تحقيق / معلمات: التدريب الجيد والإمكانات المناسبة تضع قادة المستقبل على طريق الإبداع

رياض الأطفال... دفء الأمومة قبل تحصيل المعلومة

تصغير
تكبير
 | كتب علي التركي |

التعليم في الصغر، كما قال الأولون، كالنقش على الحجر، والطفل في مرحلة الرياض عجينة طرية سهلة التشكيل، فاذا كان المشكل فناناً بارعاً كانت المحصلة ابداعاً وتألقاً ووطناً ناهضاً.

وقبل البدء في تعليم الطفل واكسابه المهارات والخبرات المطلوبة لابد أن يشعر بحنان المعلمة وحبها، وأن يشعر أيضاً بالأمان والاستقرار، وأن معلمته أم ثانية له تقوم برعايته وتعليمه، عندها تنال ثقته ومحبته، ومن ثم يتفاعل معها فيبدأ اكتساب المهارات والمعلومات، وتنشأ ألفة حقيقية في الفصل والمدرسة.

ولمرحلة رياض الأطفال طبيعة خاصة، لذا فهي تتطلب مجهوداً مضاعفاً من المعلمة، باعتبارها مرحلة تأسيسية تؤدي الدور المهم في بناء شخصية الطفل، ودخول عالمه الخاص، وتنمية مهاراته السلوكية والذهنية. لذا من اللازم أن تخضع معلمة رياض الأطفال لدورات واختبارات تؤهلها لهذه الوظيفة، لتكون على دراية عالية بكيفية التعامل مع الأطفال، ومن اللازم أيضاً أن تتحلى ببعض الصفات الجاذبة للطفل كالابتسامة والاحتواء واظهار الحب والحنان له حتى يشعر بالراحة في بيئته المدرسية، ما ينعكس ايجاباً على سلوكه.

وبهذا الصدد، تم استطلاع آراء بعض المعلمات رغبة في تسليط الضوء على دورهن في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الأطفال، وهي مرحلة الرياض، فماذا قلن؟ الاجابة في التفاصيل التالية:





في البداية، قالت معلمة رياض الاطفال في روضة سيد عمر دلال العازمي، ان الدور التربوي للمعلم والمعلمة أهم من الدور التعليمي، مدللة على ذلك بمسمى وزارة التربية، والتي لم يتم تسميتها بوزارة التعليم، مشيرة الى أن الدور التعليمي يأتي بعد الدور التربوي للمعلم.

وشددت العازمي على أن الدور البارز والمهم للمعلم بشكل عام ومعلم الرياض بشكل خاص هو زرع السلوكيات الحميدة، وأهمها الاحترام والأدب بينه وبين معلميه وبينه وبين الأطفال، لافتة الى ان الأطفال سريعو اكتساب الخبرات.

وأكدت العازمي أهمية احترام الطفل وافكاره وسلوكياته وآرائه وخصوصيته، مشددة على ضرورة استخدام تصوير الفيديو وغيره بشكل ايجابي لتشجيع الأطفال على ابراز مواهبهم.

مجهود مضاعف

وأشارت معلمة رياض الاطفال في روضة سيد عمر هنوف الفرج الى ان مرحلة رياض الاطفال تتطلب مجهودا مضاعفا من قبل المعلمة، لأنها مرحلة تأسيسية تؤدي الدور المهم في بناء شخصية الطفل، حيث يبدأ منها حب المدرسة والدراسة، مؤكدة ان المعلمة في هذه المرحلة تؤدي دورا مشابها لدور الأم في احتواء الطفل في جميع حالاته.

وأضافت الفرج: «المعلم يستطيع خلق البيئة الجاذبة من خلال شخصيته ومقومات العملية التعليمية المتاحة بعيداً عن الديكورات والبهرجة»، مؤكدة ضرورة استخدام لغة الخطاب والنقاش مع الطفل لاقناعه، اضافة الى توفير بيئة دراسية سليمة، لافتة الى اهمية اختيار المعلمة لأدق التفاصيل التي تؤثر في نفسية الطفل، حتى اختيارها للون الفصل الدراسي.

