يطالب اتباعها - على خطى البهائيين - الاعتراف بهم في مصر

«القاديانية»... فرقة كافرة بإجماع علماء المسلمين صنعها الاستعمار البريطاني واحتضنها الكيان الصهيوني

تصغير
تكبير
| كتب عبدالله متولي |
أعلن منذ أيام عبر وسائل الإعلام المختلفة عن تحرك لاتباع «القاديانية» في مصر، هذا التحرك لممارسة ضغوط من أجل تحقيق مكاسب على غرار ما نجح «البهائيون» في تحقيقه في الآونة الأخيرة، وقد كثف «القاديانيون» تحركاتهم بهدف الحصول على اعتراف بهم كديانة رسمية في البلاد، يتمكنون من خلالها ممارسة طقوسهم وشعائرهم علانية، وحتى يصبح تواجدهم في المجتمع تواجدا مشروعا.
ومن بين وسائل الضغط التي يتبعها «القاديانيون» الآن أنهم قاموا بتوزيع منشورات يدعون فيها إلى مساندتهم حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم، لأنهم - كما يدعون - أصحاب فكر وقضية وأن عددهم يصل إلى ألفي شخص وأن هذا العدد يفوق عدد البهائيين الذين تمكنوا من محو كلمة مسلم من خانة الديانة في بطاقة الهوية وتركها فارغة بعد حكم المحكمة الإدارية العليا لهم بذلك.
وفي سياق متصل أصدر المركز الإعلامي لاتباع «القاديانية» - فيما يشبه المفاجأة - بياناً كشف فيه عن وجود ثلاثة آلاف ممن اعتنقوا العقيدة القاديانية في مصر خلال العامين الماضيين، وقال البيان ان الحكومة المصرية لا تبدي أي اعتراض ضد أعضاء الطائفة، مؤكدا على أهمية إنشاء مركز للقاديانية في مصر لنشر فكرهم ولتوضيح ما أسماه البيان بسوء الفهم للكتب التي حذر منها الأزهر الشريف لزعيم القاديانية ومنع طباعتها وتداولها في مصر لما تحتويه من أفكار قال عنها علماء الأزهر انها فاسدة وتهدم الإسلام.
وكانت الطائفة القاديانية والتي تتبع الجماعة الأحمدية في مصر - كما جاء على لسان الدكتور عبدالمعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية - كانت قد تقدمت منذ فترة بطلب لمجمع البحوث الإسلامية لدراسة فكرها في سبيل الحصول على شرعية لها في مصر، إلا ان المجمع رفض الاعتراف بها لانها تناقض أساس المعتقد الإسلامي وتعارض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وقرر مجمع البحوث الإسلامية أن القاديانيين مرتدون عن الدين الإسلامي ولا يحق لهم دخول مساجد المسلمين.
فيما اعتبرها مجمع الفقه الإسلامي العالمي من الفرق الزائفة المنحرفة، وقد أدخلت دولة باكستان تعديلا في دستورها، قررت فيه أن هذه الطائفة من الأقليات غير المسلمة، وذلك في العام 1974، ثم اتبعته في العام الماضي بقانون يمنعهم من استعمال المصطلحات الإسلامية «كالمساجد» و«الآذان» و«الخلفاء الراشدين» و«الصحابة» و«أمهات المؤمنين»، كما قررت رابطة العالم الإسلامي أنها فرقة كافرة منحرفة.
وفي السطور التالية سنحاول كشف حقيقة هذه الفرقة الضالة والأسرار الكاملة وراء ظهور ذلك الفكر المنحرف الذي يخطط قادته وأتباعه - الآن - لأكبر عملية لاختراق الإسلام في مصر وتدمير العقيدة عند المصريين الذين يتعرضون لحملات مكثفة من الأفكار الهدامة التي تهدف إلى زعزعة العقيدة الإسلامية في نفوسهم وادخالهم في دائرة البلبلة وفقدان الهوية، كما انه من الضروري أن يعلم الجميع حقيقة هذه الفئة الضالة التي تحاول تضليل الناس وخداعهم بشعارات «كحرية الاعتقاد» و«حرية ممارسة الطقوس والشعائر»، وحتى لا ينبهر البعض - كما يحدث الآن - ببعض الهوامش في أفكار مثل هذه الفرق المنحرفة وما تروج له من ضلال.
النشأة وأبرز الشخصيات
«القاديانية» حركة نشأت سنة 1900م بتخطيط من الاستعمار الانكليزي في شبه القارة الهندية، بهدف ابعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص، حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام، وكان لسان حال هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الانكليزية.
وكان مرزا غلام أحمد القادياني (1839-1908م) أداة التنفيذ الأساسية لايجاد «القاديانية».
وقد ولد في قرية «قاديان» من بنجاب الهند، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهكذا نشأ غلام أحمد وفياً للاستعمار مطيعا له في كل حال، فاختير لدور المتنبئ حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهادهم للاستعمار الانكليزي. وكان للحكومة البريطانية احسانات كثيرة عليهم، فأظهروا الولاء لها، وكان غلام أحمد معروفا عند أتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات.
وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة الشيخ أبوالوفاء ثناء الله الأمرتستري أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظره وأقحم حجته، وكشف خبث طويته، وكفره، وانحراف نحلته، ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبوالوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام أحمد القادياني في عام 1908 مخلفاً أكثر من خمسين كتابا ونشرة ومقالا، ومن أهم كتبه: إزالة الأوهام، إعجاز أحمدي، براهين أحمدية، أنوار الإسلام، إعجاز المسيح، التبليغ، تجليات إلهية.
• نور الدين: الخليفة الأول للقاديانية، وضع الانكليز تاج الخلافة على رأسه فتتبعه المريدون، من مؤلفاته: فصل الخطاب.
• محمد علي وخوجة كمال الدين: أميرا القاديانية اللاهورية، وهما منظِّرا القاديانية وقد قدم الأول ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الانكليزية، ومن مؤلفاته: حقيقة الاختلاف، النبوة في الإسلام، الدين الإسلامي، وكان جاسوسا للاستعمار والقائم على المجلة الناطقة «القاديانية».
أما الخوجة كمال الدين فله كتاب: المثل الأعلى في الأنبياء، وغيره من الكتب، وجماعة لاهور هذه تنظر إلى غلام أحمد على انه مجدد فحسب، ولكنهما يعتبران حركة واحدة تستوعب الأولى ما ضاقت به الثانية وبالعكس.
• محمد صادق: مفتي القاديانية، من مؤلفاته: خاتم النبيين.
• بشير أحمد بن الغلام، من مؤلفاته: سيرة المهدي، كلمة الفصل.
• محمود أحمد بن الغلام وخليفته الثاني، من مؤلفاته: أنوار الخلافة، تحفة الملوك، حقيقة النبوة.
• كان لتعيين ظفرالله خان القادياني كأول وزير خارجية لباكستان أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة حيث خصص لها بقعة كبيرة من الأرض في اقليم البنجاب لتكون مركزا عالميا لهذه الطائفة وسموها «ربوة» استعارة من نص الآية الكريمة «وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين» (المؤمنون: 50).
الأفكار والمعتقدات
• بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار، ثم ادعى أنه مجدد وملهم من الله ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
• يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع - تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا-.
• تعتقد القاديانية أن النبوة لم تختتم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية، والله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعا.
• يعتقد القادياني بأن إلهه انكليزي لأنه يخاطبه بالانكليزية...!
• يعتقدون أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحي إليه، وأن إلهاماته كالقرآن.
• يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود (الغلام)، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد.
• يعتقدون أن كتابهم منزل واسم الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم.
• يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة.
• يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وأفضل منهما وأرضها حرم وهي قبلتهم وإليها حجهم.
• نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد، كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الانكليزية لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن!
• كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية، كما ان من تزوج أو زوج من غير القاديانيين فهو كافر.
• يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات.
الجذور الفكرية
• كانت حركة سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور «القاديانية» بما بثته من الأفكار المنحرفة.
• استغل الانكليز هذه الظروف فصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجلا من أسرة عريقة في العمالة.
• في عام 1953م قامت ثورة شعبية في باكستان طالبت بإقالة ظفر الله خان وزير الخارجية حينئذ واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة، وقد استشهد فيها نحو العشرة آلاف من المسلمين ونجحوا في إقالة الوزير القادياني.
• وفي شهر ربيع الأول الموافق 1394هـ ابريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.
• قام مجلس الأمة في باكستان (البرلمان المركزي) بمناقشة زعيم الطائفة مرزا ناصر أحمد والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود - رحمه الله تعالى - وقد استمرت المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها ناصر أحمد عن الاجوبة، وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.
• من موجبات كفر المرزا غلام أحمد مؤسس القاديانية الآتي:
1 - ادعاؤه النبوة.
2 - نسخه فريضة الجهاد خدمة للاستعمار.
3 - إلغاء فريضة الحج إلى مكة وتحويله إلى قاديان.
4 - تشبيهه الله تعالى بالبشر.
5 - إيمانه بعقيدة التناسخ والحلول.
6 - نسبته الولد لله تعالى وادعاؤه أنه ابن الإله.
7 - إنكار ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفتح بابها لكل من هبَّ ودب.
• للقاديانية علاقات وطيدة بإسرائيل وقد فتحت لهم المراكز والمدارس ومكنتهم من اصدار مجلة تنطق باسمهم وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم.
• تأثرهم بالمسيحية واليهودية والحركات الباطنية واضح في عقائدهم وسلوكهم رغم ادعائهم الإسلام ظاهرياً.
الانتشار ومواقع النفوذ
• معظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند وباكستان وبعضهم في إسرائيل وقليل منهم في العالم العربي ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه.
• للقاديانيين نشاط كبير في افريقيا، وفي بعض الدول الغربية، ولهم في افريقيا وحدها ما يزيد على خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية ونشاطهم الواسع يؤكد دعم الجهات الاستعمارية لهم.
• نشط القاديانيون في الدعوة إلى مذهبهم بالوسائل كافة، خصوصا الثقافية منها حيث انهم مثقفون ولديهم كثير من العلماء والمهندسين والأطباء، ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية.
وختاماً: فإن القاديانية بعد هذا العرض الموجز عن نشأتها وأهدافها ومعتقداتها يتبين للجميع أنها فرقة ضالة أفتى جميع علماء المسلمين ومؤسساتهم الإسلامية الكبيرة بكفرها وخروجها عن الإسلام، وعقيدتها باطلة ومنحرفة ويجب على جميع المسلمين أن يحذروا منها ومن نشاط أتباعها، وألا ينخدعوا بما يدعون إليه لأنه يؤدي في النهاية إلى الكفر البواح.


مفتي مصر يحرم زواج المسلمة من شخص تحول إلى «القاديانية»

حرّم مفتي مصر الدكتور علي جمعة زواج المسلمة من شخص تحول الى العقيدة الأحمدية، التي تعرف أيضاً باسم «القاديانية»، لأنها ارتداد عن الاسلام وخروج واضح عليه.
جاءت الفتوى رداً على سؤال لإحدى السيدات بأنها متزوجة منذ 4 سنوات ونصف السنة ولديها طفلان، وان زوجها اعتنق الأحمدية أخيراً بسبب الحاح والده وأخيه، وتريد معرفة موقف الشريعة الاسلامية من مدى جواز الاستمرار معه في العلاقة الزوجية.
ويزعم أتباع هذه الطائفة بأنهم مسلمون، وأنهم احدى الفرق الاسلامية، وهو القول الذي تصدى له مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر في عهد رئاسة الراحل الشيخ جاد الحق، ومرة أخرى في العام الماضي، مؤكدا انها من الفرق التي تتخذ الاسلام ستاراً لها على غير الحقيقة.
وقال جمعة في الفتوى التي حملت رقم (6924) الأحد 11-1-2009، إنه «لا يحل للمرأة المسلمة أن تتزوج من شخص اعتنق القاديانية دينا لأنه بهذا مرتد عن دين الاسلام، وان تم عقد الزواج على ذلك يكون باطلاً شرعاً، والمعاشرة الزوجية تكون زنا محرماً في الاسلام، ولا يجوز له أخذ الابناء بعد بلوغهم السن القانونية للحضانة، للخوف عليهما من أن يجرهما الى معتقداته الفاسدة، قال تعالى: (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (آل عمران:85).
وأضاف جمعة «خلاصة القول في القاديانية انها لعبة استعمارية خبيثة، تظاهرت بالانتماء الى الاسلام والاسلام منها براء، وقد استطاع المكر الاستعماري، أن يُسخر هذه النحلة الضالة المضلة لتحقيق أغراضه التي كانت تعمل دائماً على تشويه الاسلام واضعاف المسلمين، ولكن الاسلام سيبقى على الرغم من أعدائه (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (يوسف:21).
وأكد أن الفقهاء المسلمين قد أجمعوا على أن هذه العقيدة ليست اسلامية، ومعتنقيها ليسوا مسلمين، بل يصبحوا مرتدين عن الاسلام، «والمرتد هو الذي ترك الاسلام الى غيره من الاديان»، قال الله سبحانه: «ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون» (البقرة: 217).
وأضاف: أجمع أهل العلم بفقه الاسلام أن المرتد عن الاسلام إن تزوج لم يصح تزوجه ويقع عقده باطلاً سواء عقد على مسلمة أو غير مسلمة، لأنه لا يقر شرعاً على الزواج، إذا لم يتب ويعد الى الاسلام ويتبرأ من الدين الذي ارتد اليه.
واستدل جمعة بفتوى مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر الشريف في عهد الشيخ جاد الحق في حكم القاديانية، بأنها من الطوائف والفرق التي تتخذ من الاسلام ستاراً لها ولا علاقة لها به، وكذلك تجديد المجمع لهذه الفتوى في شهر اغسطس من عام 2007 على جهة التفصيل، حيث بين ان أتباع هذا المذهب ليسوا مسلمين، وأن هذا المذهب لا علاقة له بالإسلام، حتى مع التعديلات التي أدخلها أتباعه من خلال كتاباتهم الجديدة، وهي التي يدعون فيها اختلاف الأحمدية عن القاديانية.
ونبه المجمع الى أن بعض الناس تعتقد بأن القاديانية فرقة من فرق الاسلام، وأن القاديانيين يحاولون اشاعة ذلك للدخول تحت مظلة المسلمين لحاجة في نفوسهم، مدعين أن الخلاف بينهم وبين المسلمين يقتصر على بعض المسائل الفرعية فقط، وهو غير صحيح تماماً، بل إن عقيدة الأحمدية القاديانية من خلال كتاباتهم مخالفة لما علم من الدين بالضرورة.



... وكذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وجه أحدهم سؤالاً إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء والتي كان يترأسها سماحة العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى جاء فيه:
هناك فرقة في باكستان تعرف بالقاديانية لا تعترف بختم نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، بل تعتقد بنبوة مرزا غلام أحمد قادياني وبناء على ذلك لقد أعلنت الحكومة الباكستانية بأن هذه الفرقة فرقة غير مسلمة، كما أصدرت ايضاً المحكمة القضائية الشرعية بباكستان قراراً يقضي بإدانة هذه الفرقة بأنها غير مسلمة، والسؤال:
1 - هل يجوز الزواج بين فتاة قاديانية وشاب مسلم؟
2 - إذا تم الزواج فماذا يكون وضعه القانوني في الشرع؟
3 - ما الوضع الشرعي للمولود من هذا الزواج؟
4 - الذين يعلمون ان فلاناً من القاديانية ثم يحضرون في زواجه أو يكونون شهداء أو وكلاء في الزواج فما الحكم عليهم؟
> أجابت اللجنة عن هذا السؤال في الفتوى التي تحمل رقم (9542) بقولها:
أولاً: لا يجوز أن يتزوج شاب مسلم فتاة تدين بالديانة القاديانية المعروفة، لكونها كافرة غير يهودية ولا نصرانية، للمقتضيات التي بني عليها الحكم بكفر القاديانيين.
ثانياً: اذا وقع ذلك وجب فسخ العقد عن طريق ولي الأمر العام المسلم أو نائبه.
ثالثاً: يلحق ولدهما من هذا الزواج بالأب إذا كان الزوج جاهلاً بالحكم، لنشوئه عن نكاح فيه شبهة.
رابعاً: من علم أمرهما لا يجوز أن يحضر زواجهما، أو يكون وكيلاً أو شاهداً فيه، بل يجب عليه إنكار ذلك، والارشاد الى الصواب، لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).


الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي