عسكر: منطقة أمنية عازلة حول مجرى قناة السويس
مقتل 3 من الشرطة ومدني بهجمات مسلحة في سيناء
| القاهرة، العريش - «الراي» |
قتل 3 عناصر من الشرطة المصرية، امس، في هجمات شنها مسلحون في مناطق مختلفة من سيناء التي تشهد اضطرابات ومعارك بين الجيش ومجموعات مسلحة.
وذكرت مصادر أمنية، ان «أحد افراد الشرطة قتل في هجوم مسلح في العريش في سيناء.
وكان قتل عنصران من الشرطة المصرية أحدهما برتبة رقيب، وأصيب 5 آخرون بجروح في هجمات مسلحة في وقت سابق على مقرات أمنية في شمال سيناء.
ونقل موقع «المصري اليوم» عن مساعد مدير أمن شمال سيناء اللواء علي العزازي، ان قسم شرطة ثالث العريش، لم يتعرض لأي هجوم، الا ان الهجمات طالت عناصر أمنية فقط. وأشار الى انه تم نقل القتلى والمصابين الى المستشفى العسكري في العريش.
كما تعرضت نقطة أمنية في منطقة الشيخ زويد الى هجوم أسفر عن مقتل مدني.
وقال مصدر أمني محلي، ان «مسلحين استهدفوا مدرعة أثناء وقوفها أمام السنترال الرئيس في وسط العريش باطلاق النار عليها، ما أدى الى اصابة المجند مصطفى خليفة (22 عاما) بطلق ناري في الكتف، وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، كما أصيبت فتاة بطلق ناري في الرقبة بعد مطاردة قوات الجيش للمسلحين. وتمكنت أجهزة الأمن من توقيف 2 مشتبه فيهما باطلاق النار على مدرعة للجيش.
وأشار المصدر الى انفجار قنبلتين في جوار مدرعتين أثناء سيرهما في منطقة كمين الخروبة على الطريق الدولي، خلال عمليات تمشيط قوات الأمن لمعاقل الجهاديين في المنطقة ولم تحدث أي اصابات.
وقال ان قوات الأمن تمكنت من توقيف المتهم الرئيس في حريق كنيسة ماري جرجس، ويدعى محمد ( 33 عاما) موظف في احدى الجامعات الخاصة، حيث تم توقيفه أثناء عودته من عمله في المساعيد، بعدما تحصلت أجهزة الأمن على شريط فيديو يظهر وجه المتهم أثناء قيامه بعملية الحريق.
في سياق مواز، أكد قائد الجيش الثالث اللواء أسامة عسكر، ان «قناة السويس مؤمنة بشكل غاية في الدقة، من خلال منظومة متكاملة تشترك فيها قوات الجيش، فضلا عن تأمين القناة بكاميرات رصد غاية في الدقة»، مشيرا الى انه «جار انشاء سور خرساني حول المجرى الملاحي لفرض مزيد من التأمين، علاوة على قيام الشرطة المدنية بتأمين القناة من ناحية الظهير العمراني».
وأضاف: «هناك تنسيق كامل مع القبائل الموجودة قرب المجرى الملاحي، خصوصا في منطقة حي الجناين»، مؤكدا ان «هذه القبائل تتعهد دائما القيام بدورها بالمشاركة في تأمين القناة وحرصهم على سلامتها».
من جانبه، قال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، ان «معدلات الأداء الأمني وفقا لمعدلات الجريمة واحصاءات الضبط ارتفعت خلال العام الحالي الى 78 في المئة، بينما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي 72.4 في المئة، كما ان الحملات الأمنية التي شنتها القطاعات الأمنية أسفرت عن ضبط 16 ألفا و746 قطعة سلاح ناري».
قتل 3 عناصر من الشرطة المصرية، امس، في هجمات شنها مسلحون في مناطق مختلفة من سيناء التي تشهد اضطرابات ومعارك بين الجيش ومجموعات مسلحة.
وذكرت مصادر أمنية، ان «أحد افراد الشرطة قتل في هجوم مسلح في العريش في سيناء.
وكان قتل عنصران من الشرطة المصرية أحدهما برتبة رقيب، وأصيب 5 آخرون بجروح في هجمات مسلحة في وقت سابق على مقرات أمنية في شمال سيناء.
ونقل موقع «المصري اليوم» عن مساعد مدير أمن شمال سيناء اللواء علي العزازي، ان قسم شرطة ثالث العريش، لم يتعرض لأي هجوم، الا ان الهجمات طالت عناصر أمنية فقط. وأشار الى انه تم نقل القتلى والمصابين الى المستشفى العسكري في العريش.
كما تعرضت نقطة أمنية في منطقة الشيخ زويد الى هجوم أسفر عن مقتل مدني.
وقال مصدر أمني محلي، ان «مسلحين استهدفوا مدرعة أثناء وقوفها أمام السنترال الرئيس في وسط العريش باطلاق النار عليها، ما أدى الى اصابة المجند مصطفى خليفة (22 عاما) بطلق ناري في الكتف، وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، كما أصيبت فتاة بطلق ناري في الرقبة بعد مطاردة قوات الجيش للمسلحين. وتمكنت أجهزة الأمن من توقيف 2 مشتبه فيهما باطلاق النار على مدرعة للجيش.
وأشار المصدر الى انفجار قنبلتين في جوار مدرعتين أثناء سيرهما في منطقة كمين الخروبة على الطريق الدولي، خلال عمليات تمشيط قوات الأمن لمعاقل الجهاديين في المنطقة ولم تحدث أي اصابات.
وقال ان قوات الأمن تمكنت من توقيف المتهم الرئيس في حريق كنيسة ماري جرجس، ويدعى محمد ( 33 عاما) موظف في احدى الجامعات الخاصة، حيث تم توقيفه أثناء عودته من عمله في المساعيد، بعدما تحصلت أجهزة الأمن على شريط فيديو يظهر وجه المتهم أثناء قيامه بعملية الحريق.
في سياق مواز، أكد قائد الجيش الثالث اللواء أسامة عسكر، ان «قناة السويس مؤمنة بشكل غاية في الدقة، من خلال منظومة متكاملة تشترك فيها قوات الجيش، فضلا عن تأمين القناة بكاميرات رصد غاية في الدقة»، مشيرا الى انه «جار انشاء سور خرساني حول المجرى الملاحي لفرض مزيد من التأمين، علاوة على قيام الشرطة المدنية بتأمين القناة من ناحية الظهير العمراني».
وأضاف: «هناك تنسيق كامل مع القبائل الموجودة قرب المجرى الملاحي، خصوصا في منطقة حي الجناين»، مؤكدا ان «هذه القبائل تتعهد دائما القيام بدورها بالمشاركة في تأمين القناة وحرصهم على سلامتها».
من جانبه، قال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، ان «معدلات الأداء الأمني وفقا لمعدلات الجريمة واحصاءات الضبط ارتفعت خلال العام الحالي الى 78 في المئة، بينما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي 72.4 في المئة، كما ان الحملات الأمنية التي شنتها القطاعات الأمنية أسفرت عن ضبط 16 ألفا و746 قطعة سلاح ناري».