اليوم السابع عشر من مايو، هذا يوم الانتخاب الموعود والذي طال انتظاره. عزيزي الناخب... ستدخل بعد لحظات إلى مراكز الاقتراع وبداخلك آمال وتمنيات بنجاح فلان الفلاني لعله يحقق لك ما عجز عنه النواب السابقون! صوتك هو طريقك إلى اختيار المرشح الصادق والوفي الذي لا تهزه الزوابع السياسية، ولا تغريه المصالح الآنية، رجل يسعى إلى جعل مصلحة وطنه ومواطنيه نصب عينيه، سيف مجرب لا يتزحزح عن مواقفه ولو كلفه ذلك الكثير، إذا قال فعل، صاحب صولات وجولات في الميادين.
عزيزي الناخب... صوتك هو من سيضمن لهذا الرجل الوصول إلى قبة البرلمان، وهو من سيعزز مسيرة الأمة، وأقولها وكما قالها كثيرون: إن أردت الخير لوطنك ولأبنائك أعط صوتك لمن يستحق.
* * *
في هذا اليوم تحديداً تكثر الإشاعات للتأثير على الشرفاء من المرشحين ممن جعلوا مصلحة الكويت وشعبها فوق كل مصلحة، أيها الناخب الكريم: إياك ثم إياك أن تنجرف خلف تيار الإشاعة، فهذا هو سلاح الضعفاء الذين يسعون إلى الوصول إلى البرلمان بالخديعة والدس والحيلة، وهي تصرفات المفلس، وأنا على يقين تام أنها لن تنطلي على أبناء الكويت الواعين والمدركين لمحاولات المغرضين وأهدافهم المريضة، والتي لن تنجح مهما قالوا ومهما فعلوا!
* * *
عزيزي الناخب في هذا اليوم وعند تسلمك ورقة الاقتراع تمهل قليلاً ولا تتعجل في الاختيار، نعم ستكون في حيرة، سترى أسماء رنانة وأسماء من تيارات وحركات شتى، أيهم تختار؟ وتذكر أن صوتك أمانة، والأمانة عظيمة جداً، ومساءل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون، لا تحتر، كل ما عليك هو اختيار المرشح البعيد كل البعد عن كل ما يثير الصراعات داخل مجتمعنا المسالم، مرشح جعل من أحرف الكويت الستة عنواناً لمسيرته، مترجماً الوطنية بأسمى معانيها، واعلم أن حسن اختيارك لن يجعلك تندم، بل سيريح ضميرك من غير تأنيب... أعقلها وتوكل ولا تنسى... صوتك أمانة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]