أمير الحكمة... وملك الإنسانية
وليد فهد العويس
| وليد فهد العويس |
من نعم الله علينا انه جعل لنا أمثال سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وكذلك خادم الحرمين الشريفين **الملك الانسان عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، إن الشيخ صباح الاحمد هو أبو الحكمة والديبلوماسية ورجل المواقف دائما، حيث انه لم يدخر جهدا منذ بدء الأزمة السورية وهو يتحرك على جميع الأصعدة السياسية والإنسانية، ونسق لكثير من الاجتماعات لأجل إنهاء معاناة السورين ممن نزحوا وهربوا من جحيم الطاغية وزمرته الفاسدة، فكان هذا التحرك خطوة انسانية تحسب لسمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي يتألم لما يعانيه كبار السن والأطفال والنساء في سورية، لذلك كان موقف أمير الحكمة موقفا حكيما وإنسانيا وشجاعا لا يقدم عليه إلا حاكم محنك ويعرف كيف تؤكل الكتف وكيف يكون الموقف الإنساني والرجولي لإنهاء معاناة شعب بأكمله، كذلك موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك الانسانية عندما قطع إجازته في مملكة المغرب وعاد إلى السعودية للوقوف على أحدث المستجدات بشأن القضية السورية وهذه المأساة التي تزداد تفاقما يوما بعد يوم خصوصا ونحن على مشارف شهر رمضان الكريم.
القرار الحكيم الذي اتخذ من قبل رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي بمقاطعة حزب الله قرار حكيم وشجاع، نتيجة للمجازة والقتل والدمار والتدخل السافر في الاراضي السورية.
كلنا يذكر كيف فتح السوريون بيوتهم وقلوبهم لاحتضان كل من فرَّ من الحرب عام 2006 ولم يرض السوريون ان ينصبوا خيمة واحدة لإيوائهم، وهاهم اليوم يردون لهم الجميل حين حولوا فوهات مدافعهم وبنادقهم من جبهة اسرائيل الى صدور السوريين.
سابقا كنا ندعم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عندما كان يحارب اسرائيل، وكان معظم حكام الخليج وتجارها يدعمونه لانهم يحاربون أعداء الله ورسوله والإسلام والمسلمين، اما الان وقد تغيرت وجهة مدافعهم وبنادقهم لم يجد هؤلاء بدا من الوقوف ضد الظلم والقتل والتشريد.
ان الصراع في سورية امتد أكثر من صراع حاكم ومحكوم، بل امتد إلى ماهو أبعد من ذلك وهو صراع طائفي مئة في المئة وبه أجندات محسوبة جيدا يريدون تنفيذها على أرض سورية، مهما كانت الخسائر التي ستحل في بقاعها وشعبها المسالم، الذي يرغب بعيش كريم يحقق لهم حقوقهم وحريتهم.
نحمد الله رب العالمين أننا في نعمة لا تقدر بثمن، اللهم احفظ لنا حكامنا وثبتهم على مواقفهم الانسانية والاسلامية والرجولية الصادقة وأدم عليهم ثوب الصحة والعافية والحكمة والبطانة الصالحة التي تعينهم على عمل الخير، ونرجوك ربنا ألا يحل شهر رمضان الكريم إلا وأنت ياكريم قد أنهيت معاناة الشعب السوري وتعيد من تشرد وهرب من القتل والدمارالى بيوتهم آمنين وتعمر أرض الشام بسواعد رجالها المخلصين اللهم آمين.
من نعم الله علينا انه جعل لنا أمثال سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وكذلك خادم الحرمين الشريفين **الملك الانسان عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، إن الشيخ صباح الاحمد هو أبو الحكمة والديبلوماسية ورجل المواقف دائما، حيث انه لم يدخر جهدا منذ بدء الأزمة السورية وهو يتحرك على جميع الأصعدة السياسية والإنسانية، ونسق لكثير من الاجتماعات لأجل إنهاء معاناة السورين ممن نزحوا وهربوا من جحيم الطاغية وزمرته الفاسدة، فكان هذا التحرك خطوة انسانية تحسب لسمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي يتألم لما يعانيه كبار السن والأطفال والنساء في سورية، لذلك كان موقف أمير الحكمة موقفا حكيما وإنسانيا وشجاعا لا يقدم عليه إلا حاكم محنك ويعرف كيف تؤكل الكتف وكيف يكون الموقف الإنساني والرجولي لإنهاء معاناة شعب بأكمله، كذلك موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك الانسانية عندما قطع إجازته في مملكة المغرب وعاد إلى السعودية للوقوف على أحدث المستجدات بشأن القضية السورية وهذه المأساة التي تزداد تفاقما يوما بعد يوم خصوصا ونحن على مشارف شهر رمضان الكريم.
القرار الحكيم الذي اتخذ من قبل رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي بمقاطعة حزب الله قرار حكيم وشجاع، نتيجة للمجازة والقتل والدمار والتدخل السافر في الاراضي السورية.
كلنا يذكر كيف فتح السوريون بيوتهم وقلوبهم لاحتضان كل من فرَّ من الحرب عام 2006 ولم يرض السوريون ان ينصبوا خيمة واحدة لإيوائهم، وهاهم اليوم يردون لهم الجميل حين حولوا فوهات مدافعهم وبنادقهم من جبهة اسرائيل الى صدور السوريين.
سابقا كنا ندعم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عندما كان يحارب اسرائيل، وكان معظم حكام الخليج وتجارها يدعمونه لانهم يحاربون أعداء الله ورسوله والإسلام والمسلمين، اما الان وقد تغيرت وجهة مدافعهم وبنادقهم لم يجد هؤلاء بدا من الوقوف ضد الظلم والقتل والتشريد.
ان الصراع في سورية امتد أكثر من صراع حاكم ومحكوم، بل امتد إلى ماهو أبعد من ذلك وهو صراع طائفي مئة في المئة وبه أجندات محسوبة جيدا يريدون تنفيذها على أرض سورية، مهما كانت الخسائر التي ستحل في بقاعها وشعبها المسالم، الذي يرغب بعيش كريم يحقق لهم حقوقهم وحريتهم.
نحمد الله رب العالمين أننا في نعمة لا تقدر بثمن، اللهم احفظ لنا حكامنا وثبتهم على مواقفهم الانسانية والاسلامية والرجولية الصادقة وأدم عليهم ثوب الصحة والعافية والحكمة والبطانة الصالحة التي تعينهم على عمل الخير، ونرجوك ربنا ألا يحل شهر رمضان الكريم إلا وأنت ياكريم قد أنهيت معاناة الشعب السوري وتعيد من تشرد وهرب من القتل والدمارالى بيوتهم آمنين وتعمر أرض الشام بسواعد رجالها المخلصين اللهم آمين.