المصري أفندي / نبتدي منين الحكاية...!!
| د. سعيد فهمي * |
بتمر بينا قدام عيوننا لا نعرف هي فعلا حقيقة أو أوهام.. أتاري الدنيا تبات نار تصبح رماد حاجة كده ولا في الأحلام.. عاوز تعرف بداية الحكاية وإزاي بلدنا رجعت لأهلها وإزاي خرجنا من تجربة المتأسلمين بسلام.. عاوز تعرف بلدك ليه محروسة وليه العين عليها ومرصودة من المتآمرين اللئام.. عاوز تعرف إزاي كنا في غفلة وإزاي حكمونا رعاع السياسة ومراهقي الحكم وعتاة الإرهاب والإجرام.. تابع وراجع خطوات عام مظلم في حياتنا وافهم مغزى الكلام.. شوف خدونا لفين تجار الدين ومعدومي اللياقة والسياسة وإزاي اتبددت في عهدهم الأماني والأحلام.. أتارينا كنا في طريقنا للمقصلة وسلمنا صوتنا وصندوقنا لناس لا صانوا بلدنا ولا صانوا حلم الناس ولا حافظوا على بلد أوصى بيها سيد الخلق والأنام.. مصر في رباط إلى يوم الدين قالها محمد الأمين وصدقها القرآن العظيم حين ذكر أدخلوها في أمان وسلام.. !! الحكاية بدأت لما ابتدى مخطط التقسيم الجديد للخريطة العالمية.. لما طغى العم سام وأتباعه لتحقيق حلم الدولة الصهيونية.. لما تساقطت ورقة التوت من فوق عورة الشرف في الأعراف الدولية.. وعندما تم بسط سيناريو محاربة الإرهاب في سيناريو كوميدي لتفتيت العالم تحت الهيمنة الأمروصهيونية.. بدأت الحكاية بتقسيم العراق وانغماسه وتشتيته بالفرقة والطائفية.. وتقسيم السودان وتفتيته إلى دولتين والبقية تأتي في الأيام اللي جاية.. وقلب نظام الحكم في ليبيا تحت دعوى ثورات الربيع الأسود والتخلص من حكم الديكتاتورية.. والكل شاف ما شاء الله هجمات الناتو وصفقات شفط النفط عيني عينك بين الغزاة المتسترين بحقوق الإنسان وتحقيق العدالة والحرية.. قول حق يراد به باطل ومخطط أسود مغلف بورق سلوفان بعلامة مزركشة سموها ديموقراطية.. ثم الدور على الجار اللدود لدولة اليهود العنصرية.. وزرع الميلشيات وتهييج الصراع وتوريد المرتزقة بصورة شرعية.. الهدف كان تركيع سورية وتفتيتها وأيا كان الحكم فيها فالثمن لا يكون بحرق البلاد وتقسيمها باسم دعاوي حق الشعوب ومراعاة المبادئ الإنسانية.. يعني سيناريو ماشي على قدم وساق وعلى رأي المثل الاسم طوبة والفعل أمشير يعني الفعل تقسيم البلاد والاسم مخطط وهمي استعماري للسيطرة على الثروة والنفط في البلاد العربية.. لكن كل ما حدث لن يكتمل وبغير قيمة دون السيطرة على عقل قلب الأمة مصر المحروسة صاحبة الهمة والمهمة التاريخية.. الخلاصة كانت مصر دائما وأبدا هي الهدف والغنيمة الكبرى وكلمة السر وهي اللي عليها العين والنيًة.. أتاري الحكاية تصفية حسابات وثأر قديم بايت بين قاهرة المعز قاهرة المغول والتتار وبين طلائع أحفاد الصليبيين التتارية.. المحاولات كثيرة والأساليب متنوعة لكن الهدف واحد وثابت وهو السيطرة وتركيع بلاد العرب جميعا وأهمهم أم الدنيا بهية.. !! بدأت الخطة بتجهيز فصيل قابل للتنازل والمساومة والحكم ليهم حلم بيعشقوه.. فصيل قابل للتنازل