إضراب في ست محافظات عراقية اليوم

الصدر يعتذر للسنة عن شتم شبان للصحابة: عواء جهلة مأجورين واستفزاز وقح

تصغير
تكبير
اعتذر رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر من السنة عن قيام شبان شيعة بشتم الصحابة، واصفا هذه الشتائم بأنها «عواء جهلة مأجورين»، ومعلنا براءته من مطلقيها، فيما تستعد المحافظات العراقية الست الغربية والشمالية لتنفيذ اضراب عام احتجاجًا على هذه الشتائم.

وقال الصدر في حديث مع قناة «البغدادية» العراقية ليل الثلاثاء الاربعاء أن مثل «هذه الامور الخلافية العقائدية التاريخية يجب أن تكون تحت أطر وقوانين ونظم عقائدية، وتحت رعاية العلم والعلماء والمجتهدين والفضلاء لا أن تكون بطرق استفزازية وقحة من خلال بعض السذج والجهلاء وذوي العقول الناقصة الذين ارتفع عواؤهم في أروقة وشوارع الأعظمية وصاروا يهتفون بأمور استفزازية». وقال إنه على يقين بأنهم «لايعون ما يقولون سوى الدراهم التي أخذوها من أسيادهم لتأجيج الطائفية وتثبيت الكرسي ليس إلا».

واشار الى أن «ما سيحدث من تداعيات بعد هذه الحادثة والسابقة الخطيرة هو برقبة اصحاب تلك الشعارات»، وقدم اعتذاره الى سنة العراق عمّا صدر ممن قال إنهم «يدعون بأنهم شيعة»، مشددًا على أن «من يقوم بهذه التصرفات ليس شيعياً، وهو بعيد كل البعد عن مذهب آل البيت». وحيا جميع سنة العراق ممن ابتعدوا عن الطائفية والتشدد العقائدي وممن رفضوا الارهاب و«القاعدة» والمفخخات واعمال العنف التي تحدث في العراق.

يذكر أنه خلال احياء الشيعة العراقيين لمراسم وفاة الامام محمد الجواد وزيارة ضريحه في منطقة الكاظمية بضواحي بغداد الشمالية، قام عدد من الشبان الذين كانوا يستقلون سيارة ويحملون مكبرات صوت بترديد شعارات استفزازية لأهالي الاعظمية الواقعة على الطريق الى الكاظمية، مصحوبة بسباب للصحابة وللسيدة عائشة زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد اثارت فعلة الشبان هؤلاء غضبًا في البلاد، فأعلنت اللجان الشعبية للتظاهرات والاعتصامات في المحافظات السنية الست الانبار وكركوك وديالى ونينوى وصلاح الدين ومناطق من بغداد التي تواصل حراكًا شعبيًا احتجاجيًا ضد الحكومة منذ اواخر العام الماضي عن تنفيذ إضراب عام اليوم احتجاجًا على استهداف الرموز الدينية.

وطالب المتحدث باسم هذه اللجان محمد الحمدون في بيان الحكومة المركزية بالتدخل لمحاسبة جميع المتجاوزين على الرموز الدينية، مهددًا «برد مناسب تجاه هذا التحدي الذي تجاوز جميع الخطوط الحمر» من دون توضيح ماهية هذا الرد.





المالكي: الفتاوى التكفيرية  أحد محرّكات الإرهاب



بغداد - وكالات - أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ان الدول الداعمة للإرهاب ضربت العملية السياسية في بلاده، وأعاقت عملية البناء والاستثمار، داعياً المجتمع الدولي الى التعاون الأمني من أجل القضاء على «آفة الإرهاب» التي تهدّد الجميع.

وقال المالكي خلال المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب في بغداد، امس، «الإرهاب عالمي ومواجهته مسؤولية العالم جميعه، خصوصاً المنطقة العربية الإسلامية»، مشيراً الى أن «الجهل محرك للإرهاب، ولا بد من إشاعة العلم للقضاء عليه».

وقال المالكي إن «الفتاوى التكفيرية هي احد محرّكات الإرهاب»، ووصفها بأنها «فتاوى جاهلة من علماء السوء والتي تبيح دماء المسلمين»، داعياً الى «التمييز بين عالم ربّاني يخاف الله، وبين مَن هو مطية لإرادات سياسية، إضافة الى سياسات الدول التي تشجّع بعضها الإرهاب وتحرّض عليه».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي