«كفاءات ومعدات متطورة في مركز بنيد القار لطب الأسنان»
الشاهر لـ «الراي»: الخبرة هي الفيصل في علاج عصب الأسنان
عبدالعزيز الشاهر
| كتب ناصر الفرحان |
آلامها تعصف بالإنسان عصفاً، فلا يفرق بين الليل والنهار، ولا بين الظلمة والأنوار، إنها آلام الأسنان التي لا يستطيع المريض معها الصبر لمعالجة مصدر الألم فيسارع بطلب خلع الضرس أو السن اتقاء لهذا الألم، وهو لا يعلم أنه يفرط في ما لا يمكن تعويضه.
فهنا جاءت ضرورة إلقاء الضوء على بعض مشكلات الأسنان، وخصوصاً معالجة أقنية الأسنان أو ما يعرف بمعالجة العصب، فالتقينا رئيس وحدة الأقلية والجذور في مركز بنيد القار لطب الأسنان الدكتور عبدالعزيز الشاهر الذي تطرق إلى كيفية معالجة العصب والطريقة المثلى للمحافظة على الأسنان، وفي ما يلي التفاصيل:
• طريقة حشو أقنية الجذور واحدة والاختلاف في ميكانيكية العمل
• الخطأ وارد في معالجة العصب شأن أي تخصص آخر والمهم تداركه
• إهمال علاج تحلل لب السن يجعل الالتهاب يصل إلى عظم الفك مكوناً خرّاجاً
• لنبدأ من تكوين السن أو الضرس...
- تحتوي السن على جزء خارجي (علوي) وجزء داخلي (سفلي)، فأما الجزء الخارجي (العلوي) فهو التاج الذي يقع فوق اللثة ويراه الإنسان عند تنظيفه للأسنان بالفرشاة والمعجون. أما الجزء الداخلي (السفلي) فهو الجذور وتقع أسفل اللثة وفي داخل عظم الفك ولا يراها الإنسان، والجذر هو امتداد للتاج ومتصل به ومن مكونات الجذر، قناة الجذر والتي تحتوي على اللب، واللب بدوره يحتوي على مجموعة من الأوعية الدموية الدقيقة والأعصاب التي تمد السن بالغذاء والاحساس بالألم، والجذور مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعظم (عظم الفك) حيث انها محاطة به، ويغلف العظم من الخارج ذلك النسيج الذي يسمى باللثة ولونها الطبيعي يكون وردياً وشكل قنوات الجذور مرتبط بشكل الجذور وفي أغلب الحالات تتبع الشكل المخروطي أو المستدق حيث انها عريضة من الأعلى ويقل قطرها نزولاً الى الأسفل حتى نهاية الجذور. ما يحدث في قنوات الجذور من التهاب أو إصابة بسبب تسوس الأسنان (التهاب لب السن) ينتج عنه الألم الشديد المصاحب للالتهاب وذلك ينعكس بدوره على العظم واللثة المحيطة به وان لم يعالج ينتج عن ذلك الالتهاب الصديدي (الخراج).
• كيف يتم نزع العصب ومن ثم حشو الضرس؟
- يُسمى علاج أقنية الجذور كما هو شائع عند كثير من المرضى باسم علاج العصب وهو يتكون من خطوتين، الخطوة الأولى: هي إزالة لب السن (سحب العصب) ازالة كاملة ويتم ذلك في مراكز الرعاية الصحية الأولية (المستوصفات) أو عيادات الحوادث الموجودة في المراكز التخصصية. الخطوة الثانية: وهي حشو قناة الجذر ويتم ذلك في العيادات التخصصية وعمل هاتين الخطوتين يكون بواسطة أحدث الآلات ويتم تحضير القنوات بواسطة تلك الآلات ومن ثم حشوها بمواد صناعية تمنع دخول الجراثيم (حشوة العصب).
• هل طريقة نزع العصب تختلف في الاجادة من طبيب الى آخر؟
- طريقة حشو قنوات الجذور هي طريقة واحدة مع بعض الاختلافات في ميكانيكية العمل حيث ان أفراد الطاقم الطبي هم من مدارس مختلفة من الدول العربية وأميركا وأوروبا وآسيا ولكن في المحصلة النهائية فإن مبدأ تحضير قنوات الجذور وحشوها هو مبدأ واحد وما يختلف هو مدى دقة الطبيب في أداء هذه الآليات.
• هل يمكن أن يحدث خطأ في معالجة العصب؟
- الخطأ وارد في علاج أقنية الجذور مثله مثل أي تخصص آخر ولكنه نادر جداً وأغلب مراحل العلاج تتم بطريقة المعرفة النظرية والعملية السابقة، اضافة الى الاحساس المباشر من المريض خلال عملية المعالجة، وعموماً جميع الأخطاء غير مقصودة ويمكن تداركها بنتائج جيدة.
• وما أكثر المضاعفات خطورة؟
- أكثر المضاعفات شيوعاً هو حدوث الالتهاب الصديدي (الخراج) بعد الانتهاء من علاج أقنية الجذور ويمكن أن يحدث ذلك إما بسبب وجود جراثيم مقاومة للمواد المستخدمة في تحضير القنوات أو وجود قنوات فرعية أو تشعبات لا يمكن رؤيتها، وكما ذكرنا سابقاً فإن أكثر خطوات علاج الجذور تتم بالإحساس فقط وليس النظر، ويكون علاج تلك الحالات بزيارتين تكون في الزيادة الأولى إزالة حشوة الجذور السابقة ووضع مادة تساعد في مكافحة الجراثيم والزيارة الثانية تكون بوضع حشوة الجذور الجديدة بالاضافة الى تناول المضادات الحيوية والمسكنات.
• كيف يمكن التأكد من سلامة معالجة العصب للمريض؟
- قبل الإجابة عن السؤال يرجى العلم بأن احتمال وجود أعراض لما بعد العلاج وارد وأكثر تلك الأعراض شيوعاً هو الألم وذلك طبيعي ويمكن أن يستمر ليوم واحد أو بضعة أيام أو في بعض الحالات النادرة الى بضعة أسابيع وعلاجه يكون بمسكنات الألم وخلافه، أما بالنسبة للسؤال المطروح فإن هناك مؤشرات تستخدم كدلالة على سلامة حشوة الجذر منها سماكة الحشوة وشكلها المناسب لشكل الجذر وعدم وجود الالتهاب ما بعد العلاج أو اختفاء الالتهاب والخراج إن كان موجوداً قبل بدء العلاج.
• هل لديكم أجهزة حديثة تساعد على اتمام معالجة العصب بطريقة سليمة؟
- لدينا أحدث الأجهزة التي تساعد على اتمام العلاج بطريقة جيدة والتقنيات المعترف بها في الدول المتقدمة مثل جهاز التحضير الدوراني «PRO-FILE» «PRO - TAPER»، بالاضافة الى جهاز قياس طول القناة «ROOT ZX» ولكن يبقى العامل الأهم هو الطبيب المعالج والخبرة والكفاءة.
• كيف نتجنب وصول التسوس إلى عصب السن؟
- تسوس الأسنان (النخر) هو من أهم أسباب التهاب وتلف لب السن حيث إن جراثيم النخر باستطاعتها غزو اللب مروراً بطبقتي المينا والعاج ويحدث التسوس بسبب تناول السكاكر والمأكولات الحمضية وعدم غسل الأسنان بعد الوجبات أو بطريقة منتظمة، بالاضافة الى عدم الحرص على الزيارة الدورية لطبيب الأسنان لا سيما انها تعتبر عاملاً مهماً للمحافظة على صحة الفم والأسنان وإزالة التسوس (إن وجد) قبل وصوله الى اللب.
• ماذا يحدث عند وصول التسوس إلى عصب الضرس؟
- ينتج عن ذلك التهاب وتحلل لب السن، وإذا أهمل العلاج فإن الالتهاب قد يصل الى عظم الفك المحيط عن طريق أقنية الجذور محدثاً الالتهاب الصديدي (الخراج).
• ما مواصفات الفرشاة الجيدة التي تستخدم لتنظيف الاسنان وكذلك المعجون؟
- ينصح الاطباء باستخدام فرشاة ذات ألياف او شعيرات ناعمة ومعجون الاسنان المحتوي على مادة الفلورايد لتقوية الاسنان، والطريقة المثلى للتفريش هي وضع الفرشاة على خط التقاء الضرس باللثة بما يسمى خط اللثة او الخط اللثوي وبزاوية 45 درجة لذلك الخط ومن ثم تحريكها بطريقة دائرية واضعا في الاعتبار تنظيف جميع أسطح الضرس: السطح الشفوي (السطح المقابل للشفة او الخد) والسطح اللساني (السطح المقابل للسان) والسطح الاطباقي (سطح الضرس عند إطباق الاسنان بعضها مع بعض)، ولا ننسى أهمية المضمضة واستخدام الخيط لتنظيف ما بين الاسنان حيث ان تلك الأمكنة من الصعب تنظيفها بواسطة الفرشاة وغالبا ما تكون عرضة للتسوس، وينصح الاطباء أيضا بأن تكون عدد مرات غسل الاسنان بالفرشاة 3 مرات او بعد الوجبات.
• ما رأيك بمستوى طب الاسنان بشكل عام من حيث مستوى الاطباء وأدائهم ومن حيث الاجهزة اللازمة للعلاج؟
- مستوى طب الاسنان في القطاع الحكومي جيد بشكل عام حيث ان الطاقم الطبي والتمريضي والاداري على قدر كبير من الاحترافية والمسؤولية بالاضافة الى وجود أحدث الاجهزة والتقنيات والمواد المستخدمة في جميع مجالات طب الاسنان، هذا علاوة على التحديث المستمر لتلك الاجهزة والمواد وعقد المؤتمرات وورش العمل لتعريف الطبيب بآخر المستجدات العملية والنظرية في جميع التخصصات، وحصول المراكز التخصصية على شهادة الجودة الدولية، كل ذلك كفيل برفع مستوى الخدمات على درجة عالية، وسيتم قريبا بإذن الله تدشين الموقع الالكتروني لمركز بنيد القار التخصصي لطب الاسنان ليضيف بذلك خدمة الاستزادة والمعرفة للمواطنين.
• هل الطبيب الاجنبي يتميز في عمله عن المحلي او العربي وما السبب في ذلك؟
- ليس لدينا تفضيل طبيب على آخر حيث ان الطاقم الطبي لدينا يمتلك شهادات عليا وعلى درجة كبيرة من الاحترافية وأغلب المرضى المحولين الى المركز لا يفاضلون بين الاطباء ولكن بعض المرضى يفضل الطبيب المحلي عن الطبيب الاجنبي والعكس صحيح وللمريض كامل الحرية في اختيار الطبيب المعالج.
آلامها تعصف بالإنسان عصفاً، فلا يفرق بين الليل والنهار، ولا بين الظلمة والأنوار، إنها آلام الأسنان التي لا يستطيع المريض معها الصبر لمعالجة مصدر الألم فيسارع بطلب خلع الضرس أو السن اتقاء لهذا الألم، وهو لا يعلم أنه يفرط في ما لا يمكن تعويضه.
فهنا جاءت ضرورة إلقاء الضوء على بعض مشكلات الأسنان، وخصوصاً معالجة أقنية الأسنان أو ما يعرف بمعالجة العصب، فالتقينا رئيس وحدة الأقلية والجذور في مركز بنيد القار لطب الأسنان الدكتور عبدالعزيز الشاهر الذي تطرق إلى كيفية معالجة العصب والطريقة المثلى للمحافظة على الأسنان، وفي ما يلي التفاصيل:
• طريقة حشو أقنية الجذور واحدة والاختلاف في ميكانيكية العمل
• الخطأ وارد في معالجة العصب شأن أي تخصص آخر والمهم تداركه
• إهمال علاج تحلل لب السن يجعل الالتهاب يصل إلى عظم الفك مكوناً خرّاجاً
• لنبدأ من تكوين السن أو الضرس...
- تحتوي السن على جزء خارجي (علوي) وجزء داخلي (سفلي)، فأما الجزء الخارجي (العلوي) فهو التاج الذي يقع فوق اللثة ويراه الإنسان عند تنظيفه للأسنان بالفرشاة والمعجون. أما الجزء الداخلي (السفلي) فهو الجذور وتقع أسفل اللثة وفي داخل عظم الفك ولا يراها الإنسان، والجذر هو امتداد للتاج ومتصل به ومن مكونات الجذر، قناة الجذر والتي تحتوي على اللب، واللب بدوره يحتوي على مجموعة من الأوعية الدموية الدقيقة والأعصاب التي تمد السن بالغذاء والاحساس بالألم، والجذور مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعظم (عظم الفك) حيث انها محاطة به، ويغلف العظم من الخارج ذلك النسيج الذي يسمى باللثة ولونها الطبيعي يكون وردياً وشكل قنوات الجذور مرتبط بشكل الجذور وفي أغلب الحالات تتبع الشكل المخروطي أو المستدق حيث انها عريضة من الأعلى ويقل قطرها نزولاً الى الأسفل حتى نهاية الجذور. ما يحدث في قنوات الجذور من التهاب أو إصابة بسبب تسوس الأسنان (التهاب لب السن) ينتج عنه الألم الشديد المصاحب للالتهاب وذلك ينعكس بدوره على العظم واللثة المحيطة به وان لم يعالج ينتج عن ذلك الالتهاب الصديدي (الخراج).
• كيف يتم نزع العصب ومن ثم حشو الضرس؟
- يُسمى علاج أقنية الجذور كما هو شائع عند كثير من المرضى باسم علاج العصب وهو يتكون من خطوتين، الخطوة الأولى: هي إزالة لب السن (سحب العصب) ازالة كاملة ويتم ذلك في مراكز الرعاية الصحية الأولية (المستوصفات) أو عيادات الحوادث الموجودة في المراكز التخصصية. الخطوة الثانية: وهي حشو قناة الجذر ويتم ذلك في العيادات التخصصية وعمل هاتين الخطوتين يكون بواسطة أحدث الآلات ويتم تحضير القنوات بواسطة تلك الآلات ومن ثم حشوها بمواد صناعية تمنع دخول الجراثيم (حشوة العصب).
• هل طريقة نزع العصب تختلف في الاجادة من طبيب الى آخر؟
- طريقة حشو قنوات الجذور هي طريقة واحدة مع بعض الاختلافات في ميكانيكية العمل حيث ان أفراد الطاقم الطبي هم من مدارس مختلفة من الدول العربية وأميركا وأوروبا وآسيا ولكن في المحصلة النهائية فإن مبدأ تحضير قنوات الجذور وحشوها هو مبدأ واحد وما يختلف هو مدى دقة الطبيب في أداء هذه الآليات.
• هل يمكن أن يحدث خطأ في معالجة العصب؟
- الخطأ وارد في علاج أقنية الجذور مثله مثل أي تخصص آخر ولكنه نادر جداً وأغلب مراحل العلاج تتم بطريقة المعرفة النظرية والعملية السابقة، اضافة الى الاحساس المباشر من المريض خلال عملية المعالجة، وعموماً جميع الأخطاء غير مقصودة ويمكن تداركها بنتائج جيدة.
• وما أكثر المضاعفات خطورة؟
- أكثر المضاعفات شيوعاً هو حدوث الالتهاب الصديدي (الخراج) بعد الانتهاء من علاج أقنية الجذور ويمكن أن يحدث ذلك إما بسبب وجود جراثيم مقاومة للمواد المستخدمة في تحضير القنوات أو وجود قنوات فرعية أو تشعبات لا يمكن رؤيتها، وكما ذكرنا سابقاً فإن أكثر خطوات علاج الجذور تتم بالإحساس فقط وليس النظر، ويكون علاج تلك الحالات بزيارتين تكون في الزيادة الأولى إزالة حشوة الجذور السابقة ووضع مادة تساعد في مكافحة الجراثيم والزيارة الثانية تكون بوضع حشوة الجذور الجديدة بالاضافة الى تناول المضادات الحيوية والمسكنات.
• كيف يمكن التأكد من سلامة معالجة العصب للمريض؟
- قبل الإجابة عن السؤال يرجى العلم بأن احتمال وجود أعراض لما بعد العلاج وارد وأكثر تلك الأعراض شيوعاً هو الألم وذلك طبيعي ويمكن أن يستمر ليوم واحد أو بضعة أيام أو في بعض الحالات النادرة الى بضعة أسابيع وعلاجه يكون بمسكنات الألم وخلافه، أما بالنسبة للسؤال المطروح فإن هناك مؤشرات تستخدم كدلالة على سلامة حشوة الجذر منها سماكة الحشوة وشكلها المناسب لشكل الجذر وعدم وجود الالتهاب ما بعد العلاج أو اختفاء الالتهاب والخراج إن كان موجوداً قبل بدء العلاج.
• هل لديكم أجهزة حديثة تساعد على اتمام معالجة العصب بطريقة سليمة؟
- لدينا أحدث الأجهزة التي تساعد على اتمام العلاج بطريقة جيدة والتقنيات المعترف بها في الدول المتقدمة مثل جهاز التحضير الدوراني «PRO-FILE» «PRO - TAPER»، بالاضافة الى جهاز قياس طول القناة «ROOT ZX» ولكن يبقى العامل الأهم هو الطبيب المعالج والخبرة والكفاءة.
• كيف نتجنب وصول التسوس إلى عصب السن؟
- تسوس الأسنان (النخر) هو من أهم أسباب التهاب وتلف لب السن حيث إن جراثيم النخر باستطاعتها غزو اللب مروراً بطبقتي المينا والعاج ويحدث التسوس بسبب تناول السكاكر والمأكولات الحمضية وعدم غسل الأسنان بعد الوجبات أو بطريقة منتظمة، بالاضافة الى عدم الحرص على الزيارة الدورية لطبيب الأسنان لا سيما انها تعتبر عاملاً مهماً للمحافظة على صحة الفم والأسنان وإزالة التسوس (إن وجد) قبل وصوله الى اللب.
• ماذا يحدث عند وصول التسوس إلى عصب الضرس؟
- ينتج عن ذلك التهاب وتحلل لب السن، وإذا أهمل العلاج فإن الالتهاب قد يصل الى عظم الفك المحيط عن طريق أقنية الجذور محدثاً الالتهاب الصديدي (الخراج).
• ما مواصفات الفرشاة الجيدة التي تستخدم لتنظيف الاسنان وكذلك المعجون؟
- ينصح الاطباء باستخدام فرشاة ذات ألياف او شعيرات ناعمة ومعجون الاسنان المحتوي على مادة الفلورايد لتقوية الاسنان، والطريقة المثلى للتفريش هي وضع الفرشاة على خط التقاء الضرس باللثة بما يسمى خط اللثة او الخط اللثوي وبزاوية 45 درجة لذلك الخط ومن ثم تحريكها بطريقة دائرية واضعا في الاعتبار تنظيف جميع أسطح الضرس: السطح الشفوي (السطح المقابل للشفة او الخد) والسطح اللساني (السطح المقابل للسان) والسطح الاطباقي (سطح الضرس عند إطباق الاسنان بعضها مع بعض)، ولا ننسى أهمية المضمضة واستخدام الخيط لتنظيف ما بين الاسنان حيث ان تلك الأمكنة من الصعب تنظيفها بواسطة الفرشاة وغالبا ما تكون عرضة للتسوس، وينصح الاطباء أيضا بأن تكون عدد مرات غسل الاسنان بالفرشاة 3 مرات او بعد الوجبات.
• ما رأيك بمستوى طب الاسنان بشكل عام من حيث مستوى الاطباء وأدائهم ومن حيث الاجهزة اللازمة للعلاج؟
- مستوى طب الاسنان في القطاع الحكومي جيد بشكل عام حيث ان الطاقم الطبي والتمريضي والاداري على قدر كبير من الاحترافية والمسؤولية بالاضافة الى وجود أحدث الاجهزة والتقنيات والمواد المستخدمة في جميع مجالات طب الاسنان، هذا علاوة على التحديث المستمر لتلك الاجهزة والمواد وعقد المؤتمرات وورش العمل لتعريف الطبيب بآخر المستجدات العملية والنظرية في جميع التخصصات، وحصول المراكز التخصصية على شهادة الجودة الدولية، كل ذلك كفيل برفع مستوى الخدمات على درجة عالية، وسيتم قريبا بإذن الله تدشين الموقع الالكتروني لمركز بنيد القار التخصصي لطب الاسنان ليضيف بذلك خدمة الاستزادة والمعرفة للمواطنين.
• هل الطبيب الاجنبي يتميز في عمله عن المحلي او العربي وما السبب في ذلك؟
- ليس لدينا تفضيل طبيب على آخر حيث ان الطاقم الطبي لدينا يمتلك شهادات عليا وعلى درجة كبيرة من الاحترافية وأغلب المرضى المحولين الى المركز لا يفاضلون بين الاطباء ولكن بعض المرضى يفضل الطبيب المحلي عن الطبيب الاجنبي والعكس صحيح وللمريض كامل الحرية في اختيار الطبيب المعالج.