مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / مهلاً... عبدالله التميمي!

تصغير
تكبير
الأحزاب، وما أدراك ماذا فعلت في العالمين العربي والإسلامي؟.. انظر إلى المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا ومصر والسودان واليمن والعراق وسورية وإيران وباكستان والصومال ومالي، وغيرها الكثير من البلدان التي لن تسعها هذه الصفحة!.. الأحزاب، يا أخا العرب، هي الشر بعينه، فأينما حلت حل معها الخراب والتطاحن والفرقة بين أطياف المجتمعات، مرض قاتل يفتك في جسد الأمة!

النائب الموقر، عبدالله التميمي، نائب يمثل الدائرة الخامسة، ويمثل العبد الفقير، نائبنا المحترم قدم مقترحا بتنظيم العمل السياسي في الكويت، مقترح كهذا سيفتح الباب واسعا أمام الحزبية، وستكون له عواقبه الوخيمة على كيان الدولة ووحدتها ولنا الحق أن نرفضه أو حتى مناقشته تحت قبة البرلمان، وليتك يا نائبنا الفاضل، تعود بالذاكرة إلى الوراء وما فعلته الأحزاب وإلى تاريخها الأسود، وكيف أنها زرعت الطائفية والعنصرية والفئوية والولاء الحزبي المطلق وحجمت مؤسسات الدولة الرسمية وركنتها على الهامش، وانظر رعاك المولى إلى لبنان، حيث سيطرة الأحزاب على الحياة السياسية، وتفردها بالقرار، دون أن يكون للحكومة ومؤسساتها أي دور محوري في ذلك البلد المغلوب على أمره!

عزيزي النائب الموقر، هناك الكثير من القضايا المهمة، وذات الأولوية القصوى، هي أجدر وأولى بالاهتمام بدلا من مواضيع لا طائل من ورائها وأضرارها أكبر من منافعها!

* * *

بدأت تلوح في الأفق حرب إشاعات مستعرة للنيل من الشرفاء، فلان استقال، وفلان ذهب، ووو، وهكذا، دون أن يكون لها مصدر معلوم،كذبة،تتطاير كتطاير الشرر في الهشيم،وهناك من يلتقطها، ويزيد فيها ما يشاء من الأكاذيب، ولهذا وجب على كل عاقل رشيد أن يئد الإشاعات في مهدها، لا أن يكون ناقلا لها دون أن يدرك مخاطرها وتبعاتها على الشخص المعني!



مبارك محمد الهاجري

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي