لماذا لا تحبون الجمال...؟!
| بقلم أحمد العريمي |
يعزف الشاعر لحن كمنجات الكلمات وهي تتطاير مثل الحمام من الذاكرة وتتناسل كالظال لتركض تارة بين الجفون كقطيع الأيائل وتارة تنبت بين السطور كحقل من (الليلك) يتفتح ومن ثم ينام ليحلم بالشمس عند الشروق، يحاول أن يسترد الوقت بالحب إذا تذكر أن الخلاص من الشعر يعني الموت للروح، يربي صغار العصافير ويبني الأمل، كم هو جميل هذا المخلوق (الشعر) حين يحاور فيك (الأنا) لا (أنت) فأنت لن تستحق أكثر من اسمك المتكرر فيمن حولك فتارة تنادى ولا تستجيب، لأن هناك من له الحق بأن يستنسخ اسمك كما استنسخته أنت.
ولعل هذا الثائر فيك (هو)، (لا أنت)، هكذا أشعر دائما بالحب حين يمنحني الشعر فرصة للطيران ولتجليه المتدفق في عينيك المطر الضارب في أعماقي والمتشظي في مساماتي كالنفس، أصعد خلف روحي فيصدمني الناقد والمتطفل من مَن يملكون أقلاما زائفة تذبح صغار الفراشات ولا ترافق جنائزها للسلام، يتعبني جدا هذا الفراغ الكبير الذي يمنح الفوضى صفحات بيضاء ومطابع للنشر، يؤلمني جدا هذا الوضع الذي وصل إليه (الشاعر النبطي) الذي يكتب بالعامية الزائدة عن الحاجة للعبثية المطلقة، والتي تتجزأ لمحاور عدة من بينها الحذر من الوقوع في الخروج عن النص العام والمشي على حافة الخيال والالتزام بزحام الشتاء والصيف في موسم المسابقات.
وعدم التحليق خارج السرب والاقتناع بلعب دور (البلياتشو) من أجل الوصول إلى القمة /القاع وعبث في الوعي ووجوه تملأ الصفحات تتناثر هنا وهناك تحاصر الجمال لتنقض عليه وحلم يسيل من القلب ليلتحف التراب، كم هي مزعجة أصوات بعض المتسللين، وكم نحن أكبر من كل شيء لأننا لا نحلم إلا بالشعر، وأخيرا لايمكنني أن أنهي قصيدتي دون الالتفاتة إلى سؤال جديد، لماذا لا تحبون الجمال...؟!
يعزف الشاعر لحن كمنجات الكلمات وهي تتطاير مثل الحمام من الذاكرة وتتناسل كالظال لتركض تارة بين الجفون كقطيع الأيائل وتارة تنبت بين السطور كحقل من (الليلك) يتفتح ومن ثم ينام ليحلم بالشمس عند الشروق، يحاول أن يسترد الوقت بالحب إذا تذكر أن الخلاص من الشعر يعني الموت للروح، يربي صغار العصافير ويبني الأمل، كم هو جميل هذا المخلوق (الشعر) حين يحاور فيك (الأنا) لا (أنت) فأنت لن تستحق أكثر من اسمك المتكرر فيمن حولك فتارة تنادى ولا تستجيب، لأن هناك من له الحق بأن يستنسخ اسمك كما استنسخته أنت.
ولعل هذا الثائر فيك (هو)، (لا أنت)، هكذا أشعر دائما بالحب حين يمنحني الشعر فرصة للطيران ولتجليه المتدفق في عينيك المطر الضارب في أعماقي والمتشظي في مساماتي كالنفس، أصعد خلف روحي فيصدمني الناقد والمتطفل من مَن يملكون أقلاما زائفة تذبح صغار الفراشات ولا ترافق جنائزها للسلام، يتعبني جدا هذا الفراغ الكبير الذي يمنح الفوضى صفحات بيضاء ومطابع للنشر، يؤلمني جدا هذا الوضع الذي وصل إليه (الشاعر النبطي) الذي يكتب بالعامية الزائدة عن الحاجة للعبثية المطلقة، والتي تتجزأ لمحاور عدة من بينها الحذر من الوقوع في الخروج عن النص العام والمشي على حافة الخيال والالتزام بزحام الشتاء والصيف في موسم المسابقات.
وعدم التحليق خارج السرب والاقتناع بلعب دور (البلياتشو) من أجل الوصول إلى القمة /القاع وعبث في الوعي ووجوه تملأ الصفحات تتناثر هنا وهناك تحاصر الجمال لتنقض عليه وحلم يسيل من القلب ليلتحف التراب، كم هي مزعجة أصوات بعض المتسللين، وكم نحن أكبر من كل شيء لأننا لا نحلم إلا بالشعر، وأخيرا لايمكنني أن أنهي قصيدتي دون الالتفاتة إلى سؤال جديد، لماذا لا تحبون الجمال...؟!