تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي النظامي
«الحر» يستعيد بلدة في ضواحي دمشق غداة سيطرة «حزب الله» و«لواء العباس» عليها
مسلحون يحتمون خلف سيارة ويطلقون الرصاص خلال اشتباكات في منطقة صلاح الدين في حلب (أ ف ب)
دمشق - وكالات - أعلن الجيش السوري الحر أمس انه تمكن من استعادة السيطرة بشكل كامل على بلدات الشيخ عمر ومخيم الحسينية ومساكن الذيابية بريف دمشق، غداة سيطرة مقاتلين من «حزب الله» وميليشيات عراقية عليها تحت غطاء من القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام.
وذكر الجيش الحر في بيان له انه «صد هجوم القوات النظامية المدعومة بعناصر حزب الله ولواء ابو الفضل العباس وايقاف تقدمهم واغتنام عربة (بي ام بي) وقتل العديد منهم».
واشار الجيش الحر الى قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الذيابية والبويضة ومخيم الحسينية ومعضمية الشام وداريا وبساتين رنكوس وحرستا وزملكا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. كما تحدث عن اشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا واشتباكات عنيفة في بلدة الذيابية بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات «حزب الله» و«لواء ابو الفضل العباس».
وكان ناشطون من المعارضة السورية قد اكدوا اول من امس ان عناصر من «حزب الله» وآخرين من ميليشيات عراقية مدعومين بقوة نيران مدفعية وجوية من الجيش السوري سيطروا على بلدة الشيخ عمر.
واضافوا ان 20 على الاقل من مقاتلي المعارضة لاقوا حتفهم في الهجوم في حين سقط عشرات من المقاتلين المهاجمين ما بين قتيل وجريح.
وتقع الشيخ عمر بين طريقين سريعين يؤديان الى الجنوب من دمشق ولهما اهمية حاسمة في امداد قوات الرئيس بشار الاسد في محافظتي درعا والسويداء على الحدود مع الاردن.
وقال سكان ان المقاتلين الشيعة الاجانب بالتعاون مع جنود ومسلحين موالين للرئيس السوري بشار لاسد كانوا على مدى الاشهر الستة الماضية يحاصرون الضواحي الجنوبية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في دمشق قرب ضريح السيدة زينب.
وقال وردان أبو حسن وهو طبيب في مستشفى ميداني في جنوب العاصمة ان المستشفى ومنشأة طبية أخرى قريبة استقبلا 70 مصابا من المقاتلين والمدنيين نتيجة المعارك.
وأضاف ان المصابين جاءوا من بلدة الشيخ عمر ومن منطقتي الذيابية والبويضة القريبتين حيث يحاول مقاتلو المعارضة منع تقدم المهاجمين.
وقال الطبيب: «معظم الضحايا سقطوا بسبب غارات جوية ونيران الدبابات وقاذفات صواريخ متعددة الفوهات».
وقال رامي السيد من مركز الاعلام السوري التابع للمعارضة ان المعارضين كانوا يحاولون منع تقدم مقاتلي «حزب الله» والميليشيات العراقية في الذيابية والبويضة، مضيفا: «المعركة صعبة لان النظام يوفر غطاء لحزب الله والعراقيين بالمدفعية الثقيلة وبالصواريخ من مناطق مرتفعة».
وفي دمشق تعرضت احياء مخيم اليرموك وجوبر وبرزة الى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة اضافة الى وقوع اشتباكات في حي جوبر وفي منطقة بور سعيد في حي القدم.
وفي حمص واصلت فرق الاطفاء العمل على اخماد حريق نتج عن قصف مصفاة حمص لتكرير النفط والتي اعلنت المعارضة انها قصفتها بقذائف الهاون. وامتد الحريق ليطول عددا من الخزانات المجاورة للخزان الذي استهدفه القصف.
كما اعلن الجيش الحر في بيانه بدء عملية «صب النيران» التي اعلن عنها قبل عدة ايام مشيرا الى سقوط عدة صواريخ على معاقل الشبيحة في الاحياء الموالية في مدينة حمص وورود انباء عن قتلى وجرحى ونداءات عبر مكبرات الصوت من قبل القوات النظامية بالتحذير باخلاء الطرق والنزول الى الملاجئ. واضاف ان احياء حمص القديمة وحي الوعر تتعرض لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة اضافة الى قصف من الطيران الحربي.
وفي الشمال استهدف الطيران الحربي مدينة منبج والمناطق الجنوبية لمنطقة السفيرة في ريف حلب. كما قتل خمسة اشخاص جراء قصف بلدة حيات في ريف حلب.