الأطفال أمانة

ولفتت المعلمة ايمان القلاف الى أن المعلمة لها دور ايجابي في خلق بيئة دراسية جاذبة للطفل للتأثير الايجابي في نفسيته واحتوائه بعيدا عن البيت، مؤكدة ان هؤلاء الاطفال ما هم الا امانة في ايدي المعلمات، وعلى المعلمات حفظها كالأم تماماً.

ومن جانبها، بينت المعلمة نورة الجمعة اهمية احترام الطفل وشخصيته وعقليته، مؤكدة ان جميع المعلمات يسعين الى تطوير انفسهن، وذلك لتطوير عملية تعليم الطفل وتربيته بشكل صحيح يواكب ويتماشى مع العصر الحالي، لافتة الى ان المعلمة في هذه المرحلة يجب ان تكون دقيقة في اختيار كل ما يؤثر في نفسية الطفل من ملبسها وسلوكها، نظرا لتأثير ذلك في الطفل.

ارتقاء المجتمع

ومن روضة السرة تحدثت المعلمة فاطمة الكندري حول طبيعة عملها قائلة: «في الحقيقة أجد أن هذه المرحلة العمرية التي تبدأ من 3-5 سنوات مرحلة نمو للطفل، ينمو من خلالها ادراكه ومواهبه اضافة الى اكتسابه للخبرات الحياتية والتعليمية، فضلاً عن أنها مرحلة تحتاج الى متطلبات عديدة لابد أن تعيها المعلمة جيداً حتى يتسنى لها التعامل مع الطفل في هذه المرحلة التعليمية.

وأضافت الكندري: «يتضمن الفصل 20 طفلا تقريباً، وتتعامل المعلمة مع مستويات ادراكية مختلفة، وتلاحظ فروقا فردية في القدرة على استيعاب واكتساب الخبرات الجديدة لدى كل طفل، فتعمل على مراعاة هذه الفروق، وبعد ذلك تبدأ في تعليم الأطفال، علاوة على ذلك فان المعلمة تواكب طرق التعليم الحديث واستخدام التكنولوجيا والاجهزة الحديثة لتعليم الطفل، حيث نستخدم جهاز الآي باد في اكساب الطفل للمعلومات والمهارات».

وتابعت: «نحاول أن نقدم كل جهودنا من أجل تقديم تعليم أفضل، حيث قمت باعداد فكرة جميلة ستكون محببة للطفل بعد مشاركتي بدورة، وهذه الفكرة تكمن في التعلم عن طريق اللعب، وأتمنى تقديمها الى وزارة التربية وعرضها على المسؤولين، فنحن نسعى الى تحقيق مصلحة الطفل بالدرجة الأولى، ونحاول أن نعطي المزيد فهم أبناؤنا».

المحبة والحنان

ومن جانبها، أكدت المعلمة أمل الأحمد أن لمرحلة رياض الأطفال طبيعة خاصة، فقبل تعليم الطفل واكسابه المهارات والخبرات المطلوبة لابد أن يشعر الطفل بحنان وحب المعلمة، فالطفل يأتي من المنزل وهو مرتبط بشكل وثيق بوالدته وأفراد أسرته، وهنا تحاول المعلمة أن تمنحه الشعور بالأمان والحنان فهي بمنزلة الأم الثانية له، بالاضافة الى ذلك لابد أن تتحلى معلمة رياض الأطفال بالصبر، خصوصاً عندما تقوم بتدريس المستوى الأول، وأن تمتلك قدرة كبيرة على استيعاب احساس الطفل وبكائه حين يبتعد للمرة الأولى عن المنزل، ويبدأ تجربة حياتية جديدة حين ينتقل الى البيئة المدرسية، فالطفل اذا شعر بالمحبة والحنان فانه يكون على استعداد للتجاوب مع المعلمة وبيئة الفصل، وتخلق لديه قدرة على العطاء، وبالتالي فانه يستمع الى المعلمة ويتفاعل معها بشكل محبب ومذهل، وبعد ذلك تبدأ المعلمة بتعليمه.

وأضافت الأحمد: «نعمل في مرحلة رياض الأطفال على مواكبة ومحاكاة التطور والتكنولوجيا من خلال استخدام أحدث وسائل التعليم، وذلك بهدف تعليم الطفل وفق أحدث الطرق التعليمية، وأجد أنها محببة للطفل في أحيان كثيرة، وتشكل عامل جذب له لاكتساب المهارات والتعلم».

وتابعت: «أتمنى أن نركز بشكل أكبر على الطفل، فهو يستحق الكثير من الاهتمام والرعاية، ونرغب أن يتم تقييمنا كمعلمات على عطائنا للطفل وما نقدمه له».

أم ثانية

وأشارت المعلمة شيخة الكندري الى تجربتها في تعليم الاطفال كمعلمة لمرحلة رياض الأطفال قائلة: «أقوم بتدريس المستوى الاول، حيث نمنح للطفل والطفلة في البداية الحنان والطمأنينة والحب قبل البدء في تعليم الطفل، وبعد أن نكسب ثقة الطفل ومحبته ويشعر أن معلمته أم ثانية له تقوم برعايته وتعليمه، هنا يمكننا أن نبدأ بتعليم الطفل وتقديم المعلومات له، فلابد أن يشعر الطفل في البداية بالطمأنينة، وأن المدرسة هي البيت الثاني له، فهو يقضي ساعات تعد نصف يومه تقريباً في المدرسة، فان شعر بالأمان والثقة والحب والألفة في البيئة المدرسية نبدأ بتقديم المعلومات له».

وحول تفاعل الطفل مع معلمته قالت الكندري: «يتفاعل معنا الطفل ويشعر بمحبة المعلمة له فيبدأ باكتساب المهارات والمعلومات، وتنشأ ألفة حقيقية في الفصل»، مضيفة «في واقع الأمر الأطفال أبناؤنا نحبهم ونفتقدهم عند غيابهم أو تخرجهم، فنحن نشعر أننا أمهات، وحتى بعد تخرجهم تبقى ذكرياتهم عالقة في أذهاننا، حتى أن كثيرا منهم يتواصل معنا، ويقوم الطفل بزيارتنا مع أسرته في المدرسة، ومازلنا على اتصال بعدد كبير من الأطفال، فهم ثمار ما قمنا به خلال السنوات الماضية».

وعن تواصل أولياء الأمور مع المعلمة، أوضحت الكندري: «نسعى بكل طاقتنا الى أن نخلق جسرا من التواصل بيننا وبين أولياء الأمور، ونجد تجاوباً كبيراً من قبل بعض أولياء الأمور، فيتعاملون معنا ويتواصلون كأسرة، أما البعض الآخر فنفتقر الى التواصل معهم، حتى تخرج الطفل دون أن يتحقق التعاون المنشود مع أولياء الأمور».

حجر أساس

ومن جهتها، ذكرت المعلمة شيماء تقي أن وظيفة معلمة رياض الأطفال تتمثل في استقبال الطفل وتحقيق تواصل ايجابي بينه وبين البيئة المدرسية، وحين يتحقق هذا التواصل فان ذلك يكفل للطفل القدرة على استيعاب البيئة المدرسية في جميع مراحله العمرية والتعليمية، فتوجيه الطفل ومنحه الشعور الايجابي نحو المدرسة والمعلمة والفصل يخلق لديه تقبلا أكبر لاكتساب الخبرات التعليمية والحياتية، وبعدها يمكن تقديم المعلومات للطفل واكسابه المهارات المطلوبة.

