نائب رئيس نادي ميلان: الفرق الإيطالية قادرة على المنافسة

دوري أبطال أوروبا... هدف الجميع

u0643u0623u0633 u062fu0648u0631u064a u0627u0628u0637u0627u0644 u0627u0648u0631u0648u0628u0627 ... u0645u0637u0644u0628 u062cu0645u0627u0647u064au0631 u0627u0644u0623u0646u062fu064au0629 u0627u0644u0623u0648u0631u0648u0628u064au0629 u0627u0644u0643u0628u0631u0649 (u0627 u0641 u0628)
كأس دوري ابطال اوروبا ... مطلب جماهير الأندية الأوروبية الكبرى (ا ف ب)
تصغير
تكبير
لندن -رويترز - اذا تمكن الويلزي غاريث بايل والبرتغالي كريستيانو رونالدو، أغلى لاعبين في العالم، من تقديم المستوى الذي دفع ريال مدريد لانفاق 260 مليون دولار على ضمهما، فإن العملاق الاسباني سيتمكن أخيرا من الفوز بلقب دوري ابطال اوروبا في كرة القدم للمرة العاشرة.

سينطلق الموسم 59 من البطولة الاوروبية يوم الثلاثاء المقبل بعدما دعم بايرن ميونيخ الالماني المدافع عن اللقب صفوفه بماريو غوتزه من وصيفه بوروسيا دورتموند ووسط رغبة من برشلونة الاسباني في احراز اللقب للمرة الرابعة في اخر تسعة مواسم.

وحدث تغيير في عالم المدربين باعتزال الاسكتلندي اليكس فيرغوسون صاحب أكبر عدد من المباريات كمدرب في دوري الابطال ورحيل البرتغالي جوزيه مورينيو عن ريال وانتقاله الى تشلسي اللندني.

واستبدل ريال مدريد مدربه بالايطالي كارلو انشيلوتي الفائز بدوري الابطال مرتين وستكون مهمة الاخير الاستفادة الكاملة من امكانيات بايل.

وانتقل الجناح الويلزي في صفقة قياسية عالمية قادما من توتنهام هوتسبر الانكليزي مقابل 134 مليون دولار مطلع الشهر الجاري ليجتاز قيمة انتقال رونالدو من مانشستر يونايتد الانكليزي في 2009 مقابل 126.6 مليون دولار واضافة المزيد من القوة للفريق الاسباني الذي باع الالماني مسعود اوزيل الى أرسنال اللندني.

وقال انشيلوتي في مؤتمر صحافي: «يضم الفريق لاعبين كبيرين وأنا سعيد لانهما سيساعداننا سويا على أن نصبح أكثر قوة. التشكيلة تضم العديد من اللاعبين المميزين وسأحاول الدفع بالاكثر جهوزية. هذه احدى أفضل التشكيلات التي أتولى تدريبها».

وتحمل صفقة بايل الرقم 5 في الصفقات التي يبرمها ريال ويحطم من خلالها الرقم القياسي العالمي منذ 2000 لكن على مدار 13 عاما ومنذ قدوم البرتغالي لويس فيغو مقابل 58.55 مليون دولار بعد أشهر من الفوز باللقب القاري الثامن، لم يحرز الفريق الاسباني كأس اوروبا سوى مرة واحدة.

حدث ذلك في 2002 عندما سجل الفرنسي زين الدين زيدان المنضم مقابل 84 مليون دولار هدفا رائعا ليقود ناديه للفوز على باير ليفركوزن الالماني 2-1 في نهائي غلاسكو.

وسيلعب ريال الذي خرج من الدور نصف النهائي للبطولة الموسم الماضي أمام دورتموند في مجموعة واحدة مع غلطة سراي التركي ويوفنتوس الايطالي وكوبنهاغن الدنماركي ومن المتوقع أن يتصدر الترتيب رغم فوزه بصعوبة على الفريق التركي 5-3 في مجموع مباراتي الذهاب والاياب في الدور ربع النهائي من نسخة الموسم الماضي.

ومنذ اخر مرة توج فيها ريال باللقب، تمكن غريمه برشلونة من التتويج به ثلاث مرات ويعد وعلى نطاق واسع أفضل فريق في العالم في اخر عشر سنوات.

أوقعت القرعة برشلونة الذي أنفق 75 مليون دولار لضم البرازيلي نيمار ليلعب الى جوار الارجنتيني ليونيل ميسي في مجموعة متوازنة مع ثلاثة أبطال سابقين هم ميلان الايطالي واياكس امستردام الهولندي وسلتيك الاسكتلندي.

وفاز سلتيك على برشلونة في دور المجموعات العام الماضي لكن من المستبعد أن يخفق الفريق الكاتالوني في اجتياز هذا الدور.

وانتقل الاسباني جوسيب غوارديولا الذي حقق الكثير من نجاحات برشلونة على الصعيد الاوروبي في السنوات الاخيرة لتدريب بايرن ميونيخ الذي يبدو أكثر قوة عما كان عليه في الموسم الماضي.

وعزز بايرن صفوفه بضم غوتزه من دورتموند مقابل 48.8 مليون دولار والاسباني تياغو الكانتارا من برشلونة مقابل 33 مليون دولار ومن المستحيل التفكير في اخفاق الفريق في اجتياز دور المجموعات بعد الوقوع في مجموعة واحدة مع مانشستر سيتي الانكليزي وسسكا موسكو الروسي وفيكتوريا بلزن النروجي.

ودعم دورتموند خط الوسط بالارميني هنريك مخيتاريان من شاختار دونيتسك الاوكراني مقابل 36.3 مليون دولار وسيلعب في مجموعة واحدة مع ارسنال الانكليزي ومرسيليا الفرنسي ونابولي الايطالي. ولم يتوج أي فريق في هذه المجموعة بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي.

ودخل أرسنال في اليوم الاخير للانتقالات بالتعاقد مع اوزيل في أغلى صفقة في تاريخ النادي ومقابل 66 مليون دولار.

وفي الوقت الذي يحلم فيه ارسنال ومانسشتر سيتي بقيادة مدربه الجديد التشيلي مانويل بيليغريني بإحراز اللقب للمرة الاولى، فإن مانشستر يونايتد وتشلسي يبحثان عن المزيد من النجاح.

وللمرة الاولى منذ انطلاق المسابقة بشكلها الجديد في الموسم 1992-1993 سيلعب «يونايتد» من دون المدرب فيرغوسون.

وسيقود الاسكتلندي ديفيد مويز مدرب ايفرتون السابق «يونايتد» في أول ظهور لهذا المدرب على الاطلاق في دور المجموعات لهذه البطولة علما انه سيلعب في مجموعة واحدة مع باير ليفركوزن وريال سوسييداد الاسباني وشاختار دونيتسك.

وقال مويز: «أتطلع بجدية الى البطولة. خضت بعض المباريات في كأس الاندية الاوروبية (يوروبا ليغ) وهي بطولة جيدة لكنها ليست على مستوى دوري أبطال اوروبا. سأفعل كل شيء حتى اتعرف على المنافسين وسأحاول متابعتهم بقدر الامكان والقيام بواجبنا حتى نكون على أهبة الاستعداد».

وسيحاول تشلسي أن يطور من مستواه هذا الموسم بعدما استعاد مدربه مورينيو في ظل اخفاق الفريق في اجتياز دور المجموعات الموسم الماضي.

وتعاقد تشلسي مع أكثر من لاعب كبير أهمهم الكاميروني صامويل ايتو والبرازيلي ويليان والالماني اندريه شورله ورغم أن الفريق عوض خروجه المبكر من بطولة الموسم الماضي بإحراز لقب كأس الاندية الاوروبية فإنه يتطلع للتقدم في دوري الابطال هذا الموسم.

وسيلعب تشلسي في مجموعة واحدة مع بال السويسري وشالكه الالماني وستيوا بوخارست الروماني.

ويرى اومبرتو غانديني نائب رئيس ميلان ان هناك اندية ايطالية قادرة على المنافسة على لقب دوري ابطال اوروبا اذا استعانت بحيل قديمة واستفادت من تسليط الاضواء على أندية منافسة أكثر ثراء.

وتعاني الأندية الايطالية من سوء حالة الاستادات ومشاكل مالية وهي متراجعة وراء نظيرتها الاسبانية والانكليزية والالمانية في ما يتعلق بالانفاق المادي. ولم ينجح أي ناد ايطالي في تخطي ربع نهائي دوري ابطال اوروبا خلال المواسم الثلاثة الماضية.

وقال انطونيو كونتي مدرب يوفنتوس انه قد تمر سنوات قبل أن يتمكن احد الاندية الايطالية من الفوز باللقب الاوروبي.

لكن غانديني بدا أكثر تفاؤلا وقال انه من الخطأ استبعاد فرص أندية الدوري الايطالي هذا الموسم.

وقال: «عندما لا تتوفر لديك الموارد المادية يجب ان تتحلى بالذكاء بشكل يفوق الاخرين مثلما كانت الكرة الايطالية تفعل في الماضي. ربما بهذه الطريقة نستطيع الفوز. يجب ان نعمل بجد أكثر وان نركز بشكل أكبر. دوري ابطال اوروبا بطولة لها طابع خاص وهناك عوامل كثيرة تلعب دورا فيها».

