عماد الجلوي في ندوته النسائية: يصرفون الأموال لأبناء الوافدات ويتركون الكويتيات
أكد مرشح الدائرة الخامسة المهندس عماد جلوي ان قائمة الوحدة الوطنية والتي تم تشكيلها تنظر إلى الكويت ولا تنظر إلى الشخص لمذهبه أو طائفته ذاك سني وذاك شيعي وهذا قبلي وهذا حضري مبينا ان الوطن للجميع والدين لله وحده.
وأضاف خلال ندوته الخاصة بالنساء والتي كانت بعنوان «نراهن على المرأة وصوتها سيصنع المستقبل» بحضور الإعلامي الدكتور جاسم الشمري ان الجميع لديه الطموح ولكن للأسف ان هنالك من باع الوهم على المرأة وصدقته وبعد ذلك اكتشفت انه لم يصدقها بعد دخوله للمجلس فعلينا ان نتعلم من التجارب السابقة، قائلا للمرأة «اختاري بعقلچ ووطنيتچ فانت ثلاثة أرباع المجتمع وشيء أساسي وليس هامشيا»، مضيفا، أقسم بالله اذا وصلت إلى المجلس لن أتخلى عن المرأة فهي أمي واختي وزوجتي وابنتي.
وقال: من مفارقات الحكومة ان المرأة اذا تزوجت بغير كويتي تضيع حقوقها فما ذنبها متسائلا هل زواج الكويتية بغير كويتي أصبح جريمة؟ فلماذا تحصل زوجة الكويتي غير الكويتية على جميع حقوقها من جنسية واقامة وحق السكن والرعاية والتعليم والصحة والمرأة الكويتية لا تنصف ولا تصرف لها علاوة، مبينا ان الدستور لم يفرق بين رجل وامرأة في الحقوق.
وبين ان وزارة التربية قررت ان تأتي المعلمة الوافدة بزوجها واولادها للكويت لتصرف لهم علاوة وسكنا وحق تعليم وصحة وابناء الكويتيات الموجودات في الكويت بيننا وهن بناتنا لا تدرسن أطفالنا، أليس بنات الكويت أحق بهذا العمل.
وأوضح ان امرأة كويتية عقيمة ومتزوجة من غير كويتي ذهبت لبنك التسليف لشراء بيت ردوا عليها «جيبي لنا ولد نعطيچ بيت»، فهل يُعقل هذا يا حكومة؟ وبين ان كويتية تعيش على الراتب الذي يصرف لها من وزارة الشؤون ولديها ابن من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصاريف الابن كثيرة فذهبت إلى الشؤون ليزيدوا الراتب ليردوا عليها «ما لنا شغل»، هل الشؤون فقط للعمال اللي صاروا يسرقون من البلد ونسوا بنات بلدنا؟
وقال ان كويتية متزوجة من غير كويتي ولديهما ست أطفال حاول والدهم أن يعمل في كل مجال ولكن أينما ذهب طلبوا منه الجنسية، أو حدد جنسيتك ولأنه معتاز، عمل مع احد المرشحين في شراء الاصوات وعندما قبضوا عليه قال له الضابط ما الذي حدك على هذا الأمر اجابهم «انت وحكومتك إلى حديتوني»، متسائلاً أيُعقل أن يحرموا من حق التعليم والصحة والوظيفة أبسط الأمور، يحرمون منها لأجل انهم بدون.
وأوضح ان وضعوا العقدة في المنشار على تجنيس البدون لكي يكونوا تحت امرتهم وتحت أعينهم ولا يستطيعون السير بدونهم متسائلا يجنسون على بند الأعمال الجليلة؟ ونود نعرف هل الأعمال الجليلة هي الرقص؟ مبينا ان قوانين التجنيس بحاجة إلى نسف شديد لأن هنالك أخطاء عدة ومن بينها ان طفلا كان عمره 11 عاما وقت الغزو وعليه قيد أمني.
وهاجم أعضاء مجلس الأمة الذين لم يفعلوا شيئاً تجاه قضايا البلد الأساسية ومنها المرأة والصحة والبدون ووصفهم بأنهم من فسادهم لم يحلوا مشاكل المرأة ومشاكل البلد لكي يقوموا بتمرير المعاملات الخاصة بهم وليتجملوا علينا في معاملة ولكن يوم التصويت يقول فعلت لك يا امرأة كذا وكذا ولم يفعل للمرأة بشكل عام شيئا.
وشدد على اعضاء مجلس الأمة القادمين والوزراء أن يضعوا الله ثم الوطن والمواطن أمام أعينهم لأن مثل هذا الكرسي الذي سيجلس عليه سيكون له واحد إنما بالنار أو بالجنة وافعاله هي التي تحدد ذلك.
ووجه نداء إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح ان ينصف المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي ولا نطالب بتجنيسهن في هذه اللحظة ما نطالب به انصافهن في الحياة لانهن مظلومات لا بطاقة مدنية ولا عقد زواج ولا حتى أبسط الحقوق لديهن، وبين ان في الغرب لديهم جمعية لحقوق الحيوان وفي الكويت الإنسان مهان.
وبين ان اطلاق اسم سكن المطلقات على سكنهن هي نظرة دونية للمطلقات ولا يسمونه سكن المطلقين وحتى ان الأطفال يصابون بالحرج إذا قالوا نسكن في سكن المطلقات ووعد انه سيطالب بتغيير هذا الاسم.
وأوضح ان المعلمة الكويتية مهضوم حقها فالكادر الذي تم اقراره ناقص ومهنتها متعبة لأنه لا يوجد من يدعمها في الوزارة وهي التي تصرف على المدرسة في كثير من الحاجيات مثل الوسائل التعليمية وتنظيف الفصول.
وذكر الجلوي ان بيت الزكاة الكويتي أكبر مكان موجود فيه الفساد وهناك الكثير ممن استفادوا من أموال الزكاة في غير حق وهنالك من ظلموا مضيفا ان جمعية الاصلاح الاجتماعية لم تعط امرأة اعانة وصرفت لغيرها كونها من المذهب الشيعي فلماذا هذا التحيز؟
وأضاف الجلوي ان من الأمور المضحكة المبكية في الكويت ان هنالك كويتية متزوجة من غير كويتي ابنها على كفالتها فهل يُعقل ذلك؟ ولماذا لا تكون قوانين تنصف المرأة مثلما تنصف الرجل ويُجنس الابن على والدته؟
ومن جهته، قال الإعلامي الدكتور جاسم الشمري ان المرشح عماد الجلوي ينتمي إلى قبيلة عنزة العريقة ولكنه يقدم نفسه كشخص كويتي ليس نكرانا لقبيلته وإنما اعتزاز في كونه كويتيا والآن هنالك أغلبية تتفاخر في القبيلة قبل أن تتفاخر بأنهم كويتيون وهذا أمر خطير والذي يتحمل هذا الأمر هو الحكومة.
وبين ان هنالك أحد المرشحين آمنت بفكره وطرحه وقبل 24 ساعة من الندوة تحدثت من سيكون معنا في المنبر قال زوجتي ولا اختي تجلسان معنا في المنبر فقط عريفة الحفل فتلاشت طروحاته وأفكاره من عقلي، وأضاف ان الذي شده في عماد الجلوي يقف الآن بيننا وشقيقته ريهام هي معه في كل موقع وهو دليل قاطع بأنه يؤمن بدور المرأة في كل موقع.
وبين ان الرجال في الأحزاب المسيسة يتزوجون أربع نساء لكي يستطيع أن يحصل على أصواتهن عن طريق الريموت ويتحكم بهن ومن يفعل ذلك فهو غير مؤمن بالمرأة، موضحا اننا في حاجة إلى امرأة تؤمن بفكر الرجل ورجل يؤمن بفكر امرأة وانني أفتخر بأمي وبزوجتي وأختي وابنتي بأفكارهن وأعمالهن ونحن في حاجة إلى رجل يؤمن بعقلية امرأة لا ينظر إلى شيء آخر في المرأة.
وقال للناخبة ان دورك في رسم الانجاز في الكويت بحضورك للاقتراع والادلاء بصوتك لمن يستحق دون النظر إلى قبيلته أو طائفته، مبينا ان الكويت أصبحت لدى البعض طبقات القبلي شمالي وجنوبي والشمالي موالي للعراق وهذا جنوبي موالي لمناطق جنوب السعودية وهذا شيعي موالي لإيران متناسين ان فترة الغزو لم نكن جميعا إلا كتفا بكتف ولا همنا إلا الكويت.