عالمكشوف / «خنت حيلى»!
| بقلم : مطلق نصار |
أولا انا هنا ليس ضد الرياضة النسائية بل احد المناصرين لها كونها حقا طبيعيا للفتاة الكويتية ان تمارس الالعاب الرياضية وفق ميولها ورغباتها وفق الأطر الشرعية التي لاتخالف المبادئ والتعاليم الاسلامية بعيدا عن سالفة تقاليد وعادات وفشلة (وويه سليمة وشهلعبوا) التي نسمعها من حريم الكويت عندما لايعجبهم شيء خصوصا من طرف بنيات هالوقت عسى الله يحفظهم ودخل ربعنا الرجال على الخط في انتقاد اي امر يصدر من اخواتنا الفتيات عندما يلعبن مباراة او يمثلن الكويت في بطولات رسمية.
نحن في الكويت ومعنا جنبا بجنب البحرين اول من منح الفتاة الكويتية حرية ممارسة الرياضة وتشكيل فرق نسائية في السلة والطائرة مع بداية السبعينات ويمكن نحن سبقنا دولا عربية واوروبية حتى في تشجيع الرياضة النسائية ومع احترامي لكل من انتقد نتائج منتخب الكويت النسائى وتلقيه 51 هدفا في مرمى حارستنا (اللي ما أعرف اسمها ولاحمولتها) وذلك في التصفيات الاسيوية المؤهلة الى كأس اسيا للسيدات التي ستقام في فيتنام عام 2014 حيث تم تصوير الامر بالكارثة والمصيبة والمهزلة والفشلة وبان الشارع الرياضي اصيب بالإحباط وبان تلك النتائج لطخت سمعة الكرة الكويتية.
أنا ومن خلال وجهة نظرى ورأيي الشخصي ارى ان موضوع المشاركة والنتائج الكبيرة التى تعرض لها منتخبنا الوطني للسيدات في بداية مشاركاته الرسمية بعد تشكيله على يد مدربه الدولي السابق فهد كميل هي طبيعية وليس كما صورها البعض بالكارثية فالمنتخب جديد جاء من رحم ناد رياضي وحيد للفتاة الكويتية لا مباريات رسمية ولا نشاط كروي محلي ولا احتكاك مع منتخبات اخرى وحتى مدارس وزارة التربية لا يسمح للطالبة فيها من ممارسة لعبة كرة القدم وليست مدرجة وفق الخطة الزمنية لمادة التربية البدنية فكيف لمنتخب نسائي كويتي يمارس كرة القدم تقوم له قائمة ويحقق نتائج ترضي المسؤولين عنه والجماهير الرياضية وهو يتم اعداده على عجل من دون دراسة وتخطيط!.
وعلينا ان نعلم ان مع بداية تشكيل اول منتخب وطني لكرة القدم للرجال في منتصف الخمسينات حيث كنا نمارس الكرة في المدارس والفرجان والاحياء الشعبية وبعض الاندية داخل السور تعرض منتخبنا الرجالي الى خسائر بالعشرة والعشرين هدفا في المباريات الاولية التي كان يلعبها المنتخب اما فرق البارجات الاجنبية التي تصل الكويت او مع منتخبات المنطقة... كنا نخسر من البحرين والعراق والهند بالعشرة والعشرين وكان الامر يومها يبدو طبيعيا لدى الشارع الرياضي وكبار المسؤولين في الدولة وعن الرياضة لان الكرة الكويتية في بداية عهدها بالمباريات الرسمية الخارجية وبعد فترة ومدة من الاحتكاك وكسب الخبرة صرنا نخسر بالخمسة والستة تم بالاثنين والواحد حتى بدأنا نضع طريقنا على بداية سكة الانتصارات لتبدأ رحلة الالف ميل نحو النتائج الايجابية، تحملناها مع منتخب الرجال لماذا لا نتحملها مع منتخبنا النسائي وهو الذي يخطو الخطوة الاولى في رحلة الالف ميل الذي خطاها ازرق الرجال مع بداية خسارته بالعشرة والعشرين.
خير ياطير انقلبوا بناتنا يعني لازم نسوي من الحبة قبة وهات تطنز على منتخب يتعلم ألف باء الكرة، اصبح اليوم منتخب نسائي كروي هو من لطخ سمعة الكرة الكويتية اجل (شخلينا) لمنتخب الرجال اللى بهدلنا بمشاركاته الاخيرة نتائج ومستوى ومراكز والا علشان بناتنا مالهم الا نتطنز عليهم (خنت حيلى)!
