ارتكبها الجاني انتقاماً من أهل قريته
مذبحة في «ميت العطار» راح ضحيتها 16 شخصاً
| القاهرة - «الراي» |
في تجدد لاشتباكات سابقة بين عائلتي الرفاعية والكلافين، والتي أودت مسبقا بحياة العشرات في مجزرة شهيرة، منذ نحو العامين، قام أحد أفراد العائلة الأولى، بقتل 16 من أهالي القرية، باطلاقه النار بعشوائية ليقتل بعدها بقليل، بعد مطاردة أمنية له، وسط الزراعات.
مصادر أمنية، قالت ان قرية ميت العطار، التابعة لمركز بنها، (45 كيلو مترا شمال القاهرة)، كانت على ميعاد أمس، مع مسجل خطر من عائلة الرفاعية، قام باطلاق الأعيرة النارية من بندقية آلية بشكل عشوائي على المارة، وهو ما أسفر عن مقتل 16 مصريا من أبناء القرية.
وقال شهود عيان، ان هذا التصرف جاء انتقامًا من أهل قريته لعدم وقوفهم بجانب عائلته في خلافاتهم مع عائلة الكلافين.
وذكرت المصادر، ان عمر الرفاعي، والذي خرج من السجن أخيرا، مسجل خطر، وقام رجال المباحث بمطاردته في الزراعات، وأطلقوا النار عليه فلقي حتفه.
وانتشرت قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة لتمشيط القرية والشوارع، استعدادا لتشييع جثامين الضحايا من أهالي القرية.
في تجدد لاشتباكات سابقة بين عائلتي الرفاعية والكلافين، والتي أودت مسبقا بحياة العشرات في مجزرة شهيرة، منذ نحو العامين، قام أحد أفراد العائلة الأولى، بقتل 16 من أهالي القرية، باطلاقه النار بعشوائية ليقتل بعدها بقليل، بعد مطاردة أمنية له، وسط الزراعات.
مصادر أمنية، قالت ان قرية ميت العطار، التابعة لمركز بنها، (45 كيلو مترا شمال القاهرة)، كانت على ميعاد أمس، مع مسجل خطر من عائلة الرفاعية، قام باطلاق الأعيرة النارية من بندقية آلية بشكل عشوائي على المارة، وهو ما أسفر عن مقتل 16 مصريا من أبناء القرية.
وقال شهود عيان، ان هذا التصرف جاء انتقامًا من أهل قريته لعدم وقوفهم بجانب عائلته في خلافاتهم مع عائلة الكلافين.
وذكرت المصادر، ان عمر الرفاعي، والذي خرج من السجن أخيرا، مسجل خطر، وقام رجال المباحث بمطاردته في الزراعات، وأطلقوا النار عليه فلقي حتفه.
وانتشرت قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة لتمشيط القرية والشوارع، استعدادا لتشييع جثامين الضحايا من أهالي القرية.