الإعلام الألماني يحتفل بلقب دوري الأبطال ... ويؤكد أن النهائي نصر للـ «بوندسليغا»

ليفاندوفسكي ... قريباً جداً في زيّ البايرن

تصغير
تكبير
عواصم - د ب ا - أكد سيزاري كوتشارسكي، مستشار البولندي روبرت ليفاندوفسكي، نجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أن الانتقال المتوقع للاعب إلى بايرن ميونيخ قد يتم الاتفاق عليه في غضون اسبوع أو اثنين.

وصرح لقناة «تي في إن 24» التلفزيونية البولندية: «الأمر واضح بالنسبة لنا لكننا لم نوقع شيئا. لم يتفق الناديان بعد».

وأوضح أن «ليفا» كان سعيدا في دورتموند حيث حظي «بمدرب وجمهور رائعين. لكن عندما تسنح لنا فرصة الانتقال الى ناد آخر، فإننا نريد استغلالها».

وكان ليفاندوفسكي «تواقا» للعب لناد جديد على حد وصف كوتشارسكي الذي رد بالإيجاب عندما سئل عما إذا كان هذا النادي الجديد هو بايرن ميونيخ.

يذكر أن هانتس-يواكيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لدورتموند كرر نفيه الأحد لأن يكون ناديه تلقى عروضا لشراء ليفاندوفسكي (24 عاما) الذي ما زال عقده مع الفريق ممتدا لعام آخر.

وكان مدرب بايرن يوب هاينكيس ألمح السبت عقب الفوز على دورتموند في نهائي دوري الأبطال الى أن ليفاندوفسكي سينضم إلى «ميونيخ».

وعادت بعثة البايرن إلى مدينة ميونيخ الأحد لتلقى استقبال الأبطال، بينما شارك ما يقرب من 15 ألف متفرج بالاحتفال بعودة فريق دورتموند.

ونزل هاينكيس والقائد فيليب لام أولاً من طائرة شركة «لوفتهانزا» القادمة من لندن حاملين كأس البطولة وأعقبهما بقية اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني.

وتم وضع السجادة الحمراء للاعبي الفريق الذين استقبلهم الصحافيون ومجموعة صغيرة من طاقم المطار في أجواء رطبة ورياح قبل ان يستقلوا الحافلة.

واعتبر القيمون على بايرن أن الاحتفال مسألة ثانوية في ظل خوض نهائي كأس ألمانيا السبت امام شتوتغارت، وبالتالي قرروا تأجيل الاحتفالات في بلدية ميونيخ إلى الأحد المقبل.

وفي دورتموند، خرج ما يقرب من 15 ألف متفرج في أجواء ممطرة إلى ملعب «سيغنال ايدونا بارك» لاستقبال اللاعبين.

وأجمعت وسائل الإعلام المحلية على أن الكرة الألمانية والدوري الالماني هما أكبر الفائزين من نهائي دوري الأبطال.

وذكرت «دي فيلت» على الانترنت: «الكرة الألمانية، رائعة ببساطة» ليكون العنوان مشابها لما ذكرته «تيليغراف» البريطانية.

ولجأت «بيلد ام تسونتاغ» في عنوانها إلى التلاعب بالكلمات حيث حولت التحية البافارية (تحية الرب عليك) إلى العنوان «كأس التحيات».

ونشرت تقريرا من 14 صفحة لتحليل النهائي.

وكتبت «بيلد»: «شكرا بايرن، شكرا دورتموند على هذا النهائي المثير» لتعكس نظرة واسعة الانتشار بأن المشجعين شاهدوا واحدة من أكثر المباريات النهائية إثارة منذ سنوات.

وأوضحت «فيلت» أنها كانت مباراة بين دورتموند المرشح بدرجة أقل والذي لم يستسلم، وبايرن المرشح القوي: «كل من الفريقين قدم إلى مجتمع كرة القدم نهائياً بهذا النشاط وبهذه الرغبة والحماس ليجيبا بشكل عملي وفوري على مدى قيمة بلوغ فريقين من ألمانيا النهائي».

واتفقت «شبيغل» في موقعها على الانترنت مع ذلك وذكرت: «(نهائي) مثير وعالي المستوى وحماسي. بالنسبة للاعبي بايرن المنهكين، كان الفوز بمثابة تحرر لهم من لعنة النهائي (بعد هزيمتين في نهائيي 2010 و2012)».

وذكرت «سودويتشه تسايتونغ» في تقرير خاص: «الكرة الألمانية قدمت نفسها بشكل رائع في الأوبرا الكروية الرائعة على استاد ويمبلي ومن خلال مباراة عالية المستوى».

وأوضحت: «المباراة كانت رائعة لأن الفريقين كانت لديهما الرغبة في الفوز وهو ما قد تشعر به في كل لحظة من المباراة».

وأشادت «فرانكفورتر ألجمينه تسايتونغ» بالفوز الذي حققه بايرن وأشارت إلى أن الأخير يدين بفضل كبير إلى دورتموند: «من خلال المستوى العالي والأسلوب الرائع الذي أحرز من خلاله دورتموند لقب الدوري الألماني في الموسمين الماضيين، انكشفت نقاط الضعف في بايرن. دورتموند ساهم في بزوغ بايرن بهذا الشكل الرائع».

وشاهد نحو 21.61 مليون ألماني النهائي عبر شبكة «زد.دي.إف» الألمانية التلفزيونية ليكون رقما قياسيا جديدا لمباراة يكون أحد طرفيها فريق ألماني.

وكان الرقم القياسي السابق 16.79 مليون مشاهد ألماني تابعوا نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي بين بايرن وتشلسي الإنكليزي.

ولا يزال هذا الرقم أقل من الرقم القياسي للمشاهدة التلفزيونية لمباراة للمنتخب الألماني في كأس العالم وكأس أوروبا والذي يتراوح بين 25 و30 مليوناً.

واستنادا إلى الطريق الذي سار فيه تاريخ اللعبة، ربما كان من المناسب ان يحتفل الاتحاد الإنكليزي للعبة بالذكرى الـ150 لتأسيسه وبالذكرى الـ90 لبناء استاد «ويمبلي» عبر استضافة نهائي دوري الأبطال في مواجهة ألمانية خالصة.

وكتب جايسون برت في صحيفة «تيليغراف»: «كرة القدم عادت الى موطنها»، «وبصراحة يمكنها العودة في أي وقت. دعوة مفتوحة. المكان الأكثر ترحيبا بالضيوف. كان هذا أول نهائي ألماني خالص لدوري الأبطال».

وأشار اوين غيبسون رئيس القسم الرياضي في «غارديان»: «ويمبلي شعر وكأنه ألمانيا الصغيرة تلك الليلة».

وتوافد نحو 150 الف مشجع على النهائي، وخلال اليومين السابقين للمباراة اكتظ وسط لندن بالألمان.

وأوضح غيبسون: «داخل ويمبلي أعاد دورتموند بناء حائطه الأصفر مع دق الطبول بشكل صاخب، بينما كانت جماهير بايرن تثب على نحو متناغم. دورتموند، المشهور بالتشجيع الصاخب، وكاريزما مدربه الشاب يورغن كلوب، وصل بلافتة تقول: كنتم تأملون بنهائي بين فريقين إنكليزيين، أو على الأقل في استاد مليء بالإسبان، لكن بدلا من ذلك جاءكم الألمان».

وكتب الصحافي مايك كالفين في «اندبندنت»: «مباراة اتسمت بالمهارة والتنافس والمد والجزر. ستعيش طويلا في الأذهان».

وأضاف: «الكرة الإنكليزية لن تتقدم إلا من خلال الاعتراف بأخطاء نظام سمح لـ22 لاعبا فقط من الأكاديميات بتسجيل الظهور الأول لهم في الموسم الحالي من الدوري الممتاز وعلاج هذه الاخطاء. هذا العدد يقل عن عدد لاعبي العام الماضي بسبعة ويفضح مقولة المسؤولين عن مراجعة النظام بأن جهودا كبيرا تبذل لتنمية المواهب الشابة».

ورغم أن صبيحة يوم المباراة شهدت بعض الأحداث، فقد أكدت الشرطة اللندنية أنه تمت السيطرة عليها، ولم يسقط جرحى أو يتم اعتقال أحد.

وكانت سلطات الأمن تترقب وصول أعداد غفيرة من المشجعين الى لندن، وتعلم بالمنافسة الخاصة بين دورتموند وبايرن.

لكن كراهية الجماهير الألمانية تبدو «خفيفة» إذا ما قورنت بصدامات تقع في دول أخرى.

وعلى سبيل المثال، عندما وصل لاعبو دورتموند إلى المقصورة للحصول على ميدالياتهم، سمع لاعبوه تصفيقا من غالبية جماهير بايرن. ولم تكن هناك بادرة لوم وحيدة من الجماهير الخاسرة باتجاه لاعبيها.

الجماهير هي على الأرجح مصدر الفخر الأكبر للكرة الألمانية، وفقا لما تراه الأندية، ومشجعو دورتموند خصصوا أفضل ترحيب للاعبين، فيما كانوا ينظرون إليهم باكين من منطقة خلف المرمى التي كانوا يشغلونها.

وبقي الجانب الأكبر من الجماهير الصفراء لرؤية فيليب لام وهو يرفع الكأس في بادرة احترام جديدة، بينما كان لاعبو كلوب يرقدون شبه منهارين على العشب.

في ذلك الوقت، لم يكن يسمع سوى صوت غناء جماهير بايرن، تلك التي كانت قبل عام لا أكثر تذرف الدموع في ميونيخ عقب الخسارة أمام تشلسي.

تصفيقها الأكبر كان مخصصا إلى اثنين من صانعي التاريخ: هاينكيس والرئيس أولي هوينيس.

فالجماهير تعرف أن الذاكرة هي الإرث الأكبر لدى الفرق التاريخية. وبايرن، بخمسة ألقاب أوروبية، هو أحد تلك الفرق.





موناكو يقترب من ضم فالكاو مقابل 60 مليون يورو



هاينكيس لا يمانع العودة إلى ريال مدريد

 

عواصم - ا ف ب - كشف مدير اعمال المدرب الالماني يوب هاينكيس ان موكله منفتح على فكرة العودة الى فريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم مجددا للاشراف عليه خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو.

ويخوض هاينكيس السبت المقبل مباراته الاخيرة مع بايرن عندما يتواجه الأخير مع شتوتغارت في نهائي كأس المانيا حيث سيسعى الى الفوز باللقب ليصبح اول فريق الماني يتوج بثلاثية الدوري والكأس ودوري ابطال اوروبا.

وسيصبح هاينكيس دون فريق، ما يجعله من ابرز المرشحين لتسلم الاشراف على ريال الذي يسعى للحصول على الايطالي كارلو انشيلوتي لكن الاخير يواجه مشكلة تمسك فريقه باريس سان جرمان الفرنسي به، في حين ان المدرب الالماني غير مرتبط بأي ناد.

واكد مدير اعمال هاينكيس، انريكه رييس، بأن موكله منفتح على اي عرض يتقدم به رئيس ريال فلورنتينو بيريز، مضيفا: «يوب سيكون سعيدا وراغبا بالعودة الى ريال. اذا اتصل بنا فلورنتينو فقد نوافق على العرض. في الوقت الحالي، هو (هاينكيس) يعتزل التدريب في الدوري الالماