لجنة زكاة العثمان
مشروع زكاة الفطر
توزيع زكاة الفطر
لا شك ان لزكاة الفطر الأثر الطيب في نفوس المسلمين جميعا، لاسيما وانها تكون قبيل عيد الفطر المبارك، حيث وجبت هذه الزكاة على جميع** المسلمين صائمين وغير صائمين، يتم اخراجها عن الأسرة المسلمة كلها، وهي ترسم الفرحة على وجوه مستفيديها، وقد بدا العمل في هذا المشروع منذ تأسيس اللجنة وذلك باستقبال زكاة الفطر سواء عينية أو نقدية.
أهداف المشروع
مساعدة الـــــفقراء والمــــساكين والأرامل والمطلقات وذوي الدخول الضعيفة والمرضى
ابراز مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين خاصة في أيام العيد.
سد احتياجات الأيتام وتحسين أحوالهم المعيشية.
رسم الفرحة على وجوه الضعفاء.
ميزانية المشروع: 21500 دينار
كيفية التبرع: اخراج زكاة الفطر قبل عيد الفطر المبارك
وذلك بالتوجه الى مقر اللجنة بمنطقة حولي او بالاتصال 22667780-99388878
فضل اخراج زكاة الفطر والحكمة منها:
ان الحكمة من تشريع زكاة الفطر هو تطهير الصائم من اللغو والرفث، ويدل لذلك ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين)، رواه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه.
وذلك ان الصائم في الغالب لا يخلو من الخوض واللهو ولغو الكلام، وما لا فائدة فيه من القول، والرفث الذي هو الساقط من الكلام، فيما يتعلق بالعورات ونحو ذلك، فتكون هذه الصدقة تطهيراً للصائم مما وقع فيه من هذه الألفاظ المحرمة أو المكروهة، التي تنقص ثواب الأعمال وتخرق الصيام.
والقصد من زكاة الفطر كذلك التوسعة على المساكين، والفقراء المعوزين، واغناؤهم يوم العيد عن السؤال والتطوف، الذي فيه ذل وهوان في يوم العيد الذي هو فرح وسرور؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد، ولهذا ورد في بعض الأحاديث: (أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم)،أخرجه الدار قطني وابن عدي وابن سعد في الطبقات بسند فيه مقال.
ومعنى الحديث: يعني أطعموهم وسدوا حاجتهم، حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد، الذي هو يوم فرح وسرور.
ثم ان اخراجها عن الأطفال وغير المكلفين والذين لم يصوموا لعذر من مرض أو سفر داخل في الحديث، وتكون طهرة لأولياء غير المكلفين، وطهرة لمن أفطر لعذر، على انه سوف يصوم اذا زال عذره، فتكون طهرة مقدمة قبل حصول الصوم أو قبل اتمامه.
أهداف المشروع
مساعدة الـــــفقراء والمــــساكين والأرامل والمطلقات وذوي الدخول الضعيفة والمرضى
ابراز مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين خاصة في أيام العيد.
سد احتياجات الأيتام وتحسين أحوالهم المعيشية.
رسم الفرحة على وجوه الضعفاء.
ميزانية المشروع: 21500 دينار
كيفية التبرع: اخراج زكاة الفطر قبل عيد الفطر المبارك
وذلك بالتوجه الى مقر اللجنة بمنطقة حولي او بالاتصال 22667780-99388878
فضل اخراج زكاة الفطر والحكمة منها:
ان الحكمة من تشريع زكاة الفطر هو تطهير الصائم من اللغو والرفث، ويدل لذلك ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين)، رواه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه.
وذلك ان الصائم في الغالب لا يخلو من الخوض واللهو ولغو الكلام، وما لا فائدة فيه من القول، والرفث الذي هو الساقط من الكلام، فيما يتعلق بالعورات ونحو ذلك، فتكون هذه الصدقة تطهيراً للصائم مما وقع فيه من هذه الألفاظ المحرمة أو المكروهة، التي تنقص ثواب الأعمال وتخرق الصيام.
والقصد من زكاة الفطر كذلك التوسعة على المساكين، والفقراء المعوزين، واغناؤهم يوم العيد عن السؤال والتطوف، الذي فيه ذل وهوان في يوم العيد الذي هو فرح وسرور؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد، ولهذا ورد في بعض الأحاديث: (أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم)،أخرجه الدار قطني وابن عدي وابن سعد في الطبقات بسند فيه مقال.
ومعنى الحديث: يعني أطعموهم وسدوا حاجتهم، حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد، الذي هو يوم فرح وسرور.
ثم ان اخراجها عن الأطفال وغير المكلفين والذين لم يصوموا لعذر من مرض أو سفر داخل في الحديث، وتكون طهرة لأولياء غير المكلفين، وطهرة لمن أفطر لعذر، على انه سوف يصوم اذا زال عذره، فتكون طهرة مقدمة قبل حصول الصوم أو قبل اتمامه.