وفي حماة، شنت قوات النظام عمليات دهم للمنازل في احياء الجراجمة وباب قبلي اضافة الى قصف عنيف لمدن وبلدات ريف حماة تم توثيق نحو 20 قتيلا. وتعرضت مدينة معرة النعمان ايضا لقصف عنيف وسط اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الحر والقوات النظامية المتمركزة في معسكري واداي الضيف والحميدية كما تعرضت عدة بلدات ومدن في درعا الى قصف بالمدفعية والطيران الحربي.
وذكر الجيش الحر في بيان له انه «صد هجوم القوات النظامية المدعومة بعناصر حزب الله ولواء ابو الفضل العباس وايقاف تقدمهم واغتنام عربة (بي ام بي) وقتل العديد منهم».
واشار الجيش الحر الى قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الذيابية والبويضة ومخيم الحسينية ومعضمية الشام وداريا وبساتين رنكوس وحرستا وزملكا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. كما تحدث عن اشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا واشتباكات عنيفة في بلدة الذيابية بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات «حزب الله» و«لواء ابو الفضل العباس».
وكان ناشطون من المعارضة السورية قد اكدوا اول من امس ان عناصر من «حزب الله» وآخرين من ميليشيات عراقية مدعومين بقوة نيران مدفعية وجوية من الجيش السوري سيطروا على بلدة الشيخ عمر.
واضافوا ان 20 على الاقل من مقاتلي المعارضة لاقوا حتفهم في الهجوم في حين سقط عشرات من المقاتلين المهاجمين ما بين قتيل وجريح.
وتقع الشيخ عمر بين طريقين سريعين يؤديان الى الجنوب من دمشق ولهما اهمية حاسمة في امداد قوات الرئيس بشار الاسد في محافظتي درعا والسويداء على الحدود مع الاردن.
وقال سكان ان المقاتلين الشيعة الاجانب بالتعاون مع جنود ومسلحين موالين للرئيس السوري بشار لاسد كانوا على مدى الاشهر الستة الماضية يحاصرون الضواحي الجنوبية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في دمشق قرب ضريح السيدة زينب.
وقال وردان أبو حسن وهو طبيب في مستشفى ميداني في جنوب العاصمة ان المستشفى ومنشأة طبية أخرى قريبة استقبلا 70 مصابا من المقاتلين والمدنيين نتيجة المعارك.
وأضاف ان المصابين جاءوا من بلدة الشيخ عمر ومن منطقتي الذيابية والبويضة القريبتين حيث يحاول مقاتلو المعارضة منع تقدم المهاجمين.
وقال الطبيب: «معظم الضحايا سقطوا بسبب غارات جوية ونيران الدبابات وقاذفات صواريخ متعددة الفوهات».
وقال رامي السيد من مركز الاعلام السوري التابع للمعارضة ان المعارضين كانوا يحاولون منع تقدم مقاتلي «حزب الله» والميليشيات العراقية في الذيابية والبويضة، مضيفا: «المعركة صعبة لان النظام يوفر غطاء لحزب الله والعراقيين بالمدفعية الثقيلة وبالصواريخ من مناطق مرتفعة».
وفي دمشق تعرضت احياء مخيم اليرموك وجوبر وبرزة الى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة اضافة الى وقوع اشتباكات في حي جوبر وفي منطقة بور سعيد في حي القدم.
وفي حمص واصلت فرق الاطفاء العمل على اخماد حريق نتج عن قصف مصفاة حمص لتكرير النفط والتي اعلنت المعارضة انها قصفتها بقذائف الهاون. وامتد الحريق ليطول عددا من الخزانات المجاورة للخزان الذي استهدفه القصف.
كما اعلن الجيش الحر في بيانه بدء عملية «صب النيران» التي اعلن عنها قبل عدة ايام مشيرا الى سقوط عدة صواريخ على معاقل الشبيحة في الاحياء الموالية في مدينة حمص وورود انباء عن قتلى وجرحى ونداءات عبر مكبرات الصوت من قبل القوات النظامية بالتحذير باخلاء الطرق والنزول الى الملاجئ. واضاف ان احياء حمص القديمة وحي الوعر تتعرض لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة اضافة الى قصف من الطيران الحربي.
وفي الشمال استهدف الطيران الحربي مدينة منبج والمناطق الجنوبية لمنطقة السفيرة في ريف حلب. كما قتل خمسة اشخاص جراء قصف بلدة حيات في ريف حلب.
وفي حماة، شنت قوات النظام عمليات دهم للمنازل في احياء الجراجمة وباب قبلي اضافة الى قصف عنيف لمدن وبلدات ريف حماة تم توثيق نحو 20 قتيلا. وتعرضت مدينة معرة النعمان ايضا لقصف عنيف وسط اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الحر والقوات النظامية المتمركزة في معسكري واداي الضيف والحميدية كما تعرضت عدة بلدات ومدن في درعا الى قصف بالمدفعية والطيران الحربي.