حوار / «بتموّتني ضحكة ورد الخال وتُبكيني سيرين عبد النور وتصدمني نادين الراسي ... وبرافو لباميلا الكيك»
نادين ولسون نجيم لـ «الراي»: أسير على «خيرة الله» ولا أخطط لشيء
| بيروت - من هيام بنوت |
في إطلالتها الرمضانية الثانية وبعد تميّزها بأداء دور «هويدا» في مسلسل «الشحرورة»، تطل ملكة جمال لبنان السابقة نادين ولسون نجيم في الجزء الخامس من مسلسل «صبايا» الذي حظيت أجزاؤه الأربعة بنسبة مشاهدة عالية جداً.
نادين ولسون نجيم التي ترى أن مسلسل «الشحرورة» أضاف الكثير إلى تجربتها الفنية، تؤكد أن مسلسل «صبايا» أدخل البسمة إلى قلبها لأنه «لايت كوميدي» عدا عن أن الدور أعجبها وأثبتت من خلاله أنها قادرة على تقديم الكوميديا كما التراجيديا رغم أنه كانت لها تجربة كوميدية سابقة من خلال مسلسل «غزل البنات» الذي توقف عرضه.
نادين تحدثت لـ «الراي» عن أحلامها في التمثيل والتقديم كما عن عملها الأساسي كسيدة أعمال، حيث أكدت أن الأولوية هي لشركتها الخاصة بينما التمثيل فهو مجرد هواية تحبها وتمارسها بإتقان، أما التقديم فهو المجال الذي تحقق نفسها من خلاله.
• «غزل البنات» تعرّض لظلم كبير ولو لم توقف «lbc» عرْضه لكان «كسّر الدنيا»
• هناك ممثلات أسيرات «الأنا» ولا ألومهن ... وشخصياً أنتظر الفرص وأختار بينها ما يناسبني
• اليوم انتبه الناس «قديش الممثلة اللبنانية بتضوي وبتجذب» وتستطيع أن تكسب جمهوراً عريضاً جداً
• أحبّ أن أصبح نجمة معروفة وإذا لم يتحقق ذلك ... «منّا آخر الدنيا عندي»
• تلقيتِ الكثير من العروض الفنية بعد مشاركتك في مسلسل «الشحرورة»، فهل اختيارك لمسلسل «صبايا 5» يعود إلى النجاح الذي حققه هذا العمل في مواسمه السابقة؟
- لا شك في أن نجاح المسلسل في أجزائه الأربعة كان أحد أسباب قبولي في الجزء الخامس من مسلسل «صبايا»، عدا عن أن هذا العمل يحظى بنسبة مشاهدة عالية جداً والدور الذي ألعبه أعجبني كثيراً، ولا سيما أنه دور كوميدي.
• بعد دور «هويدا» في مسلسل «الشحرورة»، هل ترين أن دورك في «صبايا 5» هو الأنسب لك وما الفارق بين التجربتين؟
- لا علاقة للدورين ببعضهما البعض، حتى أن العملين مختلفان تماماً، لأن مسلسل «الشحرورة» يروي السيرة الذاتية للنجمة الكبيرة صباح، أما مسلسل «صبايا» فهو «لايت كوميدي»، عدا عن أن «الشحرورة» عمل ضخم جداً وجمهوره مختلف عن جمهور «صبايا».
• أيهما يضيف إلى تجربتك أكثر؟
- مسلسل «الشحرورة» أضاف إلى تجربتي الفنية بشكل هائل جداً جداً، أما بالنسبة إلى مسلسل «صبايا» فهو أضاف إليّ البسمة لأنني كنت بحاجة إلى عمل مماثل، كما استطعتُ من خلاله أن أُثبت أنني قادرة على تقديم الكوميديا كما التراجيديا، وقد نجحت في ذلك. وما يثبت صحة كلامي الاتصالات الإيجابية التي تشيد بأدائي فيه. وحتى عندما عُرض مسلسل «غزل البنات» تلقيتُ ردود الأفعال نفسها.
• ولكن «غزل البنات» توقف عرضه ولم ينل حقه؟
- هذا صحيح، ولو حصل العكس لكان «كسّر الدنيا». مَن يدخل على موقع «lbc» ويطلع على نسبة المشاهدة العالية التي حققها مسلسل «غزل البنات» سيصاب بالصدمة.
