مشروع تخرج 3 طالبات في الجامعة المفتوحة أطلقن عليه « English Learning For Kids»

برنامج لتعليم الأطفال الإنكليزية عبر الهواتف الذكية

u0645u062fu064au0631 u0641u0631u0639 u0627u0644u0643u0648u064au062a u0627u0644u062fu0643u062au0648u0631 u0646u0627u064au0641 u0627u0644u0645u0637u064au0631u064a u0645u062au0648u0633u0637u0627 u0627u0644u0637u0627u0644u0628u0627u062ar
مدير فرع الكويت الدكتور نايف المطيري متوسطا الطالبات
تصغير
تكبير
| كتب غازي العنزي |
نجحت ثلاث دارسات تخصص تقنية المعلومات والحوسبة في الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت وهن زهراء احمد، مزجان أمان، نشمية شطيط في اختراع وتطوير برنامج تعليمي يعمل على الهواتف الذكية اطلقن عليه اسم» English Learning For Kids.
ويهدف المشروع إلى تنمية قدرات الاطفال واكتساب مهارات تعليمية بشكل ترفيهي بعدة مراحل لتعلم اللغة الإنكليزية باستخدام كافة الوسائل التكنولوجية التعليمية الحديثة بصور ذهنية كرتونية متواصلة.
هذه التقنية التي كانت عبارة عن مشروع تخرج هؤلاء الطالبات إنطلاقا من مسؤوليتهن الاجتماعية تجاه أبناء الوطن وأجياله القادمة أكدن إمكانية تطوير البرنامج ليصبح عالميا يمهد الطريق لتعليم اللغة العربية واللغة الفارسية وغيرها من اللغات الأخرى.
وحسب الطالبات يستطيع الطفل الاستفادة من هذه التقنية بدءا من مرحلة رياض الأطفال إلى مرحلة سن العشرة أعوام إضافة إلى عديد من المراحل المدرسية التعليمية.
«الراي» التقت أصحاب المشروع للتعرف على تفاصيله وفوائده من خلال التحقيق التالي:
•كيف كانت بداية المشروع.
-زهراء أحمد : نحن فريق مكون من ثلاث طالبات ندرس في الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت بتخصص تقنية المعلومات والحوسبة ويتكون الفريق من زهراء أحمد ومزجان أمان ونشميه شطيط وجذبنا جميعا حب الأطفال فاتفقنا أن نبحث عن برنامج تتجه به الفائدة إلى تنمية قدرات الأطفال، وبما أن الاهتمام الآن يصب في تعلم اللغة الإنكليزية وحرص أولياء الأمور عليها خلال إلحاق أبنائهم بمدارس ثنائية اللغة والمدارس الباكستانية والأجنبية والهندية فسعينا إلى ربط الطريقة الترفيهية مع التعليمية حتى لا يمل الطفل من اكتساب المعرفة والمهارة.
•مافوائد ومزايا البرنامج الذي توصلتن إليه؟
-مزجان أمان : المشروع يساعد الأطفال دون 10 سنوات من العمر على تعلم اللغة الإنكليزية بطريقة ممتعة والجيل الحالي جيل متصل بوسائل التكنولوجيا الحديثة لا سيما الأجهزة الذكية سواء كان الأيباد أو الأيبود أوالهواتف الذكية على اختلافها وتنوعها وهي لا تكاد تترك يده ويقوم بالتركيز عليها بشكل كبير جدا لذا من هنا تبدأ فكرة التطوير والتدريب واكتساب المهارة والمعرفة وربطها بذهن الطفل بطريقة سليمة طالما أن الطفل يقضي هذه الأوقات الكبيرة في اللعب بالأجهزة الذكية والتي تصل إلى ساعات عن طريق الموبايل أثناء اللعب ولذلك أضفنا صورا كارتونية مناسبة للأطفال سمعية وبصرية مثيرة للصورة الذهنية ومن هنا تأتي أهمية الارتباط الذهني خلال المراحل التعليمية التي أضفناها في هذه اللعبة بحيث طورنا هذه المراحل كمواضيع تعليمية متصلة كفيلة بتنمية هذه المهارات بشكل متصل بطابع ترفيهي.
•ماالشريحة والفئات العمرية التي يتجه إليها البرنامج وماأهدافه الرئيسة؟
-نشمية شطيط : البرنامج يتجه إلى فئات الأطفال لتعلم اللغة الإنكليزية بطريقة ممتعة لخدمة أجيال الغد والمجتمع الكويتي إضافة إلى الاستفادة العلمية من تطوير بيئة الأجهزة الذكية وهو تطبيق عملي لكافة الكورسات الدراسية التي قمنا بدراستها في الجامعة العربية المفتوحة كما يستهدف البرنامج العديد من المدارس الأجنبية التي تقوم بتدريس اللغة الإنكليزية للطفل إضافة الى المهتمين بتعليم الأطفال ومدرسي رياض الاطفال ومدرسي اللغة الإنكليزية.
•ماأبرز الصعوبات التي واجهتكن؟
-زهراء احمد : في البداية كان الالتزام بالوقت لتبادل الافكار والآراء وتحديد مكان العمل ومن ثم وضع الخطط الذهنية لتطوير هذا المشروع إضافة إلى الكثير من المشاكل بالتعامل مع تطوير الأندرويد، واحتجنا أدوات عدة كما قمنا بمتابعة أفضل دروس خصوصية لكن تغلبنا على هذه العراقيل بواسطة البحث المكثف على الانترنت واستعنا بأشخاص ذوي خبرة لنجعل البرنامج ليس فقط تعليميا بل هو ممتع يناسب الاطفال كالألعاب إضافة إلى البحث عن آخر الوسائل الورقية التعليمية المعتمدة والمطورة ومحاولة دمجها مع الرسوم الكرتونية لخلق نوع من المتابعة الممتعة والمراحل الذهنية لضمان اكتساب المعرفة كما أخذنا شرائح من الأطفال لتطبيق البرنامج ووجدنا إندماجاا حقيقي من الطفل مع البرنامج ومن هنا كانت لذة الاستمرار والإنجاز.
• هل لمستم دعما من ادارة الكلية وأساتذتها لهذا المشروع؟
- نشمية شطيط : نعم فإدارة الجامعة كانت مشجعة لهذه المشاريع وخير دليل مشاركتنا في معرض مشاريع التخرج إضافة إلى ان قسم تقنية المعلومات والحوسبة سواء من رئيس القسم إلى كافة أساتذتنا كانوا داعمين لنا بشكل كبير وهذا انعكس علينا إيجابيا في دعمنا على الاستمرار وتقديم شيء جديد لمجتمعنا، ولا ننسى دور الأهل الداعم في كافة خطواتنا.
•كيف يمكن تطوير المشروع بالمستقبل؟
-مزجان أمان : ندرس الآن تطوير البرنامج من خلال طرحه بعدة لغات وليس فقط تعليم اللغة الإنكليزية فهي فئة من فئات المجتمع في الشرق الأوسط تهتم بتعليم الأطفال الإنكليزية لكن في الوقت ذاته هناك من يحاول تعلم اللغة العربية والفارسية وسنضيف كلمات أكثر ومهارات متعددة ليستفيد منها الأطفال مع ادخال مزيد من الرسوم الكرتونية والمواد التعليمية الحديثة المعتمدة ولن يتم ذلك إلا من خلال البحث والاطلاع.
•هل المشروع مكلف ماديا؟
-زهراء أحمد : نعم المشروع مكلف ماديا وهو يحتاج إلى دعم.
•كيف يمكن للدولة الاستفاده من المشروع؟
-نشمية شطيط : نرجو من المختصين بهذا المجال أن يهتموا بفئة الأطفال دون العاشرة وبأفكارهم حتى تستطيع الجهات المعنية في الدولة وتحديدا وزارة التربية الاستفاده منها في المستقبل كما يمكن للدولة الاستفاده من هذا المشروع باستخدامه في المدارس الأجنبية،قسم تعليم الأطفال إضافة إلى دورات المدرسين الذي يقومون بتدريس اللغة الإنكليزية وهي مهارات مكتسبة فالعلم أصبح الآن يحتاج إلى تطور تكنولوجي وليس فقط الكتاب والدفتر بل وسائل التكنولوجيا الحديثة أصبحت متطلبا عصريا ضروريا.
•هل لمستم تشجيعا للشباب سواء على صعيد الدولة أو الجامعة؟
-مزجان أمان : نعم... عندما عرضنا المشروع على مجموعة من المدرسين أعجبتهم فكرة هذا المشروع وبعض من الطلبة وسألوا عن كيفية تنزيل هذا البرنامج على الموبايل.
•ماطموحكن لمستقبل الكويت وما رسالتكن للمسؤولين في الدولة؟
-نشمية شطيط : الكويت هي نبض قلوبنا وهي أمنا جميعا ونحن جزء من هذا المجتمع المتماسك ولنا مسؤوليات كما على الدولة مسؤوليات تجاهنا كوننا أبناء الكويت وشبابها فإن لم يكن هناك دعم للشباب واحتضان أفكارهم ومشاريع تخرجهم إذن كيف يتطور مجتمعنا وكيف ننظر نحن لمستقبلنا وهي مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق الجميع فكل فرد في هذا المجتمع له حقوق وواجبات وعليه حقوق وواجبات كما على الدولة حقوق وواجبات ويجب أن يتفق الجميع على العطاء لهذا البلد المعطاء فالتكاتف والتلاحم والتطور ودوران عجلة التنمية المستدامة التي لا تدار الا بسواعد الابناء وبتوجيه الآباء وبخبرة الأجداد تحت راية سمو أمير البلاد المفدى.
•كلمه أخيرة؟
زهراء احمد : نشكر «الراي» على هذا اللقاء وتسليط الضوء على مشاريع الشباب ونأمل الدعم من المسؤولين في الدولة كما نشكر إدارة الجامعة العربية المفتوحة والدكتور ناصر الزائري على اهتمامه بنا ومتابعتنا وتقديم النصح لنا ونتمنى أن تشاهدوا البرنامج من خلال تنزيله من مخزن الأندرويد لتستفيدوا وتستمتعوا به ونرحب بأي آراء أو تعليقات.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي