من روائع العمارة الاسلامية
أبراج الكويت
| مهندس جاد الله فرحات |
تتكون المجموعة من ثلاثة ابراج لكل منها دوره الخاص في تكميل المجسم، لتكوين مركبة عنصرية تمثل رمزا معماريا له معنى.
أولا البرج الرئيسي:
يبلغ ارتفاعه 185 مترا فوق سطح البحر، ويتكون من دعامة كبيرة على شكل مخروطي، تحمل كرتين لكل منها وظيفتها، علما ان الكرة الاكبر على ارتفاع 75 مترا وتحوي مطعما وقاعة وحديقة داخلية بالاضافة إلى كافتيريا، بينما الجزء الاسفل من الكرة يحتوي على خزان للماء سعته 4500 متر مكعب، في حين ان الكرة الاصغر وتسمى (الكرة الكاشفة) تنقسم إلى جزأين، الجزء الأول هو الجزء الثابت من الكرة ويرتفع 120 مترا عن سطح البحر، اما الجزء الثاني هو المتحرك وارتفاعه 123 مترا.
كما ويدور دورة كاملة كل نصف ساعة، يوجد محل للهدايا وكافتيريا تقدم فيها المشروبات والوجبات الخفيفة، ويتميز هذا الجزء بوجود تليسكوب لمشاهدة المعالمة المحيطة حول الابراج.
ثانيا: البرج الأوسط:
يرتفع 147 مترا عن سطح البحر، وهو عبارة عن خزان للماء سعته 4500 متر مكعب، يزود منه البرجان والمنطقة المحيطة.
ثالثا: البرج الصغير:
يبلغ ارتفاعه 113 مترا، ودوره هو انارة البرجين والتحكم بالكهرباء التي تنير البرجين الآخرين والمنطقة المحيطة، والسبب في وجوده هو تعزيز المعنى المعماري والجمالي لاكمال المجموعة.
الطرق والمواد المستخدمة
في البناء:
- يتكون جسم البرج من الدعامة الاساسية على شكل مخروط، وهي خرسانة مسلحة، بحيث تعمل على خلق محور للوصول إلى اعلى البرج، وربط الكرتين ببعض في حين دورها الاساسي هو حمل الكرتين ونقل الوزن الكبير للكرتين ومحتواهما المائي إلى القاعدة الاساسية التي يبلغ قطرها 36 مترا.
- استوردت جميع المواد المستخدمة في الابراج مثل الالمنيوم والرخام والسجاد المستخدم في الارضيات فيما عدا الاسمنت والحصى.
- استخدمت بعض التفاصيل الجمالية لكسوة الكرات الثلاث، حيث كسيت بصحون ذات الوان مختلفة مثل الازرق والاخضر، لتعطي نوعا من جمال العمارة الاسلامية بشكل حضاري يتناسب مع التطور والتقدم العمراني والثقافي.
- استغرق اتمام المشروع ست سنوات (1970-1976) بتكلفة تبلغ 4.7 مليون دينار كويتي، وتم الافتتاح في عام 1979.
خزانات المياه العذبة:
- تم انشاء محطة لتقطير ماء البحر في الكويت عام 1953 لوضع حد لما كان يلاقيه اهل الكويت من معاناة عند احضار الماء العذب من شط العرب بواسطة السفن الشراعية، وتمت توسعة هذه المحطة.
- شيدت ابراج الماء لتخزين المياه وتوزيعها على مناطق مختلفة من دول الكويت، ويبلغ عددها (48) برجا، موزعة على مجموعات مختلفة يتراوح عددها بين 3 ابراج و9 ابراج، وتبلغ سعة الواحد منها (600000) ستمئة الف غالون ماء، اي حوالي 3000 ثلاثة آلاف متر مكعب من المياه العذبة.
- من فوائد هذه الابراج انها تحفظ الماء تحت ضغط جوي معين، يساعد على وصوله في يسر إلى المنازل المحيطة بها.
- ويمتاز تصميم هذه الابراج المخروطية الشكل بالابداع الفني والمعماري فان تصميمها هو صورة تجريدية (لنبات الفطر المشروم)، وقد اختير فيما بعد هذا التصميم واحدا من المشروعات المعمارية الفائزة بجائزة (اغاخان) للعمارة الاسلامية.
الفلسفة المعمارية:
- اعتقد ان الابراج تجسد مشهدا او فصلا لبداية التطور الحضاري والفكري الذي عاشته الكويت في ذلك الوقت، حيث ان البرج الاصغر هو بداية المرحلة إلى التقدم والتطور وزيادة الارتفاع في البرج الثاني مع اضافة عنصر جديد (الكرة) ما هو الا تأكيد على مرحلة اكثر تقدم وتطور من التي قبلها، حيث عاش الكويتيون في الماضي حياة بسيطة خالية من اي مظهر من مظاهر الترف وكان البحر هو المصدر الوحيد والاساسي لكسب لقمة العيش.
- اما بالنسبة إلى خزانات المياه العذبة، فانها تمثل مجموعة طبيعية متداخلة بطريقة ارتباطية مدروسة اشبه بواحة النخيل.
تتكون المجموعة من ثلاثة ابراج لكل منها دوره الخاص في تكميل المجسم، لتكوين مركبة عنصرية تمثل رمزا معماريا له معنى.
أولا البرج الرئيسي:
يبلغ ارتفاعه 185 مترا فوق سطح البحر، ويتكون من دعامة كبيرة على شكل مخروطي، تحمل كرتين لكل منها وظيفتها، علما ان الكرة الاكبر على ارتفاع 75 مترا وتحوي مطعما وقاعة وحديقة داخلية بالاضافة إلى كافتيريا، بينما الجزء الاسفل من الكرة يحتوي على خزان للماء سعته 4500 متر مكعب، في حين ان الكرة الاصغر وتسمى (الكرة الكاشفة) تنقسم إلى جزأين، الجزء الأول هو الجزء الثابت من الكرة ويرتفع 120 مترا عن سطح البحر، اما الجزء الثاني هو المتحرك وارتفاعه 123 مترا.
كما ويدور دورة كاملة كل نصف ساعة، يوجد محل للهدايا وكافتيريا تقدم فيها المشروبات والوجبات الخفيفة، ويتميز هذا الجزء بوجود تليسكوب لمشاهدة المعالمة المحيطة حول الابراج.
ثانيا: البرج الأوسط:
يرتفع 147 مترا عن سطح البحر، وهو عبارة عن خزان للماء سعته 4500 متر مكعب، يزود منه البرجان والمنطقة المحيطة.
ثالثا: البرج الصغير:
يبلغ ارتفاعه 113 مترا، ودوره هو انارة البرجين والتحكم بالكهرباء التي تنير البرجين الآخرين والمنطقة المحيطة، والسبب في وجوده هو تعزيز المعنى المعماري والجمالي لاكمال المجموعة.
الطرق والمواد المستخدمة
في البناء:
- يتكون جسم البرج من الدعامة الاساسية على شكل مخروط، وهي خرسانة مسلحة، بحيث تعمل على خلق محور للوصول إلى اعلى البرج، وربط الكرتين ببعض في حين دورها الاساسي هو حمل الكرتين ونقل الوزن الكبير للكرتين ومحتواهما المائي إلى القاعدة الاساسية التي يبلغ قطرها 36 مترا.
- استوردت جميع المواد المستخدمة في الابراج مثل الالمنيوم والرخام والسجاد المستخدم في الارضيات فيما عدا الاسمنت والحصى.
- استخدمت بعض التفاصيل الجمالية لكسوة الكرات الثلاث، حيث كسيت بصحون ذات الوان مختلفة مثل الازرق والاخضر، لتعطي نوعا من جمال العمارة الاسلامية بشكل حضاري يتناسب مع التطور والتقدم العمراني والثقافي.
- استغرق اتمام المشروع ست سنوات (1970-1976) بتكلفة تبلغ 4.7 مليون دينار كويتي، وتم الافتتاح في عام 1979.
خزانات المياه العذبة:
- تم انشاء محطة لتقطير ماء البحر في الكويت عام 1953 لوضع حد لما كان يلاقيه اهل الكويت من معاناة عند احضار الماء العذب من شط العرب بواسطة السفن الشراعية، وتمت توسعة هذه المحطة.
- شيدت ابراج الماء لتخزين المياه وتوزيعها على مناطق مختلفة من دول الكويت، ويبلغ عددها (48) برجا، موزعة على مجموعات مختلفة يتراوح عددها بين 3 ابراج و9 ابراج، وتبلغ سعة الواحد منها (600000) ستمئة الف غالون ماء، اي حوالي 3000 ثلاثة آلاف متر مكعب من المياه العذبة.
- من فوائد هذه الابراج انها تحفظ الماء تحت ضغط جوي معين، يساعد على وصوله في يسر إلى المنازل المحيطة بها.
- ويمتاز تصميم هذه الابراج المخروطية الشكل بالابداع الفني والمعماري فان تصميمها هو صورة تجريدية (لنبات الفطر المشروم)، وقد اختير فيما بعد هذا التصميم واحدا من المشروعات المعمارية الفائزة بجائزة (اغاخان) للعمارة الاسلامية.
الفلسفة المعمارية:
- اعتقد ان الابراج تجسد مشهدا او فصلا لبداية التطور الحضاري والفكري الذي عاشته الكويت في ذلك الوقت، حيث ان البرج الاصغر هو بداية المرحلة إلى التقدم والتطور وزيادة الارتفاع في البرج الثاني مع اضافة عنصر جديد (الكرة) ما هو الا تأكيد على مرحلة اكثر تقدم وتطور من التي قبلها، حيث عاش الكويتيون في الماضي حياة بسيطة خالية من اي مظهر من مظاهر الترف وكان البحر هو المصدر الوحيد والاساسي لكسب لقمة العيش.
- اما بالنسبة إلى خزانات المياه العذبة، فانها تمثل مجموعة طبيعية متداخلة بطريقة ارتباطية مدروسة اشبه بواحة النخيل.