وتابع: «الامر لا يتعلق فقط بالقوة المادية للاندية فهناك عوامل أخرى مثل الاصابات وتراجع المستوى وبعض الحظ»، وأوضح: «في الموسم الماضي هزمنا برشلونة على ارضنا 2-صفر لكن ليونيل ميسي استعاد تألقه في لقاء الاياب وقدم أفضل عروضه تقريبا في مراحل خروج المغلوب».

وقال غانديني ان الاندية الايطالية تدرك طبيعة ما تواجهه وسعت الى تدعيم صفوفها.

وكان نابولي أكثر الاندية انفاقا فقد ضم الارجنتيني غونزالو هيغواين والاسبانيين خوسيه كاليخون وراوول البيول لكن ذلك بات ممكنا فقط بفضل بيع لاعبه الاوروغوياني ادينسون كافاني الى باريس سان جرمان الفرنسي مقابل 64 مليون يورو (84.8 مليون دولار تقريبا).

وأكد ان قلة الاستادات المملوكة من اندية تظل المشكلة الاساسية التي تواجه نمو الكرة الايطالية.

وبات يوفنتوس النادي الوحيد في الدوري الايطالي الذي يملك استاده بينما تتقاسم اندية اخرى استادات تابعة لمجالس بلدية ما يعيق عملية الاستثمار ويحرم الاندية من مصدر دخل اضافي.

وقال غانديني: «هذا أمر مهم جدا جدا وندرك ان معظم الصعوبات التي تواجهنا تتعلق بحالة الاستادات. هناك مشاكل تتعلق بقواعد البناء ومتاعب في ما يتعلق بضرورة موافقة البرلمان على قوانين خاصة».

وتبدو الاندية الايطالية كأنها تدور في حلقة مفرغة اذ لا تستطيع بناء أو شراء استادات في ظل الوضع الاقتصادي الحالي وبدون استاداتها الخاصة فمن غير المرجح ان تتحسن حالتها المالية.

لكن في خضم المتاعب ومنها سوء حالة الاضاءة والمقاعد الشاغرة بالقرب من الملعب التي تعطي انطباعا سيئا للمشاهد الاجنبي فإن غانديني يقول ان هناك أمورا تبرع فيها الاندية الايطالية ومنها معاملة اللاعبين.

فقد دخل لاعبون مثل البرازيلي روبينيو والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش وماريو بالوتيللي في جدل ابان لعبهم في اندية في دول اخرى لكنهم عندما انضموا الى ميلان ابتعدوا عن المتاعب بشكل كبير.

وقال غانديني: «أعتقد ان اللاعبين يدركون انه عندما ينضمون الى ناد مثل ميلان فإنه يتم الاعتناء بهم ويركزون على اللعب. انهم جزء من اسرة ميلان. عادة ما يتمتع اللاعبون الذين ينضمون الى ميلان بعلاقة خاصة منا حتى اذا استمروا مع الفريق لمدة عام أو اثنين او ثلاثة فقط فإنهم يشعرون دائما انهم جزء من النادي».





راقصات

... لزيادة الإقبال الجماهيري



برن - ا ف ب - ينوي فريق لوسيرن السويسري لكرة القدم زيادة الاقبال الجماهيري لحضور مبارياته من خلال استخدام راقصات تعرٍ لترفيه المشجعين قبل انطلاق اللقاءات.

وخرج بالفكرة رئيس النادي برنارد البستايغ (68 عاما) الذي يريد ان تكون جماهيره بحرارة عالية قبل بداية المباريات في ملعب «سويسبور ارينا» الذي يتسع لـ17 الف متفرج.

واختار رئيس النادي الراقصات وهو ينتظر موافقة الاتحاد السويسري للعبة للشروع في برنامجه.

وقال: «نلعب جيدا هذا الموسم ولدينا فريق رائع، لكن نبغي ان نكون اكثر جذبا. اريد عرضا قبل بداية المباراة، اريد راقصات عاريات مثيرات للشهوة لترفيه المتفرجين»، واضاف: «سيمتلئ الملعب عن آخره، هذا مضمون».

وحل لوسيرن ثامنا في دوري الموسم الماضي، ووصيفا لكأس سويسرا في 2012.

صحيح ان الملعب قد يعج بزائرين جدد، لكن يبقى معرفة ما اذا كانت الامهات سيسحن لاطفالهن بالاستمرار في تشجيع الفريق المحلي من داخل الملعب.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي