حوار / «استمتعت بشخصيتي في (توالي الليل)»
حمد العماني لـ«الراي»: لا... لست متزوجاً
متحدثاً للزميل علاء محمود
حمد العماني (تصوير طارق عز الدين)
| حوار علاء محمود |
استطاع الفنان حمد العماني خطف الأضواء خلال الموسم الدرامي في شهر رمضان الفائت على الرغم من إطلالته في مسلسل واحد من خلال شخصية تقمّصها بإتقان في «توالي الليل» من تأليف جاسم الجطيلي وإخراج علي العلي الذي تم عرضه على تلفزيون «الراي» وقناة «MBC».
«الراي» التقت العماني للحديث معه حول تجربته في مسلسل «توالي الليل»، ومعرفة النجاح الذي حققه من خلال شخصية الشاب حاد الطباع، العداوني، المتسلط على الجميع حتى أفراد أسرته، وأيضاً لمعرفة مدى قناعته بما قدّمته، وإن كانت هناك بعض الهفوات التي لاحظها لدى مشاهدته العمل، وعن السر الذي يجمعه في كل مسلسل مع المخرج البحريني علي العلي، وحقيقة ما أشيع عن زواجه سراً:
• حدثنا عن مشاركتك في مسلسل «توالي الليل» الذي عرض خلال شهر رمضان الفائت.
- استمتعت جداً في أداء شخصية الشاب المستهتر المدمن على شرب الخمر، غير المبالي، حاد الطباع، العداوني والمتسلط على الجميع حتى على أفراد أسرته، وهي شخصية جديدة مختلفة عما قدمته في السابق، والتي تمثلت بالشاب الهادئ والرومانسي، إلى درجة أنني كنت أذهب إلى «اللوكيشين» وأشعر بالاستمتاع. ناهيك عن سعادتي بمشاركة الفنان سعد الفرج الذي يعتبر هرماً من أهرام الفن الكويتي والخليجي.
• كيف استطعت تقمص الشخصية باحترافية؟
- يحرص المخرج علي العلي على إقامة ورش قبل دخولنا إلى التصوير، ومن خلالها نقوم بطرح أفكار نراها مناسبة على المؤلف ومنها يضيفها إلى الشخصيات التي سنقوم بتجسيدها. وبذلك كل ممثل يمتلك خلفية واسعة عن الشخصية التي سيقدمها قبل قراءته للنص، وتزداد هذه المعرفة بعد قراءته لها، ما يساعده في تقمصها بالشكل المطلوب والجيد.
• هل قدمت الشخصية كما كانت مكتوبة على الورق؟
- بالطبع أضفت عليها بعض اللمسات الخاصة بي، منها إطالة الشارب الذي كان منتشراً في فترة التسعينيات. فأنا على يقين أنه لا يوجد أي ممثل يقدّم شخصيته كما تم كتابتها على الورق، ومن يفعل ذلك فتأكد أن الإبداع سيختفي.
• هل تعتقد أنك قدمتها من دون وجود هفوات؟
- لا يتم قياس نجاح الشخصية على رأي الفنان، بل على آراء الجمهور. مع هذا، فإن أي ممثل عندما يشاهد عمله معروضاً على شاشة التلفاز، فإنه لا يقتنع بما قدّمه، ويعتقد أنه كان بإمكانه تقديم الأفضل، وهذه هي طبيعة الإنسان بشكل عام.
• وكيف كانت آراء الجمهور بحسب ما سمعت ممن حولك؟
- كانت إيجابية جداً، وقد تفاعلوا معها بشكل لا يوصف سواء على مستوى الكويت والخليج أو الوطن العربي ككل، ولمست ذلك خلال حفل العشاء الذي أقامته إدارة «MBC» في أواخر شهر رمضان، ودعت إليه عدداً كبيراً من نجوم الخليج والوطن العربي.
• من نجاح إلى آخر، ما الذي في جعبتك لتقدمه في الأعمال المقبلة؟
- لا يمكنني وصف نفسي بالناجح في هذه اللحظة، وما سأقدمه بالمستقبل سيكون اعتماداً على آراء الجمهور ومدى نجاح ما قدمته. وفي الوقت الحالي بدأت بالتجهيز للمشاركة في عمل درامي للموسم المقبل سأفصح عن تفاصيله لدى توقيع العقد بشكل رسمي.
• تعاوناتك الأخيرة أضحت كلها مع المخرج البحريني علي العلي، ما السبب؟
- لأسباب عدة، أولها وجود النص القوي الذي يجبرني على التواجد في مسلسلاته، ثانياً رؤيته الإخراجية الرائعة التي تتمكن من إخراج ما في داخلي من فن وإبداع، لذلك أنا على يقين أنه لن «يسلقني»، ناهيك عن وجود التفاهم والتناغم الفكري بيننا، والتواصل من نظرات العيون من دون الحاجة إلى الكلام.
• ما الأعمال الدرامية التي حرصت على متابعتها خلال شهر رمضان؟
- لم أتمكن من مشاهدة جميع الأعمال الدرامية بسبب انشغالي ببروفات مسرحية العيد، مكتفياً فقط بثلاثة مسلسلات أولها «توالي الليل»، وكذلك «العرّاف»، وأيضاً «أبو الملايين» لأنه عُرِض في وقت الإفطار، وفعلاً كان عملاً قوياً، قدم فيه العملاق بوعدنان الكوميديا التي افتقدناها، ومن وجهة نظري رأيته متكاملاً لناحية الفكرة والنص والتمثيل والإخراج.
• وما تقييمك للمسلسلات بشكل عام؟
- للأسف هناك بعض المنتجين يرغبون في تقديم أي مسلسل درامي مهما كانت جودته، فقط لمجرد التواجد خلال الشهر، من دون وجود الإبداع.
• لماذ تحرص دوماً على التواجد في مسرحيات العيد بعد انقضاء الموسم الدرامي؟
- أتواجد في مسرحيات العيد حباً بالمسرح، وأيضاً لقياس رد فعل الناس ونجاح ما قدمته من أعمال درامية. مع ذلك كله، تراني لا أتواجد سوى في أعمال مسرحية ذات قيمة وهدف ورسالة، وهذا ما وجدته مع فريق شركة «المحار» للإنتاج الفني.
• كيف تصف علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي؟
- «عيب فيني» أنني لا أجد الوقت الكافي لهذه المواقع لأتواصل مع الجمهور.
• هل يعني أنك لا تمتلك أي حساب رسمي في أي منها؟
- لدي حساب في موقع «فيسبوك» وآخر في «إنستغرام» فقط. أما في «تويتر» لا أمتلك أي حساب، ولا أفكر بذلك الأمر بتاتاً. وسأخبرك سراً أنني لا أقرأ «الكومنتات» لأنني أتضايق إن قرات تعليقاً سلبياً أو تجريحاً. وفي الآونة الأخيرة كثيرون «هابين هبّة» بالتجريح والكلام غير اللائق أمام الملأ.
• لكن هناك حساباً في «تويتر» يحمل اسمك وفاق متابعوه الآلاف؟
- لا علاقة لي به بتاتاً، ولا يخصني. وبالطبع قام أحد المتطفلين بإنشائه منتحلاً شخصيتي واسمي.
• هل تفكر بمقاضاته عن طريق القانون؟
- قمت بهذه الخطوة من قبل على شخص انتحل شخصيتي في «البلاك بيري»، وفي النهاية وجدت طفلاً وراء هذه الفعلة، ما دفعني إلى التنازل. لذلك «مابي أعوّر راسي» بهذه الأمور.
• لماذا يصفك الكثيرون بأنك مغرور؟
- ربما لأنني مقصّر في التواصل مع الناس، فيحسبون أنني مغرور، وأعترف بأنه عيب فيّ.
• هل صحيح أنك متزوّج ولم تعلن عن الأمر؟
- لا، لست متزوجاً كما يشيع البعض، وإن فعلت ذلك بالطبع فسأعلن عن الأمر ولن أخفيه.
• هل تعني أن هذه الخطوة باتت قريبة؟
- لا أحب الخوض في حياتي الشخصية، وأعتقد أنه لا يوجد شاب يرفض الزواج وتكوين عائلة. لذلك، عندما أجد الفتاة التي تناسبني وتتفهم طبيعة عملي وغيابي في مواسم التصوير و»البروفات» المسرحية وتتفهم أن لي جمهوراً من المعجبين والمعجبات بعيداً عن الغيرة الزائدة، فسأقدم على هذه الخطوة.
استطاع الفنان حمد العماني خطف الأضواء خلال الموسم الدرامي في شهر رمضان الفائت على الرغم من إطلالته في مسلسل واحد من خلال شخصية تقمّصها بإتقان في «توالي الليل» من تأليف جاسم الجطيلي وإخراج علي العلي الذي تم عرضه على تلفزيون «الراي» وقناة «MBC».
«الراي» التقت العماني للحديث معه حول تجربته في مسلسل «توالي الليل»، ومعرفة النجاح الذي حققه من خلال شخصية الشاب حاد الطباع، العداوني، المتسلط على الجميع حتى أفراد أسرته، وأيضاً لمعرفة مدى قناعته بما قدّمته، وإن كانت هناك بعض الهفوات التي لاحظها لدى مشاهدته العمل، وعن السر الذي يجمعه في كل مسلسل مع المخرج البحريني علي العلي، وحقيقة ما أشيع عن زواجه سراً:
• حدثنا عن مشاركتك في مسلسل «توالي الليل» الذي عرض خلال شهر رمضان الفائت.
- استمتعت جداً في أداء شخصية الشاب المستهتر المدمن على شرب الخمر، غير المبالي، حاد الطباع، العداوني والمتسلط على الجميع حتى على أفراد أسرته، وهي شخصية جديدة مختلفة عما قدمته في السابق، والتي تمثلت بالشاب الهادئ والرومانسي، إلى درجة أنني كنت أذهب إلى «اللوكيشين» وأشعر بالاستمتاع. ناهيك عن سعادتي بمشاركة الفنان سعد الفرج الذي يعتبر هرماً من أهرام الفن الكويتي والخليجي.
• كيف استطعت تقمص الشخصية باحترافية؟
- يحرص المخرج علي العلي على إقامة ورش قبل دخولنا إلى التصوير، ومن خلالها نقوم بطرح أفكار نراها مناسبة على المؤلف ومنها يضيفها إلى الشخصيات التي سنقوم بتجسيدها. وبذلك كل ممثل يمتلك خلفية واسعة عن الشخصية التي سيقدمها قبل قراءته للنص، وتزداد هذه المعرفة بعد قراءته لها، ما يساعده في تقمصها بالشكل المطلوب والجيد.
• هل قدمت الشخصية كما كانت مكتوبة على الورق؟
- بالطبع أضفت عليها بعض اللمسات الخاصة بي، منها إطالة الشارب الذي كان منتشراً في فترة التسعينيات. فأنا على يقين أنه لا يوجد أي ممثل يقدّم شخصيته كما تم كتابتها على الورق، ومن يفعل ذلك فتأكد أن الإبداع سيختفي.
• هل تعتقد أنك قدمتها من دون وجود هفوات؟
- لا يتم قياس نجاح الشخصية على رأي الفنان، بل على آراء الجمهور. مع هذا، فإن أي ممثل عندما يشاهد عمله معروضاً على شاشة التلفاز، فإنه لا يقتنع بما قدّمه، ويعتقد أنه كان بإمكانه تقديم الأفضل، وهذه هي طبيعة الإنسان بشكل عام.
• وكيف كانت آراء الجمهور بحسب ما سمعت ممن حولك؟
- كانت إيجابية جداً، وقد تفاعلوا معها بشكل لا يوصف سواء على مستوى الكويت والخليج أو الوطن العربي ككل، ولمست ذلك خلال حفل العشاء الذي أقامته إدارة «MBC» في أواخر شهر رمضان، ودعت إليه عدداً كبيراً من نجوم الخليج والوطن العربي.
• من نجاح إلى آخر، ما الذي في جعبتك لتقدمه في الأعمال المقبلة؟
- لا يمكنني وصف نفسي بالناجح في هذه اللحظة، وما سأقدمه بالمستقبل سيكون اعتماداً على آراء الجمهور ومدى نجاح ما قدمته. وفي الوقت الحالي بدأت بالتجهيز للمشاركة في عمل درامي للموسم المقبل سأفصح عن تفاصيله لدى توقيع العقد بشكل رسمي.
• تعاوناتك الأخيرة أضحت كلها مع المخرج البحريني علي العلي، ما السبب؟
- لأسباب عدة، أولها وجود النص القوي الذي يجبرني على التواجد في مسلسلاته، ثانياً رؤيته الإخراجية الرائعة التي تتمكن من إخراج ما في داخلي من فن وإبداع، لذلك أنا على يقين أنه لن «يسلقني»، ناهيك عن وجود التفاهم والتناغم الفكري بيننا، والتواصل من نظرات العيون من دون الحاجة إلى الكلام.
• ما الأعمال الدرامية التي حرصت على متابعتها خلال شهر رمضان؟
- لم أتمكن من مشاهدة جميع الأعمال الدرامية بسبب انشغالي ببروفات مسرحية العيد، مكتفياً فقط بثلاثة مسلسلات أولها «توالي الليل»، وكذلك «العرّاف»، وأيضاً «أبو الملايين» لأنه عُرِض في وقت الإفطار، وفعلاً كان عملاً قوياً، قدم فيه العملاق بوعدنان الكوميديا التي افتقدناها، ومن وجهة نظري رأيته متكاملاً لناحية الفكرة والنص والتمثيل والإخراج.
• وما تقييمك للمسلسلات بشكل عام؟
- للأسف هناك بعض المنتجين يرغبون في تقديم أي مسلسل درامي مهما كانت جودته، فقط لمجرد التواجد خلال الشهر، من دون وجود الإبداع.
• لماذ تحرص دوماً على التواجد في مسرحيات العيد بعد انقضاء الموسم الدرامي؟
- أتواجد في مسرحيات العيد حباً بالمسرح، وأيضاً لقياس رد فعل الناس ونجاح ما قدمته من أعمال درامية. مع ذلك كله، تراني لا أتواجد سوى في أعمال مسرحية ذات قيمة وهدف ورسالة، وهذا ما وجدته مع فريق شركة «المحار» للإنتاج الفني.
• كيف تصف علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي؟
- «عيب فيني» أنني لا أجد الوقت الكافي لهذه المواقع لأتواصل مع الجمهور.
• هل يعني أنك لا تمتلك أي حساب رسمي في أي منها؟
- لدي حساب في موقع «فيسبوك» وآخر في «إنستغرام» فقط. أما في «تويتر» لا أمتلك أي حساب، ولا أفكر بذلك الأمر بتاتاً. وسأخبرك سراً أنني لا أقرأ «الكومنتات» لأنني أتضايق إن قرات تعليقاً سلبياً أو تجريحاً. وفي الآونة الأخيرة كثيرون «هابين هبّة» بالتجريح والكلام غير اللائق أمام الملأ.
• لكن هناك حساباً في «تويتر» يحمل اسمك وفاق متابعوه الآلاف؟
- لا علاقة لي به بتاتاً، ولا يخصني. وبالطبع قام أحد المتطفلين بإنشائه منتحلاً شخصيتي واسمي.
• هل تفكر بمقاضاته عن طريق القانون؟
- قمت بهذه الخطوة من قبل على شخص انتحل شخصيتي في «البلاك بيري»، وفي النهاية وجدت طفلاً وراء هذه الفعلة، ما دفعني إلى التنازل. لذلك «مابي أعوّر راسي» بهذه الأمور.
• لماذا يصفك الكثيرون بأنك مغرور؟
- ربما لأنني مقصّر في التواصل مع الناس، فيحسبون أنني مغرور، وأعترف بأنه عيب فيّ.
• هل صحيح أنك متزوّج ولم تعلن عن الأمر؟
- لا، لست متزوجاً كما يشيع البعض، وإن فعلت ذلك بالطبع فسأعلن عن الأمر ولن أخفيه.
• هل تعني أن هذه الخطوة باتت قريبة؟
- لا أحب الخوض في حياتي الشخصية، وأعتقد أنه لا يوجد شاب يرفض الزواج وتكوين عائلة. لذلك، عندما أجد الفتاة التي تناسبني وتتفهم طبيعة عملي وغيابي في مواسم التصوير و»البروفات» المسرحية وتتفهم أن لي جمهوراً من المعجبين والمعجبات بعيداً عن الغيرة الزائدة، فسأقدم على هذه الخطوة.