الصقعبي: طلاب الكويت ليسوا «دكاكين» وحملاتنا تخدم التطور والتنمية
استنكر رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت عبدالعزيز الصقعبي محاولة احدى الصحف ذات التوجه الليبرالي المدارة من قبل قيادات التحالف الوطني الديموقراطي اعادة التأزيم مرة اخرى بين التيارات السياسية المختلفة في البلاد، وذلك من خلال ضرب تحركات القوى الشبابية والطلابية واتهامها بأنها تعمل لصالح احدى التيارات السياسية في الانتخابات البرلمانية الحالية، ما اساء كثيرا إلى الحركات الطلابية المختلفة، وبما ان الكويت تعيش حالة من الاضطراب السياسي بين توجهاتها واطيافها المختلفة، فإننا احوج ما نكون اليوم إلى تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية ونبذ كل ما من شأنه شق الصف وتهديد التلاحم الكويتي وتوحيد الجهود نحو بناء المستقبل وتعزيز التنمية.
واضاف الصقعبي «لقد استبشرنا في بادئ الامر كحركات شبابية بشعار التحالف الوطني الديموقراطي والذي يدعو إلى الامل ولكن كيف لنا ان نشارك الامل من يحاول جاهدا ان يصنف الشعب الكويتي ويرى جميع الامور من منظور حزبي ضيق متجاوزا بذلك المصلحة العامة، ألا وهي مصلحة الكويت؟، كما اننا كحركات طلابية كويتية وكممثلين عن شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي نرفض محاولة اقصاء الشباب عن المشاركة الانتخابية وتحجيم دورهم من خلال وصفهم بالدكاكين وهو وصف لا يليق بالحركة الطلابية الكويتية العريقة ويرفضه كل شاب كويتي حريص على مصلحة بلده».
واكد الصقعبي ان «منهجيتنا في تحركاتنا وحملاتنا الانتخابية مبينة على الاقناع والحوار من خلال طرح مواثيق تحتوي على قضايا متفق عليها وتهم المجتمع الكويتي في المرحلة المقبلة ويكون
من حق المرشح ايا كان التوقيع على هذه المواثيق ودعم هذه القضايا او رفضها امام مسمع ومرأى الشعب الكويتي اجمع وبكل شفافية والحكم في النهاية سيكون للناخبين الذين سيرجحون كفة الاصلاح والأكفأ بقناعة تامة وبما يتوافق مع توجهاتهم، مشيرا إلى ان حملة (كفاءة) التابعة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الجامعة قد سلطت الاضواء على بعض القضايا المهمة كقانون كشف الذمة المالية واحترام سيادة القانون وتفعيل قانون 60 لعام 86 المعطل والذي يلزم الحكومة بطرح خطتها التنموية، ونعتقد بانه من الواجب تبني هذه القضايا من اجل التقدم خطوة نحو الاصلاح السياسي».
واضاف الصقعبي ان حملة (بقناعة) التابعة لاتحاد متدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حاولت ان تلامس بعض القضايا التعليمية المهمة كزيادة المكافأة الطلابية واعتماد درجة البكالوريوس لخريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، كما ان ميثاق (التنمية) الذي اعدته مجموعتا شباب ضد الفساد ونماء كان الهدف منه طرح خطة تنموية متكاملة للخروج بالبلاد من منحدر التخلف والرجوع إلى الوراء الى قمة التقدم والتطور والتنمية، حيث تم اعداد هذا الميثاق بمشاركة العديد من الشخصيات الكويتية البارزة اقتصاديا وسياسيا واداريا ومن شتى الاطياف والتوجهات.
واختتم الصقعبي تصريحه بالقول اننا نقف على المركب نفسه وان مصلحة الكويت يجب ان تكون هي الاساس وفوق اي اعتبار آخر سواء كان حزبيا او شخصيا، فالمرحلة المقبلة هي مرحلة الكفاءات ايا كان توجهها وانتماءاتها، مع العلم بأن الخملات الاعلامية المصاحبة للتحركات الشبابية كانت كلها بدعم من المرشحين انفسهم ولم تكن مدعومة فقط من قبل تيار معين.
واضاف الصقعبي «لقد استبشرنا في بادئ الامر كحركات شبابية بشعار التحالف الوطني الديموقراطي والذي يدعو إلى الامل ولكن كيف لنا ان نشارك الامل من يحاول جاهدا ان يصنف الشعب الكويتي ويرى جميع الامور من منظور حزبي ضيق متجاوزا بذلك المصلحة العامة، ألا وهي مصلحة الكويت؟، كما اننا كحركات طلابية كويتية وكممثلين عن شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي نرفض محاولة اقصاء الشباب عن المشاركة الانتخابية وتحجيم دورهم من خلال وصفهم بالدكاكين وهو وصف لا يليق بالحركة الطلابية الكويتية العريقة ويرفضه كل شاب كويتي حريص على مصلحة بلده».
واكد الصقعبي ان «منهجيتنا في تحركاتنا وحملاتنا الانتخابية مبينة على الاقناع والحوار من خلال طرح مواثيق تحتوي على قضايا متفق عليها وتهم المجتمع الكويتي في المرحلة المقبلة ويكون
من حق المرشح ايا كان التوقيع على هذه المواثيق ودعم هذه القضايا او رفضها امام مسمع ومرأى الشعب الكويتي اجمع وبكل شفافية والحكم في النهاية سيكون للناخبين الذين سيرجحون كفة الاصلاح والأكفأ بقناعة تامة وبما يتوافق مع توجهاتهم، مشيرا إلى ان حملة (كفاءة) التابعة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الجامعة قد سلطت الاضواء على بعض القضايا المهمة كقانون كشف الذمة المالية واحترام سيادة القانون وتفعيل قانون 60 لعام 86 المعطل والذي يلزم الحكومة بطرح خطتها التنموية، ونعتقد بانه من الواجب تبني هذه القضايا من اجل التقدم خطوة نحو الاصلاح السياسي».
واضاف الصقعبي ان حملة (بقناعة) التابعة لاتحاد متدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حاولت ان تلامس بعض القضايا التعليمية المهمة كزيادة المكافأة الطلابية واعتماد درجة البكالوريوس لخريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، كما ان ميثاق (التنمية) الذي اعدته مجموعتا شباب ضد الفساد ونماء كان الهدف منه طرح خطة تنموية متكاملة للخروج بالبلاد من منحدر التخلف والرجوع إلى الوراء الى قمة التقدم والتطور والتنمية، حيث تم اعداد هذا الميثاق بمشاركة العديد من الشخصيات الكويتية البارزة اقتصاديا وسياسيا واداريا ومن شتى الاطياف والتوجهات.
واختتم الصقعبي تصريحه بالقول اننا نقف على المركب نفسه وان مصلحة الكويت يجب ان تكون هي الاساس وفوق اي اعتبار آخر سواء كان حزبيا او شخصيا، فالمرحلة المقبلة هي مرحلة الكفاءات ايا كان توجهها وانتماءاتها، مع العلم بأن الخملات الاعلامية المصاحبة للتحركات الشبابية كانت كلها بدعم من المرشحين انفسهم ولم تكن مدعومة فقط من قبل تيار معين.