خلال ندوة «أصول شرعية في التعامل مع أحداث الأمة»
فهد المقرن: ليس من العدل ولا من العقل للمسلم تأجيج طائفة على أخرى
| كتب فهاد الفحيمان |
شدد المتحدثون في ندوة «أصول شرعية في التعامل مع أحداث الأمة»، على أن ليس من العدل ولا من العقل للمسلم تأجيج طائفة على أخرى، فيما الصبر على الجور خير من الفتن، التي لا يترتب عليها الا استباحة الدماء والأموال والأعراض.
ورأى المتحدثون في الندوة التي اقيمت مساء أول من أمس في أشبيلية، ضرورة عدم الخروج على الحكام أو متابعة وسائل التواصل الجتماعي، لأنها فكرة صنعها أعداء الدين الاسلامي، معتبرين أن ما يسمى بالربيع العربي، ما هو الا مخططات تهدف الى تقسيم الوطن العربي يجب محاربتها.
وقال الاستاذ المشارك في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في المملكه العربية السعودية الدكتور فهد المقرن، ان الواجب علينا أن نتذكر الفتن التي مرت بالأمة ونستفيد من دروسها، ومن ذلك فتنة مقتل عثمان بن عفان في كل فتنة تواجهنا. لابد من كشف الفتن بالعلم القائم على الدليل من كتاب الله وسنة رسوله، فالصبر على الجور خير من الفتن، التي لا يترتب عليها الا استباحة الدماء والأموال والأعراض.
واضاف يجب عدم زج عامة الناس بالفتنة فليس من العدل ولا من العقل للمسلم أن يؤجج طائفة على طائفة، بل الواجب اصلاح ذات بين المسلمين.
واشار الى ان «هذه الأيام كثر فيها دعاة الفتن والخروج على ولاة الأمر، فنسمع ونقرأ في الاعلام من يثير الناس على حكامهم، وهذا خطأ عظيم، لانه يقود الناس الى اراقة الدماء وهتك الاعراض واستباحة الحرمات، وهذا ما جاءت الشريعة بالنهي عنه».
وبين ان النوازل التي تحدث في هذا الزمان يجب ان نزنها بالميزان العادل، كتاب الله وسنة رسوله، فليس كل ما يقال في وسائل الاعلام صحيحا، ولا يمكن بناء الاحكام الشرعية على معلومات متعارضة ومختلفة بحسب أهواء ملاك تلك القنوات وتوجهاتهم الفكرية».
وقال ان «أمور الحرب والسلم والعلاقات الدولية ليست من حق الرعية وانما هي من اختصاص ولي الأمر(واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه الى الرسول وأولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) فيجب السعي في حقن دماء المسلمين واصلاح ذات بين المسلمين».
وتابع ان «الواجب على المسلم تقدير أمانة الكلمة قبل قولها، والنبي صلى الله عليه وسلم، ذكر الرجل الذي يغدو لبيته فيكذب الكذبة التي تبلغ الآفاق، وهذا والله أعلم، يصدق على توتير وغيرها، فرب كلمة قالت لصاحبها دعني».
وقال ان الثورات المسماة بالربيع العربي، كشفت خطط الأعداء التي تريد تقسيم بلاد المسلمين واشغال بعضهم ببعض، واشاعة الفوضى والدمار تحت شعارات مخادعة كالكرامة والحرية والعدالة.
وبين ان وسائل التواصل كـ«تويتر» وغيرها صنعها الاعداء من اجل هذه المرحلة التي نعيشها، والتي تهدف الى تمزيق رأي المسلمين وبلدانهم واشغال بعضهم ببعض.
ومن جانبه، قال الداعية الاسلامي فيصل قزار، ان التعامل مع الاحداث وفق طريقة أهل السنة من خلال التزام النصوص وترك الامور الظنية، لأن بناء الاحكام على ما هو معلوم، لا ما هو مظنون وموهوم.
واضاف أن «العالم هو الذي يفتي بالنص لا بالظن، ولنا بالتاريخ الاسلامي العديد من الشواهد، ولهذا فان الواجب علينا الوقوف مع النص، وستكون العاقبة الى خير، والجميع يعلم بحرمة الخروج والمظاهرات والثورات، خاصة ان الشريعة جاءت لجمع كلمة الامة».
وتابع «يجب التأمل في سيرة العلماء وماقاموا به اثناء مواجهة الفتن التي تحدث، ولهذا لابد من مراجعة العلماء الربانيين وترك العجلة في الأمور، بل الرفق والتأني في الفتن، لكي لا تضيع الامور وتسفك دماء المسلمين».
وحذر من «كلام اهل الباطل والنظر الى هذه البدع، لكي لا تزعزع الثقة في النفوس، وبالتالي يمكن الدخول في الفتنة».
شدد المتحدثون في ندوة «أصول شرعية في التعامل مع أحداث الأمة»، على أن ليس من العدل ولا من العقل للمسلم تأجيج طائفة على أخرى، فيما الصبر على الجور خير من الفتن، التي لا يترتب عليها الا استباحة الدماء والأموال والأعراض.
ورأى المتحدثون في الندوة التي اقيمت مساء أول من أمس في أشبيلية، ضرورة عدم الخروج على الحكام أو متابعة وسائل التواصل الجتماعي، لأنها فكرة صنعها أعداء الدين الاسلامي، معتبرين أن ما يسمى بالربيع العربي، ما هو الا مخططات تهدف الى تقسيم الوطن العربي يجب محاربتها.
وقال الاستاذ المشارك في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في المملكه العربية السعودية الدكتور فهد المقرن، ان الواجب علينا أن نتذكر الفتن التي مرت بالأمة ونستفيد من دروسها، ومن ذلك فتنة مقتل عثمان بن عفان في كل فتنة تواجهنا. لابد من كشف الفتن بالعلم القائم على الدليل من كتاب الله وسنة رسوله، فالصبر على الجور خير من الفتن، التي لا يترتب عليها الا استباحة الدماء والأموال والأعراض.
واضاف يجب عدم زج عامة الناس بالفتنة فليس من العدل ولا من العقل للمسلم أن يؤجج طائفة على طائفة، بل الواجب اصلاح ذات بين المسلمين.
واشار الى ان «هذه الأيام كثر فيها دعاة الفتن والخروج على ولاة الأمر، فنسمع ونقرأ في الاعلام من يثير الناس على حكامهم، وهذا خطأ عظيم، لانه يقود الناس الى اراقة الدماء وهتك الاعراض واستباحة الحرمات، وهذا ما جاءت الشريعة بالنهي عنه».
وبين ان النوازل التي تحدث في هذا الزمان يجب ان نزنها بالميزان العادل، كتاب الله وسنة رسوله، فليس كل ما يقال في وسائل الاعلام صحيحا، ولا يمكن بناء الاحكام الشرعية على معلومات متعارضة ومختلفة بحسب أهواء ملاك تلك القنوات وتوجهاتهم الفكرية».
وقال ان «أمور الحرب والسلم والعلاقات الدولية ليست من حق الرعية وانما هي من اختصاص ولي الأمر(واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه الى الرسول وأولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) فيجب السعي في حقن دماء المسلمين واصلاح ذات بين المسلمين».
وتابع ان «الواجب على المسلم تقدير أمانة الكلمة قبل قولها، والنبي صلى الله عليه وسلم، ذكر الرجل الذي يغدو لبيته فيكذب الكذبة التي تبلغ الآفاق، وهذا والله أعلم، يصدق على توتير وغيرها، فرب كلمة قالت لصاحبها دعني».
وقال ان الثورات المسماة بالربيع العربي، كشفت خطط الأعداء التي تريد تقسيم بلاد المسلمين واشغال بعضهم ببعض، واشاعة الفوضى والدمار تحت شعارات مخادعة كالكرامة والحرية والعدالة.
وبين ان وسائل التواصل كـ«تويتر» وغيرها صنعها الاعداء من اجل هذه المرحلة التي نعيشها، والتي تهدف الى تمزيق رأي المسلمين وبلدانهم واشغال بعضهم ببعض.
ومن جانبه، قال الداعية الاسلامي فيصل قزار، ان التعامل مع الاحداث وفق طريقة أهل السنة من خلال التزام النصوص وترك الامور الظنية، لأن بناء الاحكام على ما هو معلوم، لا ما هو مظنون وموهوم.
واضاف أن «العالم هو الذي يفتي بالنص لا بالظن، ولنا بالتاريخ الاسلامي العديد من الشواهد، ولهذا فان الواجب علينا الوقوف مع النص، وستكون العاقبة الى خير، والجميع يعلم بحرمة الخروج والمظاهرات والثورات، خاصة ان الشريعة جاءت لجمع كلمة الامة».
وتابع «يجب التأمل في سيرة العلماء وماقاموا به اثناء مواجهة الفتن التي تحدث، ولهذا لابد من مراجعة العلماء الربانيين وترك العجلة في الأمور، بل الرفق والتأني في الفتن، لكي لا تضيع الامور وتسفك دماء المسلمين».
وحذر من «كلام اهل الباطل والنظر الى هذه البدع، لكي لا تزعزع الثقة في النفوس، وبالتالي يمكن الدخول في الفتنة».