| مبارك محمد الهاجري |
إلغاء شركة خدمات القطاع النفطي بجرة قلم ودون النظر إلى عواقب هذه الخطوة والتغافل عن أثرها السيئ على العاملين في هذه الشركة، والبالغ عددهم 1700 موظف يعد ظلما وإجحافا بحق هؤلاء الشباب. والسؤال هنا هل قام من اتخذ القرار بإجراء تقييم ودراسة وافية حول جدوى بقاء هذه الشركة من عدمها، وسلبيات هذا القرار على الوضع الوظيفي للعاملين في هذه الشركة؟
تفكيك أو «تفنيش» سمها ما شئت شركة تبلغ نسبة التكويت فيها 98 في المئة أمر يدعو إلى الاستغراب فليس من المقبول أن يحارب أبناء الكويت في مصدر رزقهم في هذا البلد، وفي كل القطاعات، فكلما أثبت الشاب الكويتي جدارته في مكان ما تعرض للبهدلة والتضييق والتطفيش والحالات كثيرة جدا!
ما يحدث في بعض القطاعات النفطية أمر لا يمكن السكوت عنه، ويتطلب تحركا نيابيا جادا لا تحرك إعلامي، وتسجيل نقاط انتخابية، فموظفو القطاع هم أبناء الكويت ويتوسمون فيكم الخير لإنقاذهم من هذا القرار وتبعاته على استقرارهم الوظيفي والنفسي والمعنوي وغيرها من آثار لم توضع في الحسبان إطلاقا! وبما أن المسألة قد لامست الخطوط الحمراء بالتضييق على الشباب الكويتي، ومصادرة حقوقه الوظيفية فقد حان الوقت لنواب الأمة لفتح ملف تجاوزات بعض القطاعات النفطية ووضعها في أعلى سلم الأولويات. تجاوزات ذكرها ديوان المحاسبة مرارا وتكرارا في تقاريره السنوية وأشار إلى وجود الكثير من التجاوزات الإدارية والمالية دون أن يجرؤ أحد ما على المحاسبة أو ملاحقة المتسببين، فهل نرى من نواب الأمة فزعة لإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي ومعها إغلاق حنفية التنفيع والهدر المالي غير المبرر في بعض القطاعات؟!
***
كم أفجعنا وأفجع العالم الإسلامي خبر وفاة العم الشيخ والداعية عبدالرحمن السميط الذي فعل ما عجزت حكومات عن فعله حيث جاهد بماله وصحته ووقته مكافحا الفقر والجوع في القارة الإفريقية، ودعا إلى الله بالموعظة الحسنة...
أبا صهيب؛ مهما كتبنا وقلنا فلن نوفيك حقك ويكفيك أنك حققت المستحيل بإسلام 11 مليون إنسان على يديك الكريمتين. رحمك الله وجعل الجنة مثواك و«إنا لله وإنا إليه راجعون».
twitter:@alhajri700