وأضافت تقي «دورنا كمعلمات ليس سهلاً، خصوصاً لهذه المرحلة العمرية الدقيقة والحساسة، فرياض الأطفال مرحلة تعليمية تختلف بطبيعتها عن أي مرحلة تعليمية أخرى، فنحن لا نقوم بتدريس الطفل فحسب، وانما نسعى الى الدخول الى عالمه الخاص وتنمية مهاراته السلوكية والذهنية، ويخطئ البعض حين يظن أن مرحلة رياض الاطفال شبيهة بالحضانة يقوم الطفل بالتسلية والترفيه وقضاء وقته باللعب والغناء أثناء وجوده في المدرسة ومع المعلمة، وهذه النظرة بلا شك هي نظرة غير صحيحة، فمعلمة رياض الأطفال تعلم الطفل من خلال منهج وأسس علمية الى جانب تعاملها التربوي مع مرحلة عمرية حساسة، فضلا عما يحتاج اليه الطفل من حركة جسدية وتنمية معلوماتية وذهنية، الأمر الذي يجعل معلمة رياض الأطفال حجر أساس تعليم الطفل، وليست مربية فقط في حضانة تؤدي بعض الأناشيد بمصاحبة الأطفال كما يعتقد البعض، فتعليم رياض الأطفال ليس غناء وأناشيد وحركات تعبيرية، فنحن نحب مهنة التعليم، ونعلم من خلال أساليب مختلفة منها التعلم عن طريق اللعب».

عصب التعليم

وأكدت معلمة روضة الأطياب نادية السبت أن دور المعلم في العملية التعليمية والتربوية مهم جدا، فالمعلم هو عصب العملية التربوية الذي يعمل على انجاحها لبلوغ غايتها بتحقيق الأهداف التي وضعتها وزارة التربية للطالب، ولتحقيق دوره في التقدم الاجتماعي لخدمة هذا الوطن على الوجه الذي يرتضيه الدين والعلم.

وأضافت: «ان معلمات رياض الأطفال يبذلن جهودا ايجابية وبناءة لخدمة العامل الأساسي في المجتمع وهو الطفل»، مشددة على ان مرحلة رياض الاطفال تعتبر من أصعب المراحل العمرية، التي تتطلب أن يكون فيها التأسيس دقيقا وصحيحا لاكسابهم بعض المؤهلات الحياتية لمتابعة عملية التعليم بالمراحل التي تليها.

وأشارت السبت الى ضرورة ان تخضع معلمة رياض الأطفال لدورات واختبارات تؤهلها لهذه الوظيفة لتكون على دراية عالية بكيفية التعامل مع الأطفال، وعليها ازاحة الحواجز والفروق العمرية بينها وبين الطفل حتى تتمكن من الحوار والتعامل معه بشكل صحيح.

وقالت: «ان من الضروري أن يتحلى المعلم ببعض الصفات الجاذبة للطفل كالابتسامة والاحتواء واظهار الحب والحنان له حتى يشعر بالراحة في البيئة المدرسية، وبالتالي سينعكس ذلك ايجابيا على سلوك الطفل ليتمكن من التفاعل مع من حوله»، موضحة اهمية توعية المجتمع بمرحلة رياض الأطفال عن طريق التعاون بين وزارتَي التربية والاعلام، لأن هذه المرحلة هي الأساس الذي تبنى فيه شخصية الطفل ويتكون لديه الفكر الذي يمكنه من التفاعل مع المجتمع.

الركيزة الأساسية

وشددت المعلمة مريم العتيبي في الروضة ذاتها على أن المعلم هو الركيزة الأساسية في العملية التربوية، فهو الذي يسهم في تطويرها، ونجاحه في تحقيق أهدافه سينعكس على تفاعل الطفل معه، مؤكدة ان المعلم ليس معلما فحسب، بل هو مرشد وموجه وقدوة، لذا فعليه أن يتحلى بالابتسامة الدائمة مع احترام عقلية الطفل وتشجيعه المستمر له.

وفي هذا السياق، ذكرت المعلمة غادة الشطي في الروضة ذاتها أن دور المعلم مهم جدا في مرحلة رياض الأطفال، لأنها مرحلة تهيئة الطفل نفسيا واجتماعيا لتكوين العلاقات الاجتماعية والاعتماد على النفس وتعزيز الثقة بالنفس، اضافة الى اكتساب روح التعاون بينه وبين أصدقائه ومعلمته فمن خلال ذلك يتحقق الجانب التعليمي عند شعور الطفل بالراحة والأمان ما يسهل عليه التفاعل مع زملائه واكتساب الخبرات التربوية.