والتفريط في الثوابت بدون حد أقصى والوطن في لحظة ببساطة يبيعوه.. جماعة لا تؤمن بالحدود ولا ترى للوطن وجود وكل العلاقة بينهم وبينه كرسي حكم زائل عاوزين يلهطوه.. جماعة متأسلمة عاشقة للغباء السياسي أدمنت المؤامرة وفن الإرهاب ابتدعوه.. التفريط في تراب الوطن وسيلتهم وكرامته حاجة مش في دمهم وببساطة وبأي ثمن يتفقوا مع الشيطان وكمان يساوموه.. وركوب موجة ثورة حقيقية واقتحام سجون والإمعان في كسر الداخلية بمساعدة فرع ليهم في غزة زرعوه.. وصندوق انتخابي بالقهر والإرهاب تحت مسمى الشرعية وصوت المواطن عيني عينك بيزوروه.. باعوا الوطن بكرسي زائل وجابوا إستبن وعلى الرئاسة بالبراشوت نصًبوه.. أراجوز من غير طعم ولا لون ولا ريحة قاعد برفان ومكتب إرشاد بالريموت بيحركوه.. وحركة دائبة وهرولة ونهم على مفاتيح الحكم ووطن بيأخونوه.. الأهل والعشيرة على الرأس وباقي الشعب درجة ثالثة والمواطن بيقهروه.. وعلاقات مضطربة مع الأخ والشقيق وفصول كوميدية وضياع هيبة المكانة وشعور بالمهانة الناس حسوه.. وفجور وتكبر واستعلاء من دود الأرض على حماة الوطن وشرطة مقهورة وجيش وطني بيهينوه.. إعلام كرتوني وحكومة رديئة ومسؤولين زي البرفان من غير تخطيط بياخدوا الأمر وينفذوه.. وأمن أصبح ضائع وسلب ونهب وتثبيت ومواطن خايف جرفوه من كل مظاهر الأمن والأمان وفي نار الفوضى تركوه.. وتنازل عن السيادة والريادة وبيع أرض الوطن وترابه اللي ولادنا رووه بدمهم وافتدوه.. الكلام المر كتير والحديث عنه صعب لكن كانت النهاية السعيدة اختصار لحاجات كتيرة أثبتت أن البلد دي ليها رب بيحميها وجيش وطني قوي وقيادات حقيقية وقت الشدائد بينقذوه.. رجال قلبوا الأمثال المعروفة وأثبتوا إن القوالب قامت والأنصاص نامت ورجعت بلدنا لأصحابها اللي عارفين قيمة الوطن ووقت الجد إزاي ينقذوه.. عملها السيسي ورفاقه وصانوا ولادنا وأحفادنا من عار وذل كانوا حيورثوه.. عرفت ليه الملايين لبت نداء السيسي وخرجوا عن بكرة أبيهم يأيدوه.. عرفت قيمة البيادة وفين مصنع الرجال اللي عارفين يعني إيه مصر ويعني إيه وطن وإزاي بيعشقوه.. رجال صدقوا ما وعدوا الله به ونفذوا إراده شعب هو منه وهم منهم والعهد بينهم وبينه حافظوا عليه وصانوه.. !! الأسباب كثيرة والمساحة قليله والقرار كان صعب وكانت فعلا لحظة حسم واختيار.. نكون أو لا نكون كان الشعار وكان لازم نختار.. واخترنا الخروج ولبينا نداء السيسي اللي أنقذ بلدنا بجسارة واقتدار.. الحمد لله حمدا كثيرا والأسبوع القادم بإذن الله نكمل الحكاية ونكشف الأسرار.. أوعى تقلق على بلد ولاده جابت ناصر والسيسي اللي حموها من الحديد والنار.. جيش بلدك واعي وصاحي وعارف قيمة بلادك مهما كان فيه ألف شاطر أو مكتب لتفريخ الشطار.. مبروك لكل مصري حريته وكرامته اللي رجعت من تاني مزيونة بفرحة الانتصار.. مبروك من كل قلوبنا لكل مصري لبى نداء السيسي ابن مصر البار.. مبروك علينا بلدنا مصر بقى ليها ملامح مبروك علينا طلوع النهار..!!
[email protected]
بتمر بينا قدام عيوننا لا نعرف هي فعلا حقيقة أو أوهام.. أتاري الدنيا تبات نار تصبح رماد حاجة كده ولا في الأحلام.. عاوز تعرف بداية الحكاية وإزاي بلدنا رجعت لأهلها وإزاي خرجنا من تجربة المتأسلمين بسلام.. عاوز تعرف بلدك ليه محروسة وليه العين عليها ومرصودة من المتآمرين اللئام.. عاوز تعرف إزاي كنا في غفلة وإزاي حكمونا رعاع السياسة ومراهقي الحكم وعتاة الإرهاب والإجرام.. تابع وراجع خطوات عام مظلم في حياتنا وافهم مغزى الكلام.. شوف خدونا لفين تجار الدين ومعدومي اللياقة والسياسة وإزاي اتبددت في عهدهم الأماني والأحلام.. أتارينا كنا في طريقنا للمقصلة وسلمنا صوتنا وصندوقنا لناس لا صانوا بلدنا ولا صانوا حلم الناس ولا حافظوا على بلد أوصى بيها سيد الخلق والأنام.. مصر في رباط إلى يوم الدين قالها محمد الأمين وصدقها القرآن العظيم حين ذكر أدخلوها في أمان وسلام.. !! الحكاية بدأت لما ابتدى مخطط التقسيم الجديد للخريطة العالمية.. لما طغى العم سام وأتباعه لتحقيق حلم الدولة الصهيونية.. لما تساقطت ورقة التوت من فوق عورة الشرف في الأعراف الدولية.. وعندما تم بسط سيناريو محاربة الإرهاب في سيناريو كوميدي لتفتيت العالم تحت الهيمنة الأمروصهيونية.. بدأت الحكاية بتقسيم العراق وانغماسه وتشتيته بالفرقة والطائفية.. وتقسيم السودان وتفتيته إلى دولتين والبقية تأتي في الأيام اللي جاية.. وقلب نظام الحكم في ليبيا تحت دعوى ثورات الربيع الأسود والتخلص من حكم الديكتاتورية.. والكل شاف ما شاء الله هجمات الناتو وصفقات شفط النفط عيني عينك بين الغزاة المتسترين بحقوق الإنسان وتحقيق العدالة والحرية.. قول حق يراد به باطل ومخطط أسود مغلف بورق سلوفان بعلامة مزركشة سموها ديموقراطية.. ثم الدور على الجار اللدود لدولة اليهود العنصرية.. وزرع الميلشيات وتهييج الصراع وتوريد المرتزقة بصورة شرعية.. الهدف كان تركيع سورية وتفتيتها وأيا كان الحكم فيها فالثمن لا يكون بحرق البلاد وتقسيمها باسم دعاوي حق الشعوب ومراعاة المبادئ الإنسانية.. يعني سيناريو ماشي على قدم وساق وعلى رأي المثل الاسم طوبة والفعل أمشير يعني الفعل تقسيم البلاد والاسم مخطط وهمي استعماري للسيطرة على الثروة والنفط في البلاد العربية.. لكن كل ما حدث لن يكتمل وبغير قيمة دون السيطرة على عقل قلب الأمة مصر المحروسة صاحبة الهمة والمهمة التاريخية.. الخلاصة كانت مصر دائما وأبدا هي الهدف والغنيمة الكبرى وكلمة السر وهي اللي عليها العين والنيًة.. أتاري الحكاية تصفية حسابات وثأر قديم بايت بين قاهرة المعز قاهرة المغول والتتار وبين طلائع أحفاد الصليبيين التتارية.. المحاولات كثيرة والأساليب متنوعة لكن الهدف واحد وثابت وهو السيطرة وتركيع بلاد العرب جميعا وأهمهم أم الدنيا بهية.. !! بدأت الخطة بتجهيز فصيل قابل للتنازل والمساومة والحكم ليهم حلم بيعشقوه.. فصيل قابل للتنازل والتفريط في الثوابت بدون حد أقصى والوطن في لحظة ببساطة يبيعوه.. جماعة لا تؤمن بالحدود ولا ترى للوطن وجود وكل العلاقة بينهم وبينه كرسي حكم زائل عاوزين يلهطوه.. جماعة متأسلمة عاشقة للغباء السياسي أدمنت المؤامرة وفن الإرهاب ابتدعوه.. التفريط في تراب الوطن وسيلتهم وكرامته حاجة مش في دمهم وببساطة وبأي ثمن يتفقوا مع الشيطان وكمان يساوموه.. وركوب موجة ثورة حقيقية واقتحام سجون والإمعان في كسر الداخلية بمساعدة فرع ليهم في غزة زرعوه.. وصندوق انتخابي بالقهر والإرهاب تحت مسمى الشرعية وصوت المواطن عيني عينك بيزوروه.. باعوا الوطن بكرسي زائل وجابوا إستبن وعلى الرئاسة بالبراشوت نصًبوه.. أراجوز من غير طعم ولا لون ولا ريحة قاعد برفان ومكتب إرشاد بالريموت بيحركوه.. وحركة دائبة وهرولة ونهم على مفاتيح الحكم ووطن بيأخونوه.. الأهل والعشيرة على الرأس وباقي الشعب درجة ثالثة والمواطن بيقهروه.. وعلاقات مضطربة مع الأخ والشقيق وفصول كوميدية وضياع هيبة المكانة وشعور بالمهانة الناس حسوه.. وفجور وتكبر واستعلاء من دود الأرض على حماة الوطن وشرطة مقهورة وجيش وطني بيهينوه.. إعلام كرتوني وحكومة رديئة ومسؤولين زي البرفان من غير تخطيط بياخدوا الأمر وينفذوه.. وأمن أصبح ضائع وسلب ونهب وتثبيت ومواطن خايف جرفوه من كل مظاهر الأمن والأمان وفي نار الفوضى تركوه.. وتنازل عن السيادة والريادة وبيع أرض الوطن وترابه اللي ولادنا رووه بدمهم وافتدوه.. الكلام المر كتير والحديث عنه صعب لكن كانت النهاية السعيدة اختصار لحاجات كتيرة أثبتت أن البلد دي ليها رب بيحميها وجيش وطني قوي وقيادات حقيقية وقت الشدائد بينقذوه.. رجال قلبوا الأمثال المعروفة وأثبتوا إن القوالب قامت والأنصاص نامت ورجعت بلدنا لأصحابها اللي عارفين قيمة الوطن ووقت الجد إزاي ينقذوه.. عملها السيسي ورفاقه وصانوا ولادنا وأحفادنا من عار وذل كانوا حيورثوه.. عرفت ليه الملايين لبت نداء السيسي وخرجوا عن بكرة أبيهم يأيدوه.. عرفت قيمة البيادة وفين مصنع الرجال اللي عارفين يعني إيه مصر ويعني إيه وطن وإزاي بيعشقوه.. رجال صدقوا ما وعدوا الله به ونفذوا إراده شعب هو منه وهم منهم والعهد بينهم وبينه حافظوا عليه وصانوه.. !! الأسباب كثيرة والمساحة قليله والقرار كان صعب وكانت فعلا لحظة حسم واختيار.. نكون أو لا نكون كان الشعار وكان لازم نختار.. واخترنا الخروج ولبينا نداء السيسي اللي أنقذ بلدنا بجسارة واقتدار.. الحمد لله حمدا كثيرا والأسبوع القادم بإذن الله نكمل الحكاية ونكشف الأسرار.. أوعى تقلق على بلد ولاده جابت ناصر والسيسي اللي حموها من الحديد والنار.. جيش بلدك واعي وصاحي وعارف قيمة بلادك مهما كان فيه ألف شاطر أو مكتب لتفريخ الشطار.. مبروك لكل مصري حريته وكرامته اللي رجعت من تاني مزيونة بفرحة الانتصار.. مبروك من كل قلوبنا لكل مصري لبى نداء السيسي ابن مصر البار.. مبروك علينا بلدنا مصر بقى ليها ملامح مبروك علينا طلوع النهار..!!
[email protected]