25 ألف مُصلٍ أحيوا الليلة السابعة في العشر الأواخر

u062du0634u0648u062f u0627u0644u0645u0635u0644u064au0646 u0641u064a u0627u0644u0645u0633u062cu062f u0627u0644u0643u0628u064au0631  (u062au0635u0648u064au0631 u0623u0633u0639u062f u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647)
حشود المصلين في المسجد الكبير (تصوير أسعد عبدالله)
تصغير
تكبير



 استقبل المسجد الكبير في الليلة السابعة من ليالي العشر الاواخر من رمضان 25 الفا من المصلين الذين توافدوا لأداء صلاة القيام وكان المسجد كعادته في ابهى حلة واجمل منظر، حيث اصطف المصلون في سكينة وخضوع وهم يتوجهون إلى الله تعالى بالصلاة والدعاء طلبا للأجر والتوبة والغفران في هذه الايام والليالي المباركة، كما كانت اللجان المنظمة تقوم بعملها على اكمل وجه.

وأمّ المصلين في الركعات الاربع الأولى القارئ الشيخ خالد الجهيم الذي قرأ آيات من الذكر الحكيم بداية من الآية الأولى من سورة «الصافات» إلى الآية 20 من سورة (ص).

ثم أمّ المصلين في الركعات الاربع الاخيرة القارئ الشيخ ياسر الفيلكاوي الذي تلا فيها من الآية 21 من سورة (ص) إلى الآية 31 من سورة «الزمر».

وتخلل ركعات القيام الخاطرة الايمانية اليومية التي يلقيها الشيخ نبيل العوضي التي تحدث فيها عن دوافع قيام الليل ومنها الحذر من الآخرة، رجاء رحمة الله.

وافرد الحديث في هذه الليلة عن الحذر من الآخرة فتحدث عن عذاب النار وما يحدث لأهلها من عذاب شديد وتقليب للوجوه وتبديل الجلود، وعن طعامهم وشرابهم في النار وحجم شرارها وكيف يؤخذ بالكفار ويلقون في النار يوم القيامة، وان الله تعالى يخوف عباده بهذه النار ليرجعوا عن العصيان فعجبت للنار كيف نام هاربها وللجنة كيف نام طالبها.

وفي ما يخص الاستعداد لليلة السابع والعشرين اكد رئيس مجاميع العمل الميداني في العشر الاواخر في المسجد الكبير محمد الكندري ان «جميع اللجان العاملة في المسجد والتي تزيد على 13 لجنة تضم قرابة الألف متطوع ومتطوعة وقفت على اهبة الاستعداد لاستقبال جموع المصلين المتوافدين على مصليات وساحات المسجد وتقديم كل الخدمات من توفير المياه والمشروبات الساخنة والباردة والعصائر والترتيبات في الفرش ومداخل ومخارج الساحات والابواب».

واوضح الكندري ان «المسجد اعد العدة لأي حالة طارئة من توفير المسعفين والمسعفات في لجنة الطوارئ الطبية الذين يزيدون على 25 طبيبا وطبيبة وممرضين في عيادتين كبيرتين عبارة عن مستشفى متنقل مجهز لجميع التجهيزات اللازمة للطوارئ الطبية وكذلك توفير 15 إلى 20 سيارة اسعاف جاهزة لأي ظرف اضافة إلى مشاركة خمسة مستشفيات خاصة لتقديم الخدمات الطبية للمصلين في ليلة السابع والعشرين».

وذكر انه تم «توفير قرابة الـ 150 باصا لنقل المصلين من الساحات المحيطة بالمسجد من الاتجاهات الثلاثة من الشرق والغرب والجنوب إلى اماكن الصلاة، وتجهيز الكراسي المتحركة لتوفير سبل الراحة لكبار السن الراغبين في اداء صلاة القيام في المسجد الكبير».

ودعا الكندري الراغبين في اداء القيام ليلة السابع والعشرين في المسجد من «اتباع تعليمات رجال الامن وشباب الكشافة والجوالة ومسؤولي الدفاع المدني الذين وجدوا لأجل خدمة المصلين وتسهيل حركة سيرهم وتجنيبهم اي مشكلات بسبب الكثرة العددية» وشكر المؤسسات الرسمية والاهلية واللجان العاملة في المسجد على جهودها التي نحتسبها في ميزان حسناتهم ان شاء الله تعالى كما شكر المصلين على تعاونهم والتزامهم بالتعليمات.

ودعا الله عز وجل ان يتقبل من الحضور وان يديم نعمة الإيمان على كويت الخير والعطاء وان يجعلها واحة غناء  للإسلام والمسلمين.




الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي