القصص والأخبار النبوية ومعانيها في سياق واحد
نعرض في هذه الزاوية وعلى مدار ايام شهر رمضان المبارك لاهم واشهر ما ثبت في السنة النبوية من قصص واخبار، بذكر معانيها في سياق واحد، تسهيلا للقراءة واتماما للنفع، وقد جمعها ويقدمها الداعية الاسلامي المعروف الدكتور عبدالرؤوف بن محمد بن احمد الكمالي، استاذ الشريعة الاسلامية في كلية التربية الاساسية.
علامات الساعة الكبرى (5 من 12)
خروج الدجال
يخرج الدجال من أرض بالشرق، يقال لها: «خراسان» وإنما ظهور أمره للمسلمين، يكون عند خروجه من بين الشام والعراق، فيعيث يمينا ويعيث شمالا، قال صلى الله عليه وسلم: «يا عباد الله: أثبتوا». وليفرن الناس من الدجال في الجبال.
وأكثر أتباعه اليهود والنساء، يتبعه من يهود أصبهان سبعون ألفا، عليهم الطيالسة (جمع طيلسان، وهو ثوب خال من التفصيل يلبس على الكتف ويحيط بالبدن). ويتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة (أي: كالتراس التي ركب بعضها فوق بعض).
واسم الدجال عند اليهود: «المسح بن داود:، وهم يعتقدون أن سلطانه البر والبحر، وأنه تسير معه الأنهار، وأنه آية من آيات الله، وانه يرد اليهم الملك.
ويمكث في الأرض أربعين يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: فذاك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: «لا، أقدروا له قدره».
(وقد أعطى الله عز وجل الدجال أمورا عظيمة مذهلة تفتن الناس فتنة عظيمة):
- فهو في سرعته في الأرض، كالغيث استدبرته الريح. وليس من بلد في الأرض إلا سيطؤه ويظهر عليه، إلا مكة والمدينة؛ فإنه لا يأتيهما من نقب من أنقابهما (أي: من طريق في الجبل)، إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة. وللمدينة يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان. وحين يريد المدينة، وينزل بعض السبخات التي تلي المدينة عند الظريب الأحمر (أي: الجبيل الصغير. والسبخة: الأرض التي تعلوها الملوحة فلا تكاد تنبت إلا بعض الشجر)، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه منها كل كافر ومنافق، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد. ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص، والعرب يومئذ قليل. ويأتي الدجال دبر أحد، فتتلقاه الملائكة، فضربت وجهه قبل الشام.
علامات الساعة الكبرى (5 من 12)
خروج الدجال
يخرج الدجال من أرض بالشرق، يقال لها: «خراسان» وإنما ظهور أمره للمسلمين، يكون عند خروجه من بين الشام والعراق، فيعيث يمينا ويعيث شمالا، قال صلى الله عليه وسلم: «يا عباد الله: أثبتوا». وليفرن الناس من الدجال في الجبال.
وأكثر أتباعه اليهود والنساء، يتبعه من يهود أصبهان سبعون ألفا، عليهم الطيالسة (جمع طيلسان، وهو ثوب خال من التفصيل يلبس على الكتف ويحيط بالبدن). ويتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة (أي: كالتراس التي ركب بعضها فوق بعض).
واسم الدجال عند اليهود: «المسح بن داود:، وهم يعتقدون أن سلطانه البر والبحر، وأنه تسير معه الأنهار، وأنه آية من آيات الله، وانه يرد اليهم الملك.
ويمكث في الأرض أربعين يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: فذاك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: «لا، أقدروا له قدره».
(وقد أعطى الله عز وجل الدجال أمورا عظيمة مذهلة تفتن الناس فتنة عظيمة):
- فهو في سرعته في الأرض، كالغيث استدبرته الريح. وليس من بلد في الأرض إلا سيطؤه ويظهر عليه، إلا مكة والمدينة؛ فإنه لا يأتيهما من نقب من أنقابهما (أي: من طريق في الجبل)، إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة. وللمدينة يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان. وحين يريد المدينة، وينزل بعض السبخات التي تلي المدينة عند الظريب الأحمر (أي: الجبيل الصغير. والسبخة: الأرض التي تعلوها الملوحة فلا تكاد تنبت إلا بعض الشجر)، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه منها كل كافر ومنافق، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد. ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص، والعرب يومئذ قليل. ويأتي الدجال دبر أحد، فتتلقاه الملائكة، فضربت وجهه قبل الشام.