بسبب قضايا كيدية طرد من عمله وسلبت حقوقه

رب أسرة ينشد فزعة أهل الخير لإنقاذه من السجن وأولاده من التشرد

u0623u0645u0631 u0623u062fu0627u0621
أمر أداء
تصغير
تكبير
كان مديراً لشركة أسسهاوشارك في رأسمالها وعمل لانجاحها لمدة ثلاثين عاما، وبعد حياة مليئة بالعمل والصداقة مع الشريك... فجأة انقلب الحال ووجد نفسه يطرد من الشركة بلا حقوق... ليس هذا فحسب... بل تم اتهامه بالسرقة وخيانة الأمانة. لكن في المحكمة وأمام القضاء العادل تمت تبرئته بعد أن تشككت المحكمة في صحة اسناد الواقعة له وتبين لها الكيد في الخصومة.

لكن منذ ذلك التاريخ تحديدا من العام 2010 وهو عاطل عن العمل ومن دون شغل بعد أن كان يعيش حياة آمنة مستقرة وفي بحبوحة من العيش.

ولديه أبناء في المدارس وأسرة تحتاج متطلبات حياتها وهذا ما جعله يلجأ إلى «الراي» بهذا النداء:

أتقدم بندائي هذا إلى أصحاب القلوب الكبيرة والأيادي البيضاء وأصحاب المواقف الانسانية المشرفة وأملي كبير أن يشملني كرمكم وعطفكم، حيث انني أعول أسرة مكونة من خمسة أفراد وقد تراكمت عليّ الديون بسبب ظروفي المعيشية السيئة وأرهقت كاهلي حتى أصبحت مطلوباً بدين وقدره 2600 (ألفان وستمئة دينار) لأحد البنوك، وقد صدر بحقي حكم قضائي وعليّ ضبط واحضار وأصبحت مهدداً بدخول السجن في أي وقت.

قال الله تعالى في كتابه الكريم «من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له»، وقال جل من قائل «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم» صدق الله العظيم.

لذا، أرجو عطفكم طامعا في كرمكم وجودكم وآملاً في مساعدتكم بانقاذي من السجن وتفريج كرب عائلتي وإزاحة هم الدين الذي يلاحقني ليلا ونهارا، وجعله الله في ميزان حسناتكم.



البيانات لدى «الراي»
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي