطية انتقائية»، موضحا أن «السيسي قائد ثوري يجمع بين قوة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ووطنيته وزعامته وكاريزمته، وبين دهاء الرئيس الراحل انور السادات وحكمته، وهو كوكتيل زعامة وطنية».
وعما يتردد بأن فضائيات تابعة لفلول النظام السابق تقف وراء حملة «كمل جميلك»، نفى ذلك تماما، وقال: «نتمنى أن يساندونا».
وفي ما يلي نص الحوار:
• الغرب يخشى اختيار «الفريق أول»... وأميركا لا تريد زعيماً وطنياً
• ما الهدف من حملة «كمل جميلك»؟
- هي ليست مجرد حملة أو حركة في الشارع بل هي استكمال لثورة 30 يونيو المجيدة بعد نجاحها في الاطاحة بنظام محمد مرسي الاستبدادي وجماعته، فقد خشينا أن يتكرر سيناريو ثورة 25 يناير نفسه وتختطف الثورة على يد أي فصيل آخر، ثم نفاجأ بمحمد مرسي آخر داخل الرئاسة ونعود للأزمة التي عشناها في الفترة الأخيرة.
لذلك قررنا استكمال الثورة، وسعينا الى معرفة آراء الناس، ووجدنا شبه اجماع على أن موقف السيسي من الثورة وانحيازه للارادة الشعبية كان مغامرة بكل المقاييس، فلو فشلت الثورة كان مصيره المحاكمة، لكنه انحاز للشعب، وبعد قراءتنا للمشهد السياسي والوجوه التي تتصدره لم نجد أيا منها، رغم احترامنا لهم، يصلح أن يكون قائدا حقيقيا يستطيع أن يقود سفينة الوطن، الا السيسي، على الأقل من وجهة نظرنا ووجهة نظر قطاعات كبيرة من الشعب.
• ما معنى «كمل جميلك»؟
- اسم الحملة شعار موجه الى الشعب والمواطنين الذين نزلوا الى الشارع وخلعوا مرسي بمساندة الجيش، مفادها بأن يكملوا واجبهم ويختاروا الفريق السيسي رئيسا.
• كم عدد الأعضاء المؤسسين للحملة؟
- الفكرة بدأت بعدد محدود، المؤسس رفاعي نصر الله وصاحب فكرة «يلا نجمع أنفسنا»، وهي حركة شعبية لاستكمال الثورة، ومعنا المنسق العام خالد العدوي والمستشار جمال سليمان وبعض اللواءات المتقاعدين مثل اللواء عادل شرابش واللواء متولي الشريف، والمؤسسة العسكرية ليس لها أي دور في انشاء الحملة أو تأسيسها. وانضم الينا 14 ألف متطوع خلال شهر واحد، وهو مؤشر نجاح، اضافة الى أن الاعلام ساعدنا على الوصول بسرعة للشعب.
• هل هناك شخصيات عامة معروفة ضمن المؤيدين والمشاركين في الحملة؟
- معنا الفنانون: نور الشريف وهاني رمزي ورجاء الجداوي، وفي مجال الرياضة لاعب النادي الأهلي محمد فاروق وعضو مجلس ادارة النادي الأهلي السابق محمد عبدالوهاب ورئيس تحرير العربي الناصري ماجد البسيوني وغيرهم من الأسماء اللامعة في كل المجالات.
• هل توجد مقار لكم في مختلف المحافظات؟
- المقر الرئيس الموقت في الدقي والهرم، وفي المحافظات 16 مقرا حتى الآن، وجارٍ استكمال باقي المحافظات، وهذه المقار تبرع بها مؤيدون ومحبون للسيسي، وعندنا 12 فرعا في الحملة في أوروبا وعواصم خليجية، فلدينا فرع في الكويت، ولدينا مكتب للحملة في الدوحة أمام قصر الأمير، اضافة لمكاتب الحملة في السعودية والامارات، وعواصم أوروبية كثيرة مثل النمسا وأميركا وفرنسا وايطاليا.
• لماذا لم ترشحوا الفريق أحمد شفيق أو الفريق سامي عنان، بما قدما من انجازات كبيرة؟
- نحن حملة ضاغطة على السيسي وليست مؤيدة لأنها ضد ارادة الفريق، فهو أعلن أكثر من مرة عن عدم ترشيح نفسه، ونحن نحاول الضغط عليه شعبيا لقبول تكليف شعبي جديد للترشح رئيسا للجمهورية، أما بالنسبة للفريق أول أحمد شفيق والفريق سامي عنان، فمع احترمنا لانتمائهما للمؤسسة العسكرية ولدورهما الوطني نحن لا نبحث عن أي عضو منتم للمؤسسة العسكرية فقط، بل اننا نعتبر الفريق السيسي ليس قائدا عسكريا فقط، وانما قائد ثوري شعبي، وما فعله في 30 يونيو لا يقوم به قائد عسكري بل قائد ثوري في ظرف تاريخي استثنائي.
• ما تعليقك على مطالبة القوى الثورية برئيس مدني وليس عسكريا؟
- الفريق أول عبدالفتاح السيسي لا يعتبر مجرد قائد عسكري فقط، ولكنه قائد ثوري وعمل في المخابرات، وهم أكثر الناس دراية بمشاكل وهموم الوطن، وله دراسات وأبحاث سياسية أثناء وجوده في بعثة بأميركا، ومنها التي نشرت ويهاجم فيها السياسات الأميركية، وهو اكتسب من المؤسسة العسكرية الانضباط واحترام الوطن. والجيش هو المؤسسة الوحيدة المتماسكة ولا يستطيع أحد اختراقها، وعندما سيطر الاخوان على السلطة انحاز الجيش للشعب لأنه ليس ملكا للحاكم ولكن للشعب، والجيش هو الذي أطاح بحسني مبارك عندما انحاز للشعب.
والقول برئيس مدني ورئيس عسكري أصبح موضوعا مملا وتعبيرا تجاريا، يستخدمه بعض الطامحين الى كرسي الرئاسة من العناصر التي يطلق علىها العناصر المدنية أو الليبرالية. وفي رأيي أن حمدين صباحي، وهو رجل له تاريخ سياسي نحترمه، حصل على 5 ملايين صوت من كارهي شفيق ومرسي، ومعظم هذه الأصوات ليست من منطلق الاعجاب به كشخص، رغم أن لديه سمات شخصية جيدة، بل هي أصوات رافضة لكل من المرشحين الآخرين في الجولة الأولى (شفيق ومرسي)، ولا أتوقع أن يحصل على 10 ملايين صوت في الانتخابات المقبلة.
• كيف سيكون رد فعل وموقف المجتمع الغربي اذا فاز السيسي في الانتخابات المقبلة؟
- رأي السيدة الفقيرة التي تبيع المناديل في الشارع أهم من الرئيس باراك أوباما وقادة العالم كله، والطبقة الفقيرة الكادحة رأيها هو الأهم. فالغرب قال ان ما حدث في 30 يونيو انقلاب، رغم نزول 33 مليون مواطن الى الشارع، والغرب معاييره مختلة وموازينه غير منضبطة ولديه ديموقراطية انتقائية ومصلحته فوق أي اعتبار، وكانت مصلحته مع نظام خانع مطيع. والرؤساء يأتون لتغيير التاريخ، ومرسي جاء لتغيير الجغرافيا، وأراد اعطاء حلايب وشلاتين للسودان وسيناء للفلسطينيين.
• ماذا عن امكانية أن يحاول الاخوان تدويل قضية الانقلاب في حال فوز السيسي؟
- مصر أكبر من أن تساق وتدخل بيت الطاعة الأميركي، مصر ليست كأي دولة، والرئيس السوداني عمر البشير عليه حكم ضبط واحضار منذ 7 سنوات، ولا يجرؤ أحد على توقيفه، لأنه في حماية شعبه. ونحن هنا ارادة الشعب هي الأهم، وأميركا ضد أي زعيم وطني مخلص لن يعطيهم ما يريدونه، ولن يكون تابعا، والغرب يخشى هذا الاختيار لأن السيسي يجمع بين قوة عبدالناصر ووطنيته وزعامته وكاريزمته، وبين دهاء السادات وحكمته، وهو كوكتيل زعامة وطنية.