ومن جانبها، قالت معلمة رياض الأطفال في روضة الجوري هدى الشطي «ان معلمة رياض الأطفال هي العامل الأساسي في انجاح العملية التعليمية والتربوية، ولها دور أساسي في تطوير العملية التربوية، لأنها موجودة دائماً مع الأطفال وتقوم بجهود جبارة خلال الدوام المدرسي منذ لحظة دخول الطفل الى المدرسة حتى تسليمه لولي الأمر».

وأضافت أنه لابد من اعداد معلمة الرياض بشكل دقيق وجيد، لأنها القدوة الصالحة للأطفال والمسؤولة عن اعداد سلوكهم بشكل جيد وتؤثر بشكل مباشر على نفسياتهم وشخصياتهم.

وفي مدارس المرحلة الابتدائية بنات، أكدت رئيسة قسم العلوم في مدرسة جميلة بنت عباد عواطف المطيري أن المعلم هو العنصر الأساسي الفعال في العملية التعليمية والتربوية، ويقع على عاتقه الكثير من المهام والأعمال، فهو الأساس للتلاميذ وعلى أساسه يرتقى مستوى الطالب، مشيرة الى أن المرحلة الابتدائية تعد من أهم المراحل في تأسيس الطلبة.

وشددت المطيري على أهمية خلق بيئة أفضل للطالب من خلال وسائل التدريس الحديثة والمطورة، والابتعاد عن أسلوب العنف لما له من اثر سلبي على نفسية الطالب وقدرته على تلقى المعرفة، كما أضافت أنه لابد من التوسع في أنماط التفكير المتعددة والتماشي مع كل مستجدات العصر بحسب الحاجة اليها والاستيعاب الجيد لمعنى الجودة في التدريس وتطبيقه بالشكل السليم.

وذكرت رئيسة قسم اللغة العربية في مدرسة مريم عبدالملك الصالح أديبة صفر، أن اعداد المعلم تربوياً وتعليمياً أمر مهم جداً ليكون مؤهلا لحمل رسالة بناء الوطن والارتقاء ذهنيا وسلوكيا به، وجعل المدرسة بيئة جاذبة له، مشيدة بالجهود المبذولة من قبل معلمات المدرسة التي أسهمت ومازالت تسهم في العملية التربوية والتعليمية.

من جانبها، ذكرت معلمة الرياضيات في المدرسة ذاتها اشواق الدويرجي أن أهم وسائل ايصال المعلومة للمتعلم أن تكون بطريقة سهلة وممتعة وغير جامدة مع الحرص على عدم ارباكه، ومن ثم السعي الى تقييم النتيجة ووضع سبل العلاج في حال تعذر فهم الطالب أو الطالبة مع عدم الاغفال عن السبل التربوية التي يتم تضمينها في سلوكيات المتعلم.

وأكدت الدويرجي أهمية تفرغ المعلم للعملية التعليمية بشكل كامل وتوفير كل ما يحتاجه المعلم من قبل الوزارة في البيئة الدراسية كالكمبيوترات الشخصية مع ضرورة تكثيف الدورات التدريبية للمعلم لخلق حياة دراسية فعالة تنعكس ايجابيا على المعلم نفسه والمتعلم.

وأوضحت معلمة المواد الأدبية بمدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية دلال صرخوه أن المعلم في عصرنا الحالي يمثل عدة أدوار تربوية تساير روح العصر والتطور، فهو يعمل كناقل للمعرفة ومساعد في عملية التعلم والتعليم ويسعى دائماً الى النمو المهني والتجديد وأن يكون عصرياً في توظيف التكنولوجيا والأجهزة الالكترونية.

وشددت على الدور الأساسي في حفظ النظام والانضباط من خلال ديموقراطية صنع القرار عن طريق اشراك الطلاب في وضع القوانين، مشيرة الى اهمية دور المعلم وهو دور المرشد النفسي الملاحظ لسلوك طلابه والمراعي للحالات النفسية لكل طالب على ان يكون قدوة حسنة ومثالا يُحتذي به.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي