رؤى / الإبداع... والحياة
| أفراح محمود |
في أي مجتمع من الصعب أن تقوم بشيءٍ جديد يتفق عليه الجميع على أنهُ مُحال، وأن تفكيرك هذا يقود للجنون، وأنك إذا استمررت فإما ستفشل أو ستفشل لا ثالث بينهما، هُنا تكون قد هُيئ لك الزمن كحلبة تنطلقُ منها إلى عالمٍ رسمته أنت** في مخيلتك سنواتٍ وسنوات، في بيئة لم تعتد أن يكون هُناك أشخاص يملكون إرادة، أشخاص ولِدوا من دمٍ آخر لا يُشابهُ دمنا، وفصائلهم ليست كفصائلنا، دماؤهم متشربة بالإبداع، عاشقة للتحدي، مُحبة للكفاح، ولدت لكي تكون فقط مبدعة.
هم فئة ٌلم تجد لها في الدُنيا مكانا فغادروها، ليجدوا فُسحة ًفي صدورهم لينطلقوا من دون قيود بالية، قيود العصر الذي نحنُ فيه، قيدت شلت حَرَكَتَهُم، أقعدتهُم للأبد، ولكنهُم كانوا في البداية يعلمون أنها الدُنيا ليست مُبعدة ًعنهم فحطموا كُل شيء ولطريقهم استمروا.
هم من ينظُرون إلى الحياةٍ نظرة ٍ أخرى... نظرةِ تفاؤل، نظرة أمل بأن الغد هو الأفضل دائماً، ينظرون إلى الحياة ليس كما ننظُر أنا وأنت والآخرون إليها، بل لا ينتظرون إلى من يُساعدُهم لتحقيق أحلامهم، هم من يصنعون السلم ويصعدونه إلى السماء وحدهم من دون أياد أخرى تُساعدهم. من عرفوا قيمة أنفُسِهم وقيمة الحياة، وقيمة الإبداع وماذا يعني أن ترحل وقد صنعت لاسمك شيئاً ولوطنك ولمجتمعك الشيء الكثير.
مفرداتهم لم تحتو يوما معنى لليأسِ أو الانهزام، فهم لم يعرِفُوها أبداً في حياتهم ولن يعرفُوها، تجدُهم مبتسمين على الدوام، ينشرون عبق السعادة أينما كانوا محبين للعطاء اللامحدود، العطاء الذي لا يتوقف عند نقطة.
من هم هؤلاء؟ الذين حتى اذا صادفناهم أمسكنا بأيديهم كي لايفلتوا منا سريعا؟
من هم الذين يصنعون لنا مجداً يُخلد في صفحات التاريخ وصدور القارئين؟
هم المبدعون في زمنٍ قل فيه المُبدعون، هم شمعة تضيء للقادمين طريقاً يسيرون به من بعدهم.
لكم وددتُ لو قابلتهم لتمنيت لو أن رياح الحياة عصفت بهم ورمتهم في مكانٍ آخر بعيدٍا عن هُنا، ولَكَم وُجِدت الفرص لآخرين ولكنهم تهاونوا في الاستفادة ِمنها.
لم يُولد أحدُنا وهو نابغة بل هناك من سعى لكي يكون كذلك، الكلام عن الابداع والمبدعين رًُبما يُكون قد استُهلك وربما لا أتمكن من أن أضيفُ إليه شيئاً، ولكننا لا نعلم رُبما يقرأ أحَدُهم سطراً يُغير مجرى حياته.
فاعزم إما أن تكون أولا تكون!
@afrah_hersi
في أي مجتمع من الصعب أن تقوم بشيءٍ جديد يتفق عليه الجميع على أنهُ مُحال، وأن تفكيرك هذا يقود للجنون، وأنك إذا استمررت فإما ستفشل أو ستفشل لا ثالث بينهما، هُنا تكون قد هُيئ لك الزمن كحلبة تنطلقُ منها إلى عالمٍ رسمته أنت** في مخيلتك سنواتٍ وسنوات، في بيئة لم تعتد أن يكون هُناك أشخاص يملكون إرادة، أشخاص ولِدوا من دمٍ آخر لا يُشابهُ دمنا، وفصائلهم ليست كفصائلنا، دماؤهم متشربة بالإبداع، عاشقة للتحدي، مُحبة للكفاح، ولدت لكي تكون فقط مبدعة.
هم فئة ٌلم تجد لها في الدُنيا مكانا فغادروها، ليجدوا فُسحة ًفي صدورهم لينطلقوا من دون قيود بالية، قيود العصر الذي نحنُ فيه، قيدت شلت حَرَكَتَهُم، أقعدتهُم للأبد، ولكنهُم كانوا في البداية يعلمون أنها الدُنيا ليست مُبعدة ًعنهم فحطموا كُل شيء ولطريقهم استمروا.
هم من ينظُرون إلى الحياةٍ نظرة ٍ أخرى... نظرةِ تفاؤل، نظرة أمل بأن الغد هو الأفضل دائماً، ينظرون إلى الحياة ليس كما ننظُر أنا وأنت والآخرون إليها، بل لا ينتظرون إلى من يُساعدُهم لتحقيق أحلامهم، هم من يصنعون السلم ويصعدونه إلى السماء وحدهم من دون أياد أخرى تُساعدهم. من عرفوا قيمة أنفُسِهم وقيمة الحياة، وقيمة الإبداع وماذا يعني أن ترحل وقد صنعت لاسمك شيئاً ولوطنك ولمجتمعك الشيء الكثير.
مفرداتهم لم تحتو يوما معنى لليأسِ أو الانهزام، فهم لم يعرِفُوها أبداً في حياتهم ولن يعرفُوها، تجدُهم مبتسمين على الدوام، ينشرون عبق السعادة أينما كانوا محبين للعطاء اللامحدود، العطاء الذي لا يتوقف عند نقطة.
من هم هؤلاء؟ الذين حتى اذا صادفناهم أمسكنا بأيديهم كي لايفلتوا منا سريعا؟
من هم الذين يصنعون لنا مجداً يُخلد في صفحات التاريخ وصدور القارئين؟
هم المبدعون في زمنٍ قل فيه المُبدعون، هم شمعة تضيء للقادمين طريقاً يسيرون به من بعدهم.
لكم وددتُ لو قابلتهم لتمنيت لو أن رياح الحياة عصفت بهم ورمتهم في مكانٍ آخر بعيدٍا عن هُنا، ولَكَم وُجِدت الفرص لآخرين ولكنهم تهاونوا في الاستفادة ِمنها.
لم يُولد أحدُنا وهو نابغة بل هناك من سعى لكي يكون كذلك، الكلام عن الابداع والمبدعين رًُبما يُكون قد استُهلك وربما لا أتمكن من أن أضيفُ إليه شيئاً، ولكننا لا نعلم رُبما يقرأ أحَدُهم سطراً يُغير مجرى حياته.
فاعزم إما أن تكون أولا تكون!
@afrah_hersi