آخر كلام
طوفة هبيطة!
أولا انا هنا ليس ضد الرياضة النسائية بل احد المناصرين لها كونها حقا طبيعيا للفتاة الكويتية ان تمارس الالعاب الرياضية وفق ميولها ورغباتها وفق الأطر الشرعية التي لاتخالف المبادئ والتعاليم الاسلامية بعيدا عن سالفة تقاليد وعادات وفشلة (وويه سليمة وشهلعبوا) التي نسمعها من حريم الكويت عندما لايعجبهم شيء خصوصا من طرف بنيات هالوقت عسى الله يحفظهم ودخل ربعنا الرجال على الخط في انتقاد اي امر يصدر من اخواتنا الفتيات عندما يلعبن مباراة او يمثلن الكويت في بطولات رسمية.
نحن في الكويت ومعنا جنبا بجنب البحرين اول من منح الفتاة الكويتية حرية ممارسة الرياضة وتشكيل فرق نسائية في السلة والطائرة مع بداية السبعينات ويمكن نحن سبقنا دولا عربية واوروبية حتى في تشجيع الرياضة النسائية ومع احترامي لكل من انتقد نتائج منتخب الكويت النسائى وتلقيه 51 هدفا في مرمى حارستنا (اللي ما أعرف اسمها ولاحمولتها) وذلك في التصفيات الاسيوية المؤهلة الى كأس اسيا للسيدات التي ستقام في فيتنام عام 2014 حيث تم تصوير الامر بالكارثة والمصيبة والمهزلة والفشلة وبان الشارع الرياضي اصيب بالإحباط وبان تلك النتائج لطخت سمعة الكرة الكويتية.
أنا ومن خلال وجهة نظرى ورأيي الشخصي ارى ان موضوع المشاركة والنتائج الكبيرة التى تعرض لها منتخبنا الوطني للسيدات في بداية مشاركاته الرسمية بعد تشكيله على يد مدربه الدولي السابق فهد كميل هي طبيعية وليس كما صورها البعض بالكارثية فالمنتخب جديد جاء من رحم ناد رياضي وحيد للفتاة الكويتية لا مباريات رسمية ولا نشاط كروي محلي ولا احتكاك مع منتخبات اخرى وحتى مدارس وزارة التربية لا يسمح للطالبة فيها من ممارسة لعبة كرة القدم وليست مدرجة وفق الخطة الزمنية لمادة التربية البدنية فكيف لمنتخب نسائي كويتي يمارس كرة القدم تقوم له قائمة ويحقق نتائج ترضي المسؤولين عنه والجماهير الرياضية وهو يتم اعداده على عجل من دون دراسة وتخطيط!.
وعلينا ان نعلم ان مع بداية تشكيل اول منتخب وطني لكرة القدم للرجال في منتصف الخمسينات حيث كنا نمارس الكرة في المدارس والفرجان والاحياء الشعبية وبعض الاندية داخل السور تعرض منتخبنا الرجالي الى خسائر بالعشرة والعشرين هدفا في المباريات الاولية التي كان يلعبها المنتخب اما فرق البارجات الاجنبية التي تصل الكويت او مع منتخبات المنطقة... كنا نخسر من البحرين والعراق والهند بالعشرة والعشرين وكان الامر يومها يبدو طبيعيا لدى الشارع الرياضي وكبار المسؤولين في الدولة وعن الرياضة لان الكرة الكويتية في بداية عهدها بالمباريات الرسمية الخارجية وبعد فترة ومدة من الاحتكاك وكسب الخبرة صرنا نخسر بالخمسة والستة تم بالاثنين والواحد حتى بدأنا نضع طريقنا على بداية سكة الانتصارات لتبدأ رحلة الالف ميل نحو النتائج الايجابية، تحملناها مع منتخب الرجال لماذا لا نتحملها مع منتخبنا النسائي وهو الذي يخطو الخطوة الاولى في رحلة الالف ميل الذي خطاها ازرق الرجال مع بداية خسارته بالعشرة والعشرين.
خير ياطير انقلبوا بناتنا يعني لازم نسوي من الحبة قبة وهات تطنز على منتخب يتعلم ألف باء الكرة، اصبح اليوم منتخب نسائي كروي هو من لطخ سمعة الكرة الكويتية اجل (شخلينا) لمنتخب الرجال اللى بهدلنا بمشاركاته الاخيرة نتائج ومستوى ومراكز والا علشان بناتنا مالهم الا نتطنز عليهم (خنت حيلى)!
آخر كلام
طوفة هبيطة!