مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / القافلة تسير...!

تصغير
تكبير
حملة مبرمجة ضد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، بدأت منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها الرئاسة وما زالت، لعرقلة المسيرة النيابية التي عادت إلى جادة الصواب، بعد أعوام عجاف مليئة بالصراعات والتخبط وعدم الانجاز، مما جعل الأمور تخرج عن السيطرة، وتسببت في خلق الكثير من الأزمات، والمشاكل التي ما كان ينبغي لها أن تجد أرضا خصبة لولا صراع الأقطاب الشيوخ، وسعي كل منهم لفرض نفسه، غصب،طيب، على البلاد والعباد!

وراء كل أزمة حلت بهذا البلد، اختر ما شئت من الأزمات، فستجد أنامل معزب الرياضة وراءها بامتياز كبير، علنا يدعي تقبل الآراء المخالفة، وسرا يقاتل لكي لا تنتقد ذاته المقدسة، ضيق الأفق، كثير الوعود الكاذبة، يعطيك الشمس بيد، والقمر بالأخرى، طموح إلى ما هو أعلى، ولكن هيهات هيهات، لن تنال مبتغاك، فالكويت ليست سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة، يتلاعب بها من يشهد عليه سجله الوزاري السابق، والرياضي، إخفاق وراء إخفاق فماذا ترتجون؟!...أنسيتم من بدأ صراع الأقطاب، وشن حملة ضروس للنيل من شرفاء الكويت، عبر أدوات نيابية وإعلامية رخيصة، تقتات من وراء الأزمات، أضرب هذا وذاك،وهكذا، أدوات أجيرة، إن صح التعبير، مرتزقة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى!

الهجمة ضد رئيس مجلس الأمة الحالي، تأتي ضمن لعبة الأقطاب، لتعطيل عجلة المجلس، وثني الرئيس الإصلاحي عن فتح ملفات الفساد، والذي لن ينصاع مهما كلف الأمر، فقطار الإصلاح ماضٍ في طريقه ولن يتوقف...وليفعل قطب الفشل ما شاء، ومتى شاء،وكيفما شاء، وله حرية الاختيار!



مبارك محمد الهاجري

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي