حرب الله على الباطل
| خالد سليمان بورسلي |
ان ما نشهده البورصات واسواق المال كما يطلقون عليها من خسائر وتراجع انما هي نتيجة طبيعية فالمشكلة الرئيسية ان الربا والسياسات الاقتصادية المتعلقة به من «خلق النفوذ» الوهمية والائتمان الذي لا يعتمد على اسس واقعية.
في الاقتصاد الاسلامي الاقتراضي والدفع الآجل مقابل سلع او انتاج زراعي او صناعي فاعل ومحسوس ممكن بيعه وتسويقه بعد ان يكتمل... الخ.
والاقتصاد الوضعي مجرد عقود ونفوذ مالي واهٍ غير ملموس واوراق مالية وهمية لا اساس لها ولا رصيد حقيقي ويغلب عليها النزعة الاستهلاكية والبحث عن الربح الحرام السريع ومن اي طريق كان هذا الربا المحرم في كل الشرائع السماوية سيطر على مفاصل الاقتصاد العالمي فجاء الرد الإلهي البين الواضح في قوله عز وجل «فأذنوا بحرب من الله ورسوله» 279 البقرة، ومن يكن في حرب مع الله عز وجل ورسوله حتما هم الخاسرون وستنهار قواهم ومؤشراتهم وقواعدهم، وتتراجع مدخراتهم وصحتهم، إلى حال الجنون والهلع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اذا ظهر الزنى والربا في قرية اذن الله بهلاكها» وقوله «وما ظهر في قوم الربا الا ظهر فيهم الجنون» وقول الله عز وجل «وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد» وهذا حال كثير من هم في البورصات اليوم!
ان ما نشهده البورصات واسواق المال كما يطلقون عليها من خسائر وتراجع انما هي نتيجة طبيعية فالمشكلة الرئيسية ان الربا والسياسات الاقتصادية المتعلقة به من «خلق النفوذ» الوهمية والائتمان الذي لا يعتمد على اسس واقعية.
في الاقتصاد الاسلامي الاقتراضي والدفع الآجل مقابل سلع او انتاج زراعي او صناعي فاعل ومحسوس ممكن بيعه وتسويقه بعد ان يكتمل... الخ.
والاقتصاد الوضعي مجرد عقود ونفوذ مالي واهٍ غير ملموس واوراق مالية وهمية لا اساس لها ولا رصيد حقيقي ويغلب عليها النزعة الاستهلاكية والبحث عن الربح الحرام السريع ومن اي طريق كان هذا الربا المحرم في كل الشرائع السماوية سيطر على مفاصل الاقتصاد العالمي فجاء الرد الإلهي البين الواضح في قوله عز وجل «فأذنوا بحرب من الله ورسوله» 279 البقرة، ومن يكن في حرب مع الله عز وجل ورسوله حتما هم الخاسرون وستنهار قواهم ومؤشراتهم وقواعدهم، وتتراجع مدخراتهم وصحتهم، إلى حال الجنون والهلع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اذا ظهر الزنى والربا في قرية اذن الله بهلاكها» وقوله «وما ظهر في قوم الربا الا ظهر فيهم الجنون» وقول الله عز وجل «وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد» وهذا حال كثير من هم في البورصات اليوم!