رصد القلم / عالم تويتر أم عالم المتوتّرين؟
عبدالحكيم سلمان الكريدي
| عبدالحكيم سلمان الكريدي |
لا يخفى على أحد بأن برنامج تويتر هو أحد وسائل التواصل الاجتماعي الذي كسر حاجز التقوقع والعزلة والانطوائية في التعارف الاجتماعي، ليس فقط في مجتمعنا بل في المجتمعات العربية والأجنبية بأسرهما فأصبحنا أكثر انفتاحاً على بعضنا البعض الأمر الذي يتيح لكل منا الاستفادة من خلاله بالتعارف والاطلاع والثقافة ومتابعة الأخبار والأحداث المحلية والعالمية بأنواعها وعلى مدار الساعة، فالبرنامج كبير بحجمه وبفضله العلمي أيضاً، لكن وللأسف البعض ممن يستخدم هذا البرنامج يجهل كيفية الاستفادة منه لأنه دخله من دون هدف سوى أنه تمكن من فتح حساب فيه تحت اسم مستعار أو وهمي وبدأ يعكر صفو عامة المشتركين بسبب أو من دون سبب فلا قياس للسلوك بسبب اختلاف الأعمار والعقليات والطوائف للمشتركين وتوجهاتهم والبعض الاخر يقوم بوضع اسمه الحقيقي وصورته الحقيقية أيضاً لكن هيهات أن يخالفه أحد الرأي فيكون بذلك قد أهانه حسب اعتقاده! هذا حسب عقلية البعض منهم وليس الجميع، وتبدأ المشاحنات بينهما ويبدأ كل منهما في بث تغريداته المحملة بالكلام الشبيه بالسموم القاتلة من سب واتهامات وتحقير إلى آخره وأسمع نقزات ومدفونه والحچي لك يا جار إلى أن يصل الحال بك وكأنك تشاهد المسلسل الكويتي الشهير (درب الزلق) مشهد الفنان عبدالحسين عبدالرضا والفنان الراحل علي المفيدي (قحطة) رحمه الله وهم يقطون النقزات على بعضهم البعض (الله يا بعض الناس يااااااحووووو) وهكذا فيخرج كل منهما وهو متنرفز ومتوتر تاركاً خلفه ألفاظه السوقية التي لم يعر بها أي أهتمام لمن تفضل بمتابعته ظنًّا منه بأنه سيفيد ويستفيد ويفاجأ بالنهاية بأن البرنامج تحول إلى شارع إلكتروني يجمع الزين والشين واختلط الحابل بالنابل ولك أن تقول (سمك، لبن، تمر هندي) واللي ما يشتري يتفرج، فأحسنوا استخدام التويتر بدلاً من التوتّر والحل هو في التمسك بالأخلاق الحميدة.
[email protected]
لا يخفى على أحد بأن برنامج تويتر هو أحد وسائل التواصل الاجتماعي الذي كسر حاجز التقوقع والعزلة والانطوائية في التعارف الاجتماعي، ليس فقط في مجتمعنا بل في المجتمعات العربية والأجنبية بأسرهما فأصبحنا أكثر انفتاحاً على بعضنا البعض الأمر الذي يتيح لكل منا الاستفادة من خلاله بالتعارف والاطلاع والثقافة ومتابعة الأخبار والأحداث المحلية والعالمية بأنواعها وعلى مدار الساعة، فالبرنامج كبير بحجمه وبفضله العلمي أيضاً، لكن وللأسف البعض ممن يستخدم هذا البرنامج يجهل كيفية الاستفادة منه لأنه دخله من دون هدف سوى أنه تمكن من فتح حساب فيه تحت اسم مستعار أو وهمي وبدأ يعكر صفو عامة المشتركين بسبب أو من دون سبب فلا قياس للسلوك بسبب اختلاف الأعمار والعقليات والطوائف للمشتركين وتوجهاتهم والبعض الاخر يقوم بوضع اسمه الحقيقي وصورته الحقيقية أيضاً لكن هيهات أن يخالفه أحد الرأي فيكون بذلك قد أهانه حسب اعتقاده! هذا حسب عقلية البعض منهم وليس الجميع، وتبدأ المشاحنات بينهما ويبدأ كل منهما في بث تغريداته المحملة بالكلام الشبيه بالسموم القاتلة من سب واتهامات وتحقير إلى آخره وأسمع نقزات ومدفونه والحچي لك يا جار إلى أن يصل الحال بك وكأنك تشاهد المسلسل الكويتي الشهير (درب الزلق) مشهد الفنان عبدالحسين عبدالرضا والفنان الراحل علي المفيدي (قحطة) رحمه الله وهم يقطون النقزات على بعضهم البعض (الله يا بعض الناس يااااااحووووو) وهكذا فيخرج كل منهما وهو متنرفز ومتوتر تاركاً خلفه ألفاظه السوقية التي لم يعر بها أي أهتمام لمن تفضل بمتابعته ظنًّا منه بأنه سيفيد ويستفيد ويفاجأ بالنهاية بأن البرنامج تحول إلى شارع إلكتروني يجمع الزين والشين واختلط الحابل بالنابل ولك أن تقول (سمك، لبن، تمر هندي) واللي ما يشتري يتفرج، فأحسنوا استخدام التويتر بدلاً من التوتّر والحل هو في التمسك بالأخلاق الحميدة.
[email protected]