• هل ترين أن الجهد الذي بذلتِه في هذا العمل ذهب سدى؟
- لا يوجد شيء يذهب سدى وأتمنى أن يعاد عرضه مجدداً وأن يحظى بالاهتمام الذي يستحقه.
• هل تعتقدين أن سبب وقفه يعود إلى سوء توقيت عرضه؟
- بصراحة لا أعرف ما الاعتبارات التي جعلت «lbc» توقف عرض المسلسل، ولكنه ومن دون أدنى شك تعرّض لظلم كبير. هناك 60 ألف شخص كانوا يشاهدونه «أونلاين» وهذا يؤكد أنه كان ناجحاً ومتابَعاً لأن نسبة المشاهدة في الأعمال الأخرى لا تتعدى 20 ألف مشاهد.
• دخلتِ مجال التمثيل من بوابة الأعمال المشتركة، البداية كانت مع «الشحرورة» واليوم مع «صبايا»، هل ترين أن هذه الناحية تصبّ في مصلحتك كممثلة؟
- لا أفكر بمثل هذه الطريقة عندما أختار أعمالي. كل ما يهمني أن تعجبني القصة ودوري في العمل. كل الأعمال تقوم على البطولات المشتركة وبينها «روبي» و«جذور».
• لكن هناك فارق بين الدراما المحلية والدراما العربية؟
- «الشحرورة» و«صبايا» عملان عربيان.
• كم تضيف هذه الناحية إلى اسمك وانتشارك عربياً؟
- «كتر خير الله».
• ألم تخططي لهذه الناحية؟
- أبداً. أنا أسير على «خيرة الله» ولا أخطط لشيء.
• ألا يهمك أن تصبحي نجمة معروفة عربياً؟
- لست وحدي مَن يتمنى ذلك بل كل الممثلات، ولكن التمثيل بالنسبة إليّ هو مجرد هواية أمارسها بأفضل طريقة، لأن لديّ عملاً آخر واهتمامات أخرى وحياتي ممتلئة بالنشاطات. التمثيل ليس هو العمل الأساسي الذي أرتكز عليه، ولذلك لا أعيره كل اهتمامي.
• يبدو أن التمثيل لا يهمك؟
- بل يهمني، ولكنني لا أعطي أهمية لأن أكون البطلة الوحيدة وكأنه لا يوجد غيري.
• ألا تحلمين بأن تصبحي ممثلة كبيرة ومعروفة؟
- ليس حلماً، بل أحب وأطمح إلى أن أكون ممثلة كبيرة ومعروفة. ولكنني لست أنانية في هذا المجال بينما هناك ممثلات أسيرات «الأنا» وأنا لا ألومهن، وأنا شخصياً أنتظر الفرص وأختار بينها ما يناسبني وأفرح بالنجاحات التي أحصدها ومكتفية بذلك. لا شك أنني أحب أن أصبح نجمة معروفة ولكن إذا لم يتحقق ذلك «منا آخر الدنيا عندي» لأن حياتي مزدحمة.
• مهنياً، ما الأولوية في حياتك؟
- شركتي الخاصة.
• هل تحبين أن تحملي لقب سيدة أعمال أكثر من أي لقب آخر؟
- هذا صحيح. لقد تعبتُ كثيراً في دراستي الجامعية وفي تأسيس شركتي الخاصة، وفرصة التمثيل كانت أسهل عندي رغم أن التمثيل بحد ذاته صعب جداً.
• وهل ما ينطبق على التمثيل ينطبق أيضاً على تجربـــــتك في التقديم؟
- موضوع التقديم مختلف تماماً. ويمكنني القول إنه حلم حياتي لأنني حققتُ نفسي من خلاله واستطعتُ أن أكون أنا.
• تشيرين إلى تجربة «ذا فويس». هل صحيح أنك ستتولين تقديم هذا البرنامج في موسمه الجديد على المسرح؟
- لا صحة لهذا الموضوع.
• هل نفهم أن إطلالتك ستكون في الموسم الجديد كما في الموسم السابق؟
- لم نتحدث حتى الآن في الموضوع لأن محطة «mbc» مشغولة بمشاريع أخرى ومن المبكر جداً مناقشة هذا الموضوع.
