تقاسم إمامة ركعاتها الثماني مشاري العفاسي وفهد الكندري بقراءة من سور الأنبياء والحج والمؤمنون
58 ألف مصلّ أحيوا الليلة الخامسة من العشر الأواخر في المسجد الكبير
سجود
وقوفا بين يدي الله
... والاطفال في الليلة الخامسة والعشرين
من ذوي الاحتياجات
العفاسي يؤم المصلين في الليلة الخامسة (تصوير سعد هنداوي)
| كتب عبدالله راشد |
مع بداية لملمة شهر الخير لأيامه ولياليه المباركة، استنفر المصلون من مواطنين ومقيمين للحاق بتلك الليالي التي وعد الله المتهجدين فيها بالمغفرة والرحمة.
وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك، استقبل المسجد الكبير ما يقرب من 58 ألف مصل قدموا طامعين في رحمة الله لأداء شعائر صلاة القيام وتحري ليلة القدر التي تعد خيراً من ألف شهر.
وأم المصلين في الركعتين الأولى والثانية الشيخ مشاري العفاسي، وبدأ بقراءة الآية رقم 91 من سورة الانبياء حتى الآية رقم 15 من سورة الحج، ثم أتم في الركعتين الثالثة والرابعة قراءة سورة الحج الى الآية رقم 46، وفي الركعتين الخامسة والسادسة تلا الشيخ فهد الكندري من الآية رقم 47 من سورة الحج الى نهاية السورة الكريمة، وقرأ في الركعتين السابعة والثامنة من بداية سورة المؤمنون الى الآية رقم 59 منها.
الجمعة المباركة
وألقى الشيخ جاسم العيناتي خاطرة ايمانية استهلها بالدعاء في يوم الجمعة المباركة «اللهم انها الجمعة الأخيرة من شهرك الفضيل فاجعل لنا نصيباً من رحمتك الواسعة، واهدنا فيها لبراهينك الساطعة، وخذ بناصيتنا الى مرضاتك الجامعة واغفر لنا وارحمنا برحمتك رب العالمين» ورفعت الجموع الغفيرة التي زان بها المسجد الكبير بالدعاء قائلين آمين.
وأشار العيناتي الى فضل يوم الجمعة لاسيما قرب موعد ليلة القدر التي هي أفضل من ألف شهر منوهاً لكثرة الاستغفار والتوبة النصوحة الى الباري عز وجل والخشوع في صلاة القيام والتهجد وكثرة قراءة القرآن لتزكية النفس وتطهيرها وطلب المغفرة والرحمة.
وقال ان الله أرسل هذا النبي الكريم بالصراط المستقيم فالنجاح والفلاح باتباع ما جاء به هذا النبي صلى الله عليه وسلم لانه علمنا كيف نتعامل مع كل شيء، مبينا ان تطبيق الشريعة هو الذي يعد منجاة للبشرية ومن انصرف عنها فقد ضل سواء السبيل فلكي لا نعيش أزمة ايمانية حقيقة فيجب علينا فهم هذا الدين.
وأشار الى ضرورة استذكار أيام الغزو وكيف كان التقارب بين الجمع والالتفاف حول بعض وكيف تعاملت معنا الدول وهذا بفضل الله أولاً ثم بفضل دعوات من كانت أيادي الكويت البيضاء تصلهم في دولهم فأهل الكويت جبلوا على فعل الخير منذ القدم ولن يتخلوا عنه ان شاء الله.
ولفت الى ان هذه الليالي هي هبة من الله عز وجل للأمة الاسلامية فهذه الليالي فيها ليلة القدر التي تعد خيراً من ألف شهر وهذا هو الفوز فمن أحيا هذه الليلة فكأنه أحيا ألف شهر ومن قام ليلة القدر ايماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه فأي تكريم وأي فوز.
وقال ان هذه الجموع التي نراها تقصد المسجد في كل ليلة هي خير دليل على ان الخير باق في هذه الأمة التي لن تتراجع عن فعل الخيرات والتقرب الى الله.
نيل المغفرة
ألقت المحاضرة ألطاف القبان ضمن فعاليات البرنامج الايماني النسائي «لحظات من نور» محاضرة تحت عنوان «على أعتاب المغفرة» قالت فيها: ان كثيراً منا قد لا يفرق بين الغفور والغافر والغفار ولهذا يجب علينا التدبر بهذه الكلمات والمعاني ومعرفتها لكي نعيش في نسائمها وفوائدها، فهناك الكثير من الكلمات التي تحتاج الى وقفات متأملة لفهمها كقوله تعالى: «وسارعوا إلى مغفرة من ربكم» فهي دعوة صريحة الى التسابق لنيل المغفرة من الله عز وجل.
وبينت فوائد الاستغفار التي تعود على المسلم اذا ما جعله الانسان سبيلاً له لكي يملأ به صحائفه بالاستغفار خاصة وان الملائكة تستغفر للانسان فالاستغفار ليس مقتصراً على الانسان فقط.
تنسيق إعلامي
أكد نائب رئيس اللجنة الاعلامية في اللجنة العليا للعشر الأواخر فلاح العجمي ان استعدادات فريق العمل الاعلامي يسير بخطى ثابتة وبآلية عمل محددة تم وضعها من قبل اللجنة العليا تنفيذاً لاستراتيجية الوزارة الداعية الى تحقيق قيمة الشراكة مع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية، من خلال التعاون والتنسيق المشترك مع وزارة الاعلام لنقل البث المباشر لصلاة القيام والتهجد لليالي العشر في المسجد الكبير على قناة اثراء في تلفزيون الكويت، علاوةً على التنسيق مع اذاعة دولة الكويت في قسم البرامج الدينية من خلال برنامج طريق الايمان وبرنامج القرآن الكريم.
وقال العجمي ان اللجنة الاعلامية في تواصل دائم وفعال مع وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة لتمكينها من نقل وقائع صلاة التهجد والقيام بشكل مباشر وتذليل كافة الصعوبات التي قد تعترض مهام رجال وسائل الاعلام المختلفة، علاوةً على التنسيق مع الجهات المشاركة والمشايخ ورجال الدين والدعاة لحلقة الاستديو الذي تبث مباشرةً على قناة اثراء بشكل مباشر يومياً قبل الانتقال لنقل شعائر صلاة التهجد والقيام.
14 فريقاً
وقال المشرف العام ورئيس الفريق الميداني للعشر الأواخر عبدالله الشاهين ان العمل في المسجد انجز بوقت قياسي، اذ تم اعداد كل مستلزمات المسجد وما يحتاج اليه وهذا بفضل الله أولاً ثم تضافر الجهود وتكاتفها وعملها كفريق واحد، مشيرا الى ان لدينا ما يقارب 14 فريقاً كل حسب اختصاصه تتحد جهودهم جميعاً في اتجاه واحد لخدمة المصلين واتمام العمل بالاضافة الى وزارة الصحة والاعلام والاشغال العامة والداخلية وهيئة الشباب والرياضة فالعمل متكامل ومن يتابع الاستعدادات يكتشف هذه الجهود فرجال وزارة الداخلية منتشرون في محيط المسجد لتنظيم حركة المرور وعملية عبور المصلين ووصولهم بسلام الى حيث المسجد، بالاضافة الى دور وزارة الصحة والطوارئ الطبية التي تقوم بتقديم الاسعافات الأولية.
وبين ان هناك اجتماعاً يومياً لجميع الفرق العاملة جعلها تسرع في تدارك اي ملاحظة يتم رصدها، فهذا الاجتماع ذو فائدة كبيرة لاننا وضعنا خطة اخلاء في حال حدوث أي طارئ، متوقعا ان يصل العدد في ليلة 27 الى أعلى مستوياته خاصة وان مؤشرات الأعداد في الليالي الأولى من العشر الأواخر شهدت اقبالاً كبيراً فاق الأعداد التي تم تسجيلها خلال الأعوام السابقة في مثل هذه الليالي.
التدخل السريع
قال رئيس فريق مركز اطفاء الهلالي النقيب عمر الكندري ان رجال الادارة العامة للاطفاء على أهبة الاستعداد تحسباً لأي طارئ لاسمح الله في المسجد الكبير، لتأمين مرتادي صلاة القيام والتهجد وحتى يعيشوا في هذه الأيام بأجواء الروحانية في صلاتهم، اذ حرصت الادارة على وجود آلياتها المكونة من صهريج مياه و«بم» الحريق وجيب مخصص للانقاذ، اضافة الى دراجة نارية للتدخل السريع في انقاذ المصابين، علاوة على وجود طاقم المركز وعددهم 20 اطفائياً بمختلف الرتب تم تقسيمهم الى قسمين: الأول، مخصص للوقاية من الحريق ويعنى بالأمن والسلامة في محيط وداخل المسجد من تفقد لمطفأة الحريق والقسم الثاني، وهو الأكثر عدداً يعنون بمكافحة الحريق.
وأضاف ان رجال الاطفاء على أهبة الاستعداد ومتأهبون لمكافحة أي حريق قد يحدث مهما كان حجمه لا قدر الله، وفي قسم النساء هناك اطفائيات تابعات لادارة الوقاية منتشرات في أرجاء المسجد للاتصال في حال حدوث أي حدث في مقر العيادة الواقع خارج محيط المسجد لمراقبة المسجد بالشكل الكامل وتغطيته من جميع جوانبه.
مع بداية لملمة شهر الخير لأيامه ولياليه المباركة، استنفر المصلون من مواطنين ومقيمين للحاق بتلك الليالي التي وعد الله المتهجدين فيها بالمغفرة والرحمة.
وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك، استقبل المسجد الكبير ما يقرب من 58 ألف مصل قدموا طامعين في رحمة الله لأداء شعائر صلاة القيام وتحري ليلة القدر التي تعد خيراً من ألف شهر.
وأم المصلين في الركعتين الأولى والثانية الشيخ مشاري العفاسي، وبدأ بقراءة الآية رقم 91 من سورة الانبياء حتى الآية رقم 15 من سورة الحج، ثم أتم في الركعتين الثالثة والرابعة قراءة سورة الحج الى الآية رقم 46، وفي الركعتين الخامسة والسادسة تلا الشيخ فهد الكندري من الآية رقم 47 من سورة الحج الى نهاية السورة الكريمة، وقرأ في الركعتين السابعة والثامنة من بداية سورة المؤمنون الى الآية رقم 59 منها.
الجمعة المباركة
وألقى الشيخ جاسم العيناتي خاطرة ايمانية استهلها بالدعاء في يوم الجمعة المباركة «اللهم انها الجمعة الأخيرة من شهرك الفضيل فاجعل لنا نصيباً من رحمتك الواسعة، واهدنا فيها لبراهينك الساطعة، وخذ بناصيتنا الى مرضاتك الجامعة واغفر لنا وارحمنا برحمتك رب العالمين» ورفعت الجموع الغفيرة التي زان بها المسجد الكبير بالدعاء قائلين آمين.
وأشار العيناتي الى فضل يوم الجمعة لاسيما قرب موعد ليلة القدر التي هي أفضل من ألف شهر منوهاً لكثرة الاستغفار والتوبة النصوحة الى الباري عز وجل والخشوع في صلاة القيام والتهجد وكثرة قراءة القرآن لتزكية النفس وتطهيرها وطلب المغفرة والرحمة.
وقال ان الله أرسل هذا النبي الكريم بالصراط المستقيم فالنجاح والفلاح باتباع ما جاء به هذا النبي صلى الله عليه وسلم لانه علمنا كيف نتعامل مع كل شيء، مبينا ان تطبيق الشريعة هو الذي يعد منجاة للبشرية ومن انصرف عنها فقد ضل سواء السبيل فلكي لا نعيش أزمة ايمانية حقيقة فيجب علينا فهم هذا الدين.
وأشار الى ضرورة استذكار أيام الغزو وكيف كان التقارب بين الجمع والالتفاف حول بعض وكيف تعاملت معنا الدول وهذا بفضل الله أولاً ثم بفضل دعوات من كانت أيادي الكويت البيضاء تصلهم في دولهم فأهل الكويت جبلوا على فعل الخير منذ القدم ولن يتخلوا عنه ان شاء الله.
ولفت الى ان هذه الليالي هي هبة من الله عز وجل للأمة الاسلامية فهذه الليالي فيها ليلة القدر التي تعد خيراً من ألف شهر وهذا هو الفوز فمن أحيا هذه الليلة فكأنه أحيا ألف شهر ومن قام ليلة القدر ايماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه فأي تكريم وأي فوز.
وقال ان هذه الجموع التي نراها تقصد المسجد في كل ليلة هي خير دليل على ان الخير باق في هذه الأمة التي لن تتراجع عن فعل الخيرات والتقرب الى الله.
نيل المغفرة
ألقت المحاضرة ألطاف القبان ضمن فعاليات البرنامج الايماني النسائي «لحظات من نور» محاضرة تحت عنوان «على أعتاب المغفرة» قالت فيها: ان كثيراً منا قد لا يفرق بين الغفور والغافر والغفار ولهذا يجب علينا التدبر بهذه الكلمات والمعاني ومعرفتها لكي نعيش في نسائمها وفوائدها، فهناك الكثير من الكلمات التي تحتاج الى وقفات متأملة لفهمها كقوله تعالى: «وسارعوا إلى مغفرة من ربكم» فهي دعوة صريحة الى التسابق لنيل المغفرة من الله عز وجل.
وبينت فوائد الاستغفار التي تعود على المسلم اذا ما جعله الانسان سبيلاً له لكي يملأ به صحائفه بالاستغفار خاصة وان الملائكة تستغفر للانسان فالاستغفار ليس مقتصراً على الانسان فقط.
تنسيق إعلامي
أكد نائب رئيس اللجنة الاعلامية في اللجنة العليا للعشر الأواخر فلاح العجمي ان استعدادات فريق العمل الاعلامي يسير بخطى ثابتة وبآلية عمل محددة تم وضعها من قبل اللجنة العليا تنفيذاً لاستراتيجية الوزارة الداعية الى تحقيق قيمة الشراكة مع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية، من خلال التعاون والتنسيق المشترك مع وزارة الاعلام لنقل البث المباشر لصلاة القيام والتهجد لليالي العشر في المسجد الكبير على قناة اثراء في تلفزيون الكويت، علاوةً على التنسيق مع اذاعة دولة الكويت في قسم البرامج الدينية من خلال برنامج طريق الايمان وبرنامج القرآن الكريم.
وقال العجمي ان اللجنة الاعلامية في تواصل دائم وفعال مع وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة لتمكينها من نقل وقائع صلاة التهجد والقيام بشكل مباشر وتذليل كافة الصعوبات التي قد تعترض مهام رجال وسائل الاعلام المختلفة، علاوةً على التنسيق مع الجهات المشاركة والمشايخ ورجال الدين والدعاة لحلقة الاستديو الذي تبث مباشرةً على قناة اثراء بشكل مباشر يومياً قبل الانتقال لنقل شعائر صلاة التهجد والقيام.
14 فريقاً
وقال المشرف العام ورئيس الفريق الميداني للعشر الأواخر عبدالله الشاهين ان العمل في المسجد انجز بوقت قياسي، اذ تم اعداد كل مستلزمات المسجد وما يحتاج اليه وهذا بفضل الله أولاً ثم تضافر الجهود وتكاتفها وعملها كفريق واحد، مشيرا الى ان لدينا ما يقارب 14 فريقاً كل حسب اختصاصه تتحد جهودهم جميعاً في اتجاه واحد لخدمة المصلين واتمام العمل بالاضافة الى وزارة الصحة والاعلام والاشغال العامة والداخلية وهيئة الشباب والرياضة فالعمل متكامل ومن يتابع الاستعدادات يكتشف هذه الجهود فرجال وزارة الداخلية منتشرون في محيط المسجد لتنظيم حركة المرور وعملية عبور المصلين ووصولهم بسلام الى حيث المسجد، بالاضافة الى دور وزارة الصحة والطوارئ الطبية التي تقوم بتقديم الاسعافات الأولية.
وبين ان هناك اجتماعاً يومياً لجميع الفرق العاملة جعلها تسرع في تدارك اي ملاحظة يتم رصدها، فهذا الاجتماع ذو فائدة كبيرة لاننا وضعنا خطة اخلاء في حال حدوث أي طارئ، متوقعا ان يصل العدد في ليلة 27 الى أعلى مستوياته خاصة وان مؤشرات الأعداد في الليالي الأولى من العشر الأواخر شهدت اقبالاً كبيراً فاق الأعداد التي تم تسجيلها خلال الأعوام السابقة في مثل هذه الليالي.
التدخل السريع
قال رئيس فريق مركز اطفاء الهلالي النقيب عمر الكندري ان رجال الادارة العامة للاطفاء على أهبة الاستعداد تحسباً لأي طارئ لاسمح الله في المسجد الكبير، لتأمين مرتادي صلاة القيام والتهجد وحتى يعيشوا في هذه الأيام بأجواء الروحانية في صلاتهم، اذ حرصت الادارة على وجود آلياتها المكونة من صهريج مياه و«بم» الحريق وجيب مخصص للانقاذ، اضافة الى دراجة نارية للتدخل السريع في انقاذ المصابين، علاوة على وجود طاقم المركز وعددهم 20 اطفائياً بمختلف الرتب تم تقسيمهم الى قسمين: الأول، مخصص للوقاية من الحريق ويعنى بالأمن والسلامة في محيط وداخل المسجد من تفقد لمطفأة الحريق والقسم الثاني، وهو الأكثر عدداً يعنون بمكافحة الحريق.
وأضاف ان رجال الاطفاء على أهبة الاستعداد ومتأهبون لمكافحة أي حريق قد يحدث مهما كان حجمه لا قدر الله، وفي قسم النساء هناك اطفائيات تابعات لادارة الوقاية منتشرات في أرجاء المسجد للاتصال في حال حدوث أي حدث في مقر العيادة الواقع خارج محيط المسجد لمراقبة المسجد بالشكل الكامل وتغطيته من جميع جوانبه.