حليمة بولند: الشكر للقضاء الكويتي ... وكل من ساندني
أكدت الإعلامية المتألقة حليمة بولند على عمق العلاقات الطيبة التي تربطها بقنوات «روتانا» والقائمين عليها وعلى رأسهم سمو الأمير وليد بن طلال الذي اعتبرته الداعم الرئيسي لها.
وحرصت الإعلامية حليمة بولند في تصريح صحافي أدلت به أمس على التأكيد بأن «الموضوع بينها وبين «روتانا» أخذ أبعاداً ما كنت أرغب ان تصل اليها لا سيما انها أرسلت كتاباً الى سمو الأمير الوليد بن طلال ابلغته فيه برغبتها في تمثيل واداء برنامج رمضاني لقناة «الراي» وكان ذلك بتاريخ 23/12/2006، ولما لم أتسلم من سموه ما يفيد اعتراضه اعتبرت هذه موافقة كريمة من سموه، وتشجيعاً منه، ومن ثم باشرت في التحضير وتسجيل حلقات الفوازير».
وختمت الاعلامية بولند تصريحها «بتوجيه الشكر والتقدير للقضاء الكويتي النزيه ولكل من ساندها ووقف الى جانبها في هذه القضية»، مشيرة الى ان «ملف فوازير حليمة انتهى نهاية جميلة كما تمناها الجميع»، متمنية لمشاهديها «متابعة لطيفة وجميلة».
تصريح حليمة أتى بعد ان صدر حكم المحكمة - الدائرة المستعجلة - بتاريخ 30/9/2007 القاضي بعدم الاختصاص ورفض الدعوى المقامة من سمو الأمير الوليد بن طلال صاحب قنوات «روتانا» ضد تلفزيون «الراي» والاعلامية حليمة بولند التي أخلت - حسب قوله - ببنود عقد الاحتكار الموقع بينها وبين «روتانا» وقدمت في قناة «الراي» فوازير حليمة من دون أخذ موافقة رسمية منه».