• هل كنتِ راضية عن إطلالتك في «ذا فويس»؟
- جداً. كما كنت راضية جداً على الأصداء الايجابية التي وصلتني من الصحافة اللبنانية، لأنها دعمتني وساهمت في تقدمي ونجاحي.
• ألم تتلقي عروضاً من محطات أخرى؟
- بل العروض كثيرة جداً، ولكنني رفضتها لأنني أبحث دائماً عن التقدم، وعندما أقدم عملاً يجب أن يكون الذي يليه أفضل منه، وفي الوقت نفسه أنا فتاة وفية وبما أنني عملت لمصلحة «mbc» فأحب أن أظل وفية لها. حتى الآن لا أعرف ما الذي يمكن أن يستجد السنة المقبلة بالنسبة إلى برنامج «ذا فويس»، وعندما أعرف يمكن أن أقرر.
• ألا تخافين أن تخذلك هذه المحطة؟
- لا يوجد شيء اسمه «تخذلني». «mbc» أدرى بمصلحتها وتتصرف وفق ما يناسبها، وأنا مثلها ولكن العلاقة بيننا تقوم على المحبة والاحترام ولا يوجد سوء نية أو طعن في الظهر.
• بالعودة إلى التمثيل، مَن هنّ منافساتك؟
- أنا لا أنافس أحداً ولا أحد ينافسني، حتى أنني لا أؤمن بالمنافسة. أنا أقـــوم بعملي فقـــــط، فإذا حقـــــق النجـــــاح أقـــــول «يكــــــتر خير الله» وأعود إلى اليبت وأتناول العشاء مع أفراد عائلتي ثم أنام وأستيقظ في اليوم الثاني وأغادر إلى عملي في الشركة.
• لكن المنافسة ضرورية لتحقيق التقدم؟
- لا أنافس سوى نفسي. عادة أراقب أعمالي وأستفيد من أخطائي وأحاول أن أكون أفضل في الأعمال المقبلة. أرفض أن أعيش «عقدة غيري» لأنني لو فعلت ذلك سأعيش قلقاً دائماً ولن أنام أبداً.
• لكنك عانيتِ من المنافسة في الفترة الماضية؟
- ماذا تقصدين؟
• الكل يعـــــرف المنافســــة التي حصلت بينك وبين نادين نــــسيب نجيـــم؟
- نحن لا ننافس بعضنا. في الأساس حصل «قال وقيل» وهذا أقبح ما في الحياة. كل ما في الأمر هو أننا نحمل الاسم نفسه، ولكن كل واحدة منا لها شخصية خاصة بها ولها أعمالها. هي قدّمت برنامجاً ولم ينجح بينما حقق البرنامج الذي قدمتُه نجاحاً كبيراً. هي مثّلتْ ونجحتْ بشكل كبير وأنا مثلتُ أيضاً، ولكنني لم أحقق نجاحاً مماثلاً لنجاحها.
• تعترفين بأنها نجحت أكثر منك في التمثيل؟
- الأمر ليس كذلك، ولكن ظروفنا مختلفة. هي تملك الكثير من المواهب وتحاول الاستفادة منها وأنا مثلها. كل ما يجمع بيننا هو الاسم وهي بالنسبة إليّ مثل غيرها وأنا أيضاً بالنسبة إليها.
• يقال إنها ستعتزل الفن؟
- لا يوجد لديّ أدنى فكرة عن هذا الموضوع، ولكنني لا أعتقد ذلك.
• كما في كل عام في رمضان هناك أعمال تحظى بنسبة مشاهدة أكثر من غيرها. أنت ماذا تتابعين من بين ما تعرضه الشاشات اللبنانية والعربية؟
- أتابع «سنعود بعد قليل» لنادين الراسي.
• هو لدريد لحام وليس لنادين الراسي؟
- هذا صحيح، هو من بطولة دريد لحام وبمشاركة نادين الراسي، وأيضاً مسلسل «لعبة الموت» لسيرين عبد النور. «هول آخدين عقلي بصراحة».
• يبدو أنك تتابعين الأعمال التي يشارك فيها ممثلون لبنانيون؟
- طبعاً. إذا لم نساند أخوتنا مَن يمكن أن نساند؟ المفروض أن يساند الإنسان عائلته قبل الغريب.
• هل أنت راضية عن مشاركة الممثلات اللبنانيات في الأعمال العربية؟
- طبعاً «لأنن عم يبرعوا ويضووا».
• هل ترين في هذه الأعمال تعويضاً عن الظلم الذي لحق بالممثل اللبناني طوال الأعوام الماضية؟
- وضْع الدراما تغيّر. لا يمكن التحدث عن ظلم ولكن الظروف لم تكن مؤاتية. اليوم انتبه الناس «قديش الممثلة اللبنانية بتضوي وبتجذب» وتستطيع أن تكسب جمهوراً عريضاً جداً.
• وهل وضع الممثل الرجل مختلف؟
- هناك انجذاب للممثلة اللبنانية أكثر من الممثل اللبناني، إلا في بعض الاستثناءات، وما يؤكد ذلك تجارب كل من ورد الخال، نادين الراسي وسيرين عبد النور. هناك عدد كبير من الممثلات اللبنانيات انطلقن عربياً وترسخن في مواقعهن ولكن الأمر نفسه لا ينطبق على الممثلين اللبنانيين بل عددهم أقل.
• وكيف تفسرين هذا الأمر؟
- هناك فائض في عدد الممثلين العرب، ولذلك عندما يريدون تنفيذ أعمال مشتركة لا يستعينون بممثل وممثلة لبنانية بل بممثلة لبنانية وممثل مصري أو سوري.
• هل تقـــــصدين أن هناك نقصـــــاً في عــــدد الوجوه النسائية عربياً؟
- كلا، ولكن تبيّن للقيّمين على هذه الأعمال أن الممثلات اللبنانيات بارعات ويحصدن نسب مشاهدة عالية جداً.
• أو ربما لأنهن جميلات؟
- لو أخذنا تجربة نادين الراسي وسيرين عبد النور وورد الخال، نجد أنهنّ جميلات جداً وعندما يقفن أمام الكاميرا «بتتكرسحي». هل يمكن لأحد ان ينتقد أداءهن التمثيلي؟ «ما حدن بيسترجي» لأنهن أثبتن أنفسهنّ وقمن بالمطلوب منهن وأكثر. هناك طلب على الممثلات اللبنانيات اللواتي ينتمين إلى الصف الأول وأعتقد أن الكل يرغب في التعامل مع تقلا شمعون والأمر نفسه ينطبق على سيرين ونادين وورد كما باميلا الكيك التي أدّت دورها بمنتهى الروعة في مسلسل «جذور».
• من هي الممثلة الأبرع بين الأسماء التي ذكرتِها؟
- أنا لا أفكر بهذه الطريقة ولا أعترف بشيء اسمه «أبرع». لا شك في أنه توجد ممثلة «أشطر» من أخرى، ولكن لا توجد ممثلة «أشطر» من كل الممثلات الأخريات.
• ومَن هنّ الممثلات «الأشطر» من وجهة نظرك؟
- الأسماء التي ذكرتها أي سيرين وتقلا ونادين وورد وباميلا وكارمن لبس.
• لو طلبنا منك اختيار ممثلة أجنبية لكنت فعلتِ ذلك فوراً؟
- ميريل ستريب.
• لماذا أنتِ مستعدة لذكر اسم فنانة عالمية وتتحفظين عن ذكر اسم ممثلة لبنانية؟
- لأن ميريل ستريب معترَف بها عالمياً أنها الأفضل ولا يجرؤ أحد على انتقادها، بل الكل يجمع على أنها الأبرع والأفضل، ولا يمكننا مقارنة أيّ ممثلة لبنانية بها.
• هل نفهم أنك لستِ متحفظة؟
- أبداً. أنا أحب متابعة أعمال الممثلات اللواتي ذكرت أسماءهنّ وأتأثر بهنّ كثيراً. «بتموّتني» ضحكة ورد الخال وتُبكيني سيرين عبد النور وتصدمني نادين الراسي وأقول برافو لباميلاالكيك.
• متى تتوقّعين أن يحصل طلب على اسمك كما تلك الأسماء؟
- «الله كريم».
• هل تخطّطين لهذا الأمر؟
- كل ما عليّ هو القيام بما هو مطلوب مني في شكل صحيح. فإذا صار هناك طلب عليّ أقول «كثر خير الله» وإذا لم يحصل ذلك يكون الله كفاني في مطارح أخرى.
في إطلالتها الرمضانية الثانية وبعد تميّزها بأداء دور «هويدا» في مسلسل «الشحرورة»، تطل ملكة جمال لبنان السابقة نادين ولسون نجيم في الجزء الخامس من مسلسل «صبايا» الذي حظيت أجزاؤه الأربعة بنسبة مشاهدة عالية جداً.
نادين ولسون نجيم التي ترى أن مسلسل «الشحرورة» أضاف الكثير إلى تجربتها الفنية، تؤكد أن مسلسل «صبايا» أدخل البسمة إلى قلبها لأنه «لايت كوميدي» عدا عن أن الدور أعجبها وأثبتت من خلاله أنها قادرة على تقديم الكوميديا كما التراجيديا رغم أنه كانت لها تجربة كوميدية سابقة من خلال مسلسل «غزل البنات» الذي توقف عرضه.
نادين تحدثت لـ «الراي» عن أحلامها في التمثيل والتقديم كما عن عملها الأساسي كسيدة أعمال، حيث أكدت أن الأولوية هي لشركتها الخاصة بينما التمثيل فهو مجرد هواية تحبها وتمارسها بإتقان، أما التقديم فهو المجال الذي تحقق نفسها من خلاله.
• «غزل البنات» تعرّض لظلم كبير ولو لم توقف «lbc» عرْضه لكان «كسّر الدنيا»
• هناك ممثلات أسيرات «الأنا» ولا ألومهن ... وشخصياً أنتظر الفرص وأختار بينها ما يناسبني
• اليوم انتبه الناس «قديش الممثلة اللبنانية بتضوي وبتجذب» وتستطيع أن تكسب جمهوراً عريضاً جداً
• أحبّ أن أصبح نجمة معروفة وإذا لم يتحقق ذلك ... «منّا آخر الدنيا عندي»
• تلقيتِ الكثير من العروض الفنية بعد مشاركتك في مسلسل «الشحرورة»، فهل اختيارك لمسلسل «صبايا 5» يعود إلى النجاح الذي حققه هذا العمل في مواسمه السابقة؟
- لا شك في أن نجاح المسلسل في أجزائه الأربعة كان أحد أسباب قبولي في الجزء الخامس من مسلسل «صبايا»، عدا عن أن هذا العمل يحظى بنسبة مشاهدة عالية جداً والدور الذي ألعبه أعجبني كثيراً، ولا سيما أنه دور كوميدي.
• بعد دور «هويدا» في مسلسل «الشحرورة»، هل ترين أن دورك في «صبايا 5» هو الأنسب لك وما الفارق بين التجربتين؟
- لا علاقة للدورين ببعضهما البعض، حتى أن العملين مختلفان تماماً، لأن مسلسل «الشحرورة» يروي السيرة الذاتية للنجمة الكبيرة صباح، أما مسلسل «صبايا» فهو «لايت كوميدي»، عدا عن أن «الشحرورة» عمل ضخم جداً وجمهوره مختلف عن جمهور «صبايا».
• أيهما يضيف إلى تجربتك أكثر؟
- مسلسل «الشحرورة» أضاف إلى تجربتي الفنية بشكل هائل جداً جداً، أما بالنسبة إلى مسلسل «صبايا» فهو أضاف إليّ البسمة لأنني كنت بحاجة إلى عمل مماثل، كما استطعتُ من خلاله أن أُثبت أنني قادرة على تقديم الكوميديا كما التراجيديا، وقد نجحت في ذلك. وما يثبت صحة كلامي الاتصالات الإيجابية التي تشيد بأدائي فيه. وحتى عندما عُرض مسلسل «غزل البنات» تلقيتُ ردود الأفعال نفسها.
• ولكن «غزل البنات» توقف عرضه ولم ينل حقه؟
- هذا صحيح، ولو حصل العكس لكان «كسّر الدنيا». مَن يدخل على موقع «lbc» ويطلع على نسبة المشاهدة العالية التي حققها مسلسل «غزل البنات» سيصاب بالصدمة.
• هل ترين أن الجهد الذي بذلتِه في هذا العمل ذهب سدى؟
- لا يوجد شيء يذهب سدى وأتمنى أن يعاد عرضه مجدداً وأن يحظى بالاهتمام الذي يستحقه.
• هل تعتقدين أن سبب وقفه يعود إلى سوء توقيت عرضه؟
- بصراحة لا أعرف ما الاعتبارات التي جعلت «lbc» توقف عرض المسلسل، ولكنه ومن دون أدنى شك تعرّض لظلم كبير. هناك 60 ألف شخص كانوا يشاهدونه «أونلاين» وهذا يؤكد أنه كان ناجحاً ومتابَعاً لأن نسبة المشاهدة في الأعمال الأخرى لا تتعدى 20 ألف مشاهد.
• دخلتِ مجال التمثيل من بوابة الأعمال المشتركة، البداية كانت مع «الشحرورة» واليوم مع «صبايا»، هل ترين أن هذه الناحية تصبّ في مصلحتك كممثلة؟
- لا أفكر بمثل هذه الطريقة عندما أختار أعمالي. كل ما يهمني أن تعجبني القصة ودوري في العمل. كل الأعمال تقوم على البطولات المشتركة وبينها «روبي» و«جذور».
• لكن هناك فارق بين الدراما المحلية والدراما العربية؟
- «الشحرورة» و«صبايا» عملان عربيان.
• كم تضيف هذه الناحية إلى اسمك وانتشارك عربياً؟
- «كتر خير الله».
• ألم تخططي لهذه الناحية؟
- أبداً. أنا أسير على «خيرة الله» ولا أخطط لشيء.
• ألا يهمك أن تصبحي نجمة معروفة عربياً؟
- لست وحدي مَن يتمنى ذلك بل كل الممثلات، ولكن التمثيل بالنسبة إليّ هو مجرد هواية أمارسها بأفضل طريقة، لأن لديّ عملاً آخر واهتمامات أخرى وحياتي ممتلئة بالنشاطات. التمثيل ليس هو العمل الأساسي الذي أرتكز عليه، ولذلك لا أعيره كل اهتمامي.
• يبدو أن التمثيل لا يهمك؟
- بل يهمني، ولكنني لا أعطي أهمية لأن أكون البطلة الوحيدة وكأنه لا يوجد غيري.
• ألا تحلمين بأن تصبحي ممثلة كبيرة ومعروفة؟
- ليس حلماً، بل أحب وأطمح إلى أن أكون ممثلة كبيرة ومعروفة. ولكنني لست أنانية في هذا المجال بينما هناك ممثلات أسيرات «الأنا» وأنا لا ألومهن، وأنا شخصياً أنتظر الفرص وأختار بينها ما يناسبني وأفرح بالنجاحات التي أحصدها ومكتفية بذلك. لا شك أنني أحب أن أصبح نجمة معروفة ولكن إذا لم يتحقق ذلك «منا آخر الدنيا عندي» لأن حياتي مزدحمة.
• مهنياً، ما الأولوية في حياتك؟
- شركتي الخاصة.
• هل تحبين أن تحملي لقب سيدة أعمال أكثر من أي لقب آخر؟
- هذا صحيح. لقد تعبتُ كثيراً في دراستي الجامعية وفي تأسيس شركتي الخاصة، وفرصة التمثيل كانت أسهل عندي رغم أن التمثيل بحد ذاته صعب جداً.
• وهل ما ينطبق على التمثيل ينطبق أيضاً على تجربـــــتك في التقديم؟
- موضوع التقديم مختلف تماماً. ويمكنني القول إنه حلم حياتي لأنني حققتُ نفسي من خلاله واستطعتُ أن أكون أنا.
• تشيرين إلى تجربة «ذا فويس». هل صحيح أنك ستتولين تقديم هذا البرنامج في موسمه الجديد على المسرح؟
- لا صحة لهذا الموضوع.
• هل نفهم أن إطلالتك ستكون في الموسم الجديد كما في الموسم السابق؟
- لم نتحدث حتى الآن في الموضوع لأن محطة «mbc» مشغولة بمشاريع أخرى ومن المبكر جداً مناقشة هذا الموضوع.
• هل كنتِ راضية عن إطلالتك في «ذا فويس»؟
- جداً. كما كنت راضية جداً على الأصداء الايجابية التي وصلتني من الصحافة اللبنانية، لأنها دعمتني وساهمت في تقدمي ونجاحي.
• ألم تتلقي عروضاً من محطات أخرى؟
- بل العروض كثيرة جداً، ولكنني رفضتها لأنني أبحث دائماً عن التقدم، وعندما أقدم عملاً يجب أن يكون الذي يليه أفضل منه، وفي الوقت نفسه أنا فتاة وفية وبما أنني عملت لمصلحة «mbc» فأحب أن أظل وفية لها. حتى الآن لا أعرف ما الذي يمكن أن يستجد السنة المقبلة بالنسبة إلى برنامج «ذا فويس»، وعندما أعرف يمكن أن أقرر.
• ألا تخافين أن تخذلك هذه المحطة؟
- لا يوجد شيء اسمه «تخذلني». «mbc» أدرى بمصلحتها وتتصرف وفق ما يناسبها، وأنا مثلها ولكن العلاقة بيننا تقوم على المحبة والاحترام ولا يوجد سوء نية أو طعن في الظهر.
• بالعودة إلى التمثيل، مَن هنّ منافساتك؟
- أنا لا أنافس أحداً ولا أحد ينافسني، حتى أنني لا أؤمن بالمنافسة. أنا أقـــوم بعملي فقـــــط، فإذا حقـــــق النجـــــاح أقـــــول «يكــــــتر خير الله» وأعود إلى اليبت وأتناول العشاء مع أفراد عائلتي ثم أنام وأستيقظ في اليوم الثاني وأغادر إلى عملي في الشركة.
• لكن المنافسة ضرورية لتحقيق التقدم؟
- لا أنافس سوى نفسي. عادة أراقب أعمالي وأستفيد من أخطائي وأحاول أن أكون أفضل في الأعمال المقبلة. أرفض أن أعيش «عقدة غيري» لأنني لو فعلت ذلك سأعيش قلقاً دائماً ولن أنام أبداً.
• لكنك عانيتِ من المنافسة في الفترة الماضية؟
- ماذا تقصدين؟
• الكل يعـــــرف المنافســــة التي حصلت بينك وبين نادين نــــسيب نجيـــم؟
- نحن لا ننافس بعضنا. في الأساس حصل «قال وقيل» وهذا أقبح ما في الحياة. كل ما في الأمر هو أننا نحمل الاسم نفسه، ولكن كل واحدة منا لها شخصية خاصة بها ولها أعمالها. هي قدّمت برنامجاً ولم ينجح بينما حقق البرنامج الذي قدمتُه نجاحاً كبيراً. هي مثّلتْ ونجحتْ بشكل كبير وأنا مثلتُ أيضاً، ولكنني لم أحقق نجاحاً مماثلاً لنجاحها.
• تعترفين بأنها نجحت أكثر منك في التمثيل؟
- الأمر ليس كذلك، ولكن ظروفنا مختلفة. هي تملك الكثير من المواهب وتحاول الاستفادة منها وأنا مثلها. كل ما يجمع بيننا هو الاسم وهي بالنسبة إليّ مثل غيرها وأنا أيضاً بالنسبة إليها.
• يقال إنها ستعتزل الفن؟
- لا يوجد لديّ أدنى فكرة عن هذا الموضوع، ولكنني لا أعتقد ذلك.
• كما في كل عام في رمضان هناك أعمال تحظى بنسبة مشاهدة أكثر من غيرها. أنت ماذا تتابعين من بين ما تعرضه الشاشات اللبنانية والعربية؟
- أتابع «سنعود بعد قليل» لنادين الراسي.
• هو لدريد لحام وليس لنادين الراسي؟
- هذا صحيح، هو من بطولة دريد لحام وبمشاركة نادين الراسي، وأيضاً مسلسل «لعبة الموت» لسيرين عبد النور. «هول آخدين عقلي بصراحة».
• يبدو أنك تتابعين الأعمال التي يشارك فيها ممثلون لبنانيون؟
- طبعاً. إذا لم نساند أخوتنا مَن يمكن أن نساند؟ المفروض أن يساند الإنسان عائلته قبل الغريب.
• هل أنت راضية عن مشاركة الممثلات اللبنانيات في الأعمال العربية؟
- طبعاً «لأنن عم يبرعوا ويضووا».
• هل ترين في هذه الأعمال تعويضاً عن الظلم الذي لحق بالممثل اللبناني طوال الأعوام الماضية؟
- وضْع الدراما تغيّر. لا يمكن التحدث عن ظلم ولكن الظروف لم تكن مؤاتية. اليوم انتبه الناس «قديش الممثلة اللبنانية بتضوي وبتجذب» وتستطيع أن تكسب جمهوراً عريضاً جداً.
• وهل وضع الممثل الرجل مختلف؟
- هناك انجذاب للممثلة اللبنانية أكثر من الممثل اللبناني، إلا في بعض الاستثناءات، وما يؤكد ذلك تجارب كل من ورد الخال، نادين الراسي وسيرين عبد النور. هناك عدد كبير من الممثلات اللبنانيات انطلقن عربياً وترسخن في مواقعهن ولكن الأمر نفسه لا ينطبق على الممثلين اللبنانيين بل عددهم أقل.
• وكيف تفسرين هذا الأمر؟
- هناك فائض في عدد الممثلين العرب، ولذلك عندما يريدون تنفيذ أعمال مشتركة لا يستعينون بممثل وممثلة لبنانية بل بممثلة لبنانية وممثل مصري أو سوري.
• هل تقـــــصدين أن هناك نقصـــــاً في عــــدد الوجوه النسائية عربياً؟
- كلا، ولكن تبيّن للقيّمين على هذه الأعمال أن الممثلات اللبنانيات بارعات ويحصدن نسب مشاهدة عالية جداً.
• أو ربما لأنهن جميلات؟
- لو أخذنا تجربة نادين الراسي وسيرين عبد النور وورد الخال، نجد أنهنّ جميلات جداً وعندما يقفن أمام الكاميرا «بتتكرسحي». هل يمكن لأحد ان ينتقد أداءهن التمثيلي؟ «ما حدن بيسترجي» لأنهن أثبتن أنفسهنّ وقمن بالمطلوب منهن وأكثر. هناك طلب على الممثلات اللبنانيات اللواتي ينتمين إلى الصف الأول وأعتقد أن الكل يرغب في التعامل مع تقلا شمعون والأمر نفسه ينطبق على سيرين ونادين وورد كما باميلا الكيك التي أدّت دورها بمنتهى الروعة في مسلسل «جذور».
• من هي الممثلة الأبرع بين الأسماء التي ذكرتِها؟
- أنا لا أفكر بهذه الطريقة ولا أعترف بشيء اسمه «أبرع». لا شك في أنه توجد ممثلة «أشطر» من أخرى، ولكن لا توجد ممثلة «أشطر» من كل الممثلات الأخريات.
• ومَن هنّ الممثلات «الأشطر» من وجهة نظرك؟
- الأسماء التي ذكرتها أي سيرين وتقلا ونادين وورد وباميلا وكارمن لبس.
• لو طلبنا منك اختيار ممثلة أجنبية لكنت فعلتِ ذلك فوراً؟
- ميريل ستريب.
• لماذا أنتِ مستعدة لذكر اسم فنانة عالمية وتتحفظين عن ذكر اسم ممثلة لبنانية؟
- لأن ميريل ستريب معترَف بها عالمياً أنها الأفضل ولا يجرؤ أحد على انتقادها، بل الكل يجمع على أنها الأبرع والأفضل، ولا يمكننا مقارنة أيّ ممثلة لبنانية بها.
• هل نفهم أنك لستِ متحفظة؟
- أبداً. أنا أحب متابعة أعمال الممثلات اللواتي ذكرت أسماءهنّ وأتأثر بهنّ كثيراً. «بتموّتني» ضحكة ورد الخال وتُبكيني سيرين عبد النور وتصدمني نادين الراسي وأقول برافو لباميلاالكيك.
• متى تتوقّعين أن يحصل طلب على اسمك كما تلك الأسماء؟
- «الله كريم».
• هل تخطّطين لهذا الأمر؟
- كل ما عليّ هو القيام بما هو مطلوب مني في شكل صحيح. فإذا صار هناك طلب عليّ أقول «كثر خير الله» وإذا لم يحصل ذلك يكون الله كفاني في مطارح أخرى.