مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / باراك أوباما... النمرة غلط!

تصغير
تكبير
| مبارك محمد الهاجري |

يبدو أن البيت الأبيض غير مصدق أن رئيسه هاتف الرئيس الإيراني الجديد، وزفت الخارجية الأميركية البشرى إلى العالم، وكأنه نصر قد تحقق، بينما المسألة بسيطة،ولا تحتمل كل هذه الضجة، فأميركا وإيران صديقان منذ أمد بعيد، ومن يقل غير ذلك فليأت بالدليل، أنسيتم من زود نظام الملالي، ودعمه في حربه مع العراق؟!..عودوا رجاء بالذاكرة إلى الوراء، وستتذكرون فضيحة إيران-كونترا الشهيرة،والدعم الأميركي-الإسرائيلي السري لنظام طهران، وغيرها من أمور مخجلة تكشف مدى عمالة الملالي للشيطان الأكبر، وزيف شعاراتهم التي خدعوا بها السذج والمغرر بهم،على مدى عقود!

اتصل أوباما أم لم يتصل فهذا شأنه، وشأن إدارته التعيسة، ويعنينا في المقام الأول استقرار منطقة الخليج العربي لحيويتها، وأهميتها ومكانتها العالمية،والسؤال هنا، ما المصلحة من إعلان هذا الاتصال؟ هل هي طريقة جديدة تفتقت في ذهن الإدارة الأميركية للي ذراع منظومة دول مجلس التعاون الخليجي،أم مساومة،أم ماذا؟!..

إيران وكما يعلم الجميع في أنحاء المعمورة عامل مزعزع للاستقرار،وهذه حقيقة، وليس اختلاقاً، وانظر إلى منطقة الشرق الأوسط، وبؤر التوتر فيها،منطقة حروب وأزمات ومشاكل وقضايا خانقة وكلما أطفأ العالم نارا أوقد الملالي نارا ثانية وهكذا، ولك أن تنظر إلى بلاد الرافدين، ماذا فعلوا بها وكيف عاثوا فيها فسادا ودمارا وجعلوا أعزة أهلها أذلة؟!..هذا عدا سيطرتهم المطلقة على سورية ومحاربتهم الثورة الشعبية هناك واستخدامهم الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا لقمع الثورة المطالبة بالحرية والكرامة الإنسانية!

ملف الملالي متخم إلى درجة يعجز المرء عن تدوين كل ما فيه، أي وبصريح العبارة، نظام قائم على الأزمات والكوارث، وكل الوقائع في شتى بقاع الأرض تدينه بالصوت والصورة،فأي فائدة ترتجى منه؟!..

خطوات أوباما المتسرعة والمتهورة ومد اليد للأنظمة الاستبدادية، قد تأتي بنتائج عكسية وغير متوقعة على صعيد المصالح الإستراتيجية الأميركية في العالم!

 

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي