مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / «الإخوان»... والتفرغ الاقتصادي!

تصغير
تكبير
| مبارك محمد الهاجري |بعد أن انكشفت نواياهم، تواروا عن الساحة السياسية إلى حين، تراهم في المحافل الاقتصادية يوصون المحسوبين عليهم بشراء أسهم البنك الفلاني والمجموعة العلانية، وهكذا، للاستحواذ على مجالس الإدارات، وهذا ديدنهم في كل بلد يتواجدون به، المال أولا ومن ثم النظر إلى أعلى إلى حيث توجد السلطة!

لا يهدأون ولا يركنون إلى الراحة ولو قليلا، تراهم في نشاط محموم للسيطرة على مفاصل الدولة الاقتصادية، حتى تكون كلمتهم العليا، بعد أن فشل مخططهم في الاستيلاء على بلدان بني يعرب، ومعلوم أن من يمتلك المال يسهل عليه السيطرة على الشأن السياسي ويوجه الأمور كيفما ومتى شاء، وهذا ما يحدث هنا وإن كان بطريقة غير مباشرة!

بالأمس اجتمع وكلاء وزارات الداخلية الخليجيون في عروس البحر الأحمر، جدة، للتباحث حول الأوضاع الأمنية وكيفية إدراج الجماعات الإرهابية على القائمة السوداء، وهنا يحق لي كمواطن كويتي أولا، وخليجي ثانيا، أن أطالب بحظر نشاطات جماعة الإخوان المسلمين ليس في الكويت فقط، وإنما في عموم دول مجلس التعاون لخطورتها، وكما أثبتت بممارساتها ولجوئها إلى الأعمال الإرهابية من تفجيرات وعنف وقتل في دول عدة ومنها مصر التي لم تستقر منذ أن تم خلع حكومة الإخوان العميلة من الحكم وحتى هذه اللحظة!

الكويت اليوم في وضع غير مريح، وكيف تهنأ وجماعة الإخوان مطلقة اليد وتفعل ما يحلو لها وتوزع الهبات والأموال داخليا وخارجيا إلى غير مستحقيها، ورغم وجود التجاوزات والتحويلات المالية المشبوهة والتي تم رصدها وتوثيقها إلا أن الحكومة لا تحبذ، أو قل لا تمتلك الجرأة لحل جماعة الإخوان الكويتية أو محاسبتها أو مساءلتها وهذا أضعف الإيمان!

 

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي