خبير في الأمم المتحدة يدين قمع الاحتجاجات

تظاهرات في مدن سودانية تطالب بـ «الحرية»

تصغير
تكبير
الخرطوم - «العربية نت» - اندلعت، امس، تظاهرات في عدد من المدن السودانية استجابة لدعوات بالتظاهر.

وامتدت المظاهرات في الخرطوم من شاحية شمبات إلى منطقة بُري شرق العاصمة، كما حاصر الأمن السوداني منزل قتيل احد الاحتجاجات صلاح سنهوري التي وصلت إلى منطقة مدني وسط السودان، ودنوباوي في أم درمان أيضاً.

وهتف المتظاهرون «مليون شهيد لفجر جديد» و«حرية حرية عدالة عدالة».

ونفذت بعض السيدات وقفة احتجاجية أمام مقر جهاز الأمن الوطني في الخرطوم للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين وصل عددهم نحو ألف معتقل بينهم سيدات وفقا للمعارضة.

وكانت التظاهرات المسائية تواصلت، ليل اول من امس، في ضاحية بري في الخرطوم منذ مقتل سنهوري على يد قوات الأمن، حيث باتت ضاحية بري ملاذا للنشطاء الرافضين لحكم البشير كل ليلة يجتمعون أمام منزل سنهوري للتنديد بمقتله ورفض استمرار تدهور البلاد اقتصادياً وسياسياً وأمنيا.

وفي جنيف (ا ف ب)، دان خبير في مجال حقوق الانسان منتدب من قبل الامم المتحدة، اول من امس، قمع المظاهرات في السودان، مؤكدا وجود خطر على الحقوق الاساسية للانسان في هذا البلد.

واكد الخبير النيجيري مشهود عبد بيو بادرين في بيان «يحق للمدنيين الاجتماع والتظاهر سلميا حسب القانون الدولي وعلى حكومة السودان ان تحترم هذه الحقوق بموجب دستورها والقانون الدولي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي