أمل العوضي: الحب «كلام فاضي» وهو معدوم في زمننا ولا أشغل نفسي به

تصغير
تكبير
| حاورها - حمود العنزي |

أمل العوضي قلب طفل في جسد فتاة قبل سن العشرين، مازالت تتمتع بعفوية البنات وصخب شقاوتهن بالرغم من أضواء النجومية التي حصدتها في سن اليفاعة ايام دراستها في المرحلة الثانوية، فكما تتصرف في بيتها ومع اسرتها الصغيرة تتعامل مع الشاشة التلفزيونية، لم تتعلم ابجديات الكذب والتملق، وهو ما جعلها تدخل القلوب سريعا، ان كان بعد إطلالتها على الشاشة او حين يلتقيها اي احد في الوسط الصحافي أو الفني، تدخل بك شمال و«تكركر» ضحكا مثل الاطفال وتلقي على أذنيك ما ترغب قوله بسرعة ستين كيلووات في الدقيقة، وتشعرك بألفة كأنها تتحدث الى عائلتها. «أمولة» ستكون على خط تماس ساخن في شهر رمضان المقبل في إطلالتها الكثيرة والمنوعة عبر البرامج على قناة «فنون» ومسلسل «الفطين» على تلفزيون «الراي» كما كشفت اصغر المذيعات الكويتيات وأجملهن عن وجهة نظرها تجاه النقد والملاحظات التي توجه لها والتي اعتبرتها ملاحظات هدامة وليست بناءة بسبب المحسوبية والواسطات السائدة، كما أنها أدلت برأيها عن الحب بزمننا واعتبرته غائبا ومعدوما هذه الأيام، هذا بجانب مواضيع أخرى، فنون «الراي» تعرض شخصية ضيفتنا المذيعة الصغيرة والممثلة الجميلة أمل العوضي فإلى نص اللقاء:

• أمل... أعرف انك لا تتقبلين النقد؟



- معك حق... أنا لا أتقبل النقد «كلش» لأنه وللأسف الآن لا يوجد نقد بناء بل كله هدام، وكل شيء يعتمد على الواسطة والعلاقات الشخصية بالصحافيين.

• هل «كل» الأقلام الصحافية هدامة وتعتمد على العلاقات الشخصية ؟

- لا أقصد الكل طبعا، بل أغلبية الصحافيين مع احترامي للجميع، ولكن شخصيا لا أتقبل النقد، «ضحكت» يمكن عندي حساسية و«تجيني حكة» منه !.

• وهل تضايقت من نقد كتب عنك؟

- إلى الآن لا يوجد شيء «كدرني» أبدا، لكن قد يطلع مستقبلا شيء عني.

• احساسك بالشهرة والنجومية متضخم فأنت تكرهين النقد مسبقا كأنه نظام الدفع المسبق لخطوط الهواتف النقالة والنقد الموضوعي يفيد تجربتك ويثريها.

- «ضحكت» والله ما أدري... لكن كل واحد فينا ينتظر كلمة حلوة بعد عمل مرهق يستهلك كل طاقتنا لنقدم المتعة للناس احسبها ان عندي حساسية مرضية...

• ارجو ألا تتحسسي... عندي ملاحظة نقدية هل ستتقبلينها؟

- أجابت دون تمهل: قل لي بسرعة... «بدأت تترقب الملاحظة»

• لوحظ أنك سريعة جدا جدا... بالالقاء الإذاعي ويؤدي ذلك إلى علو نبرة صوتك؟

- هذه «كارزمة» خاصة بي وبالفعل قد أكون سريعة في فترة من الفترات ولكن أبطأت قليلا فيما بعد أثناء الكلام ولا أستطيع أن أبطئ أكثر كون شخصيتي وطريقة كلامي هكذا في الحياة، وشكرا على الملحوظة، وسرعتي بالحديث ورثتها من أبي «تضحك».

• ما أكثر شيء ندمت عليه ؟

- على المستوى الفني لا يوجد ندم، لأني لا أخطو أي خطوة إلا بعد دراسة ولكن توجد أمور بحياتي الشخصية ندمت عليها.

• طيب... ممكن نعرفها؟

- مواقف قد تواجه جميع البشر.

• هل للحب دور في ندمك ؟

- لا... لم أجرب الحب في حياتي ربما «تولعنا» بالماضي لا أكثر، وكانت مثل قصص الأطفال ولكن لم يكن حبا ناضجا ونهائيا.

• الكثيرات من الفتيات يعتقدن ان الحب غائب في زمننا.. ولكن ألا تعتقدين بأنه ربما قد يظهر الحب في حياتك في يوم ما ؟

- قالت مسرعة: لا... مستحيل والحب معدوم هذه الأيام، ويحتاج لواحد فاضي وأنا لا أبحث عن هذا الكلام الفاضي.

• و... الزواج...؟

- مشروع مؤجل بالنسبة لي، ولكن اللي الله كاتبه بيصير بلا شك.

• حدثينا عن خططك وجدولك للمستقبل القريب؟

- جديدي حافل، منها برامج منوعة لصالح قناة «فنون» لشهر رمضان المقبل مثل برنامج «أمل في كل عمل» وبرنامج «جد ولعب» الجزء الثاني، هذا بجانب مسلسلين «الفطين» مع النجم داود حسين وعبير الجندي، أحمد السلمان، عبير أحمد وآخرين، العمل تأليف ضيف الله الزيد ولصالح تلفزيون «الراي».

• وماذا عن سمات شخصيتك في «الفطين»؟

- ألعب شخصية «رها» فتاة دلوعة وشيطانة، أقع في مشاكل ومواقف تصدمني بالأحداث، وأعاني وشقيقاتي من تسلط شقيقنا الأكبر وقسوته في تعامله معنا، ونعاني من تدخله بكل صغيرة وكبيرة حتى بلباسي وماكياجي مما دعاني أن اظهر بالأحداث دون ماكياج كبقية الفتيات.

• وبلا شك ستتولد لديك حالة نفسية سيئة وأكيد كثرة الضغط يولد الانفجار وهل ستنفجرين؟

- ضحكت قائلة: طبعا... وسأنفجر وانتقم من أخي، والله أعلم ما قد يحدث وكيف تكون طريقة الانتقام، وكل ما بوسعي قوله تابعونا عبر شاشة «الراي» مع الفطين، وأنا سعيدة جدا بأن أعمل مع استاذي واخي الفنان الكبير الفنان داود حسين وسعادتي موصولة لشاشة «الراي» التي أخذت العمل وضمته ضمن الأعمال الفنية وأتمنى أن يظهر العمل بصورة صحيحة للمشاهدين.

• بعد مشاركتك العام الماضي في مسلسل «الوزيرة» صرحت بأنك ستتركين التمثيل وتتفرغين للتقديم فقط؟

- صحيح... ولكن قبلت بـ «الفطين» لأجل عيون استاذي الفنان داود حسين وهو من اختارني وهاتفني شخصيا ورشحني للدور ولا يمكنني ان اعتذر له ابدا، فهو مكسب كبير لتجربتي و«ماحبيت أرده»، بجانب إعجابي بالدور ولأن المسلسل لصالح شاشة قوية وهي تلفزيون «الراي» فلماذا الرفض الاعوج، وصدقني مازلت عند قراري بأن أتوقف عن التمثيل مستقبلا.

• وما أسباب اتخاذ قرارك لترك التمثيل؟

- بسبب التعب الذي رأيته بالتمثيل سواء تصوير وتحضير وحفظ للدور، وكذلك التمثيل يأخذ كل وقتي لفترات طويلة مايقارب ثماني ساعات وأكثر مما يشغلني عن الدراسة، عكس التقديم التلفزيوني فهو يأخذ مني ساعة أو ساعتين فقط باليوم.

• ما أكثر الأمور التي عانيت منها بعد دخولك عالم الأضواء؟

- تصرفاتي أصبحت محسوبة علي بشكل كبير، والتقيد بالكلام والحركة ولا أستطيع الخروج كثيرا لأي مكان مثل اي بنت بعمري. ولولا والدتي - الله يخليها لي - لوقعت بالكثير من المطبات وانا في عمري الصغير، هي صديقتي ومستشارتي لا اخفي عنها اي شيء على الاطلاق، امي هي تاج على رأس خبراتي، تركت لي اختياراتي في ان اكون مذيعة وانا بالثانوية العامة، وتركت لي رغبتي في ان اكون ممثلة، وعينها علي لا تتركني ابدا، وقبل اتخاذ اي قرار استشيرها وانهل من خبراتها في الحياة.

• وما أكثر شيء كسبتيه بعد أن أصبحت معروفة؟

- حب الناس الذين التقيهم في كل مكان وهذا أهم شيء بالنسبة لي.

• أبرز البرامج التي قدمتيها من وجهه نظرك ؟

- أول برنامج قدمته وعرض على شاشة تلفزيون الكويت وهو «تلفزيون الأطفال» أعتقد من هنا عرفوني الناس. كما ان مشاركتي في تقديم النجوم الخليجيين والعرب في مهرجانات « هلا فبراير « اعتبره قيمة كبيره لي، وسعيدة باختيار اللجنة العليا المنظمة لمهرجانات «هلا فبراير» لي في اكثر من دورة بالمهرجان، صحيح مواجهة الجمهور صعبة، لكنها هي من امتع المواجهات المباشرة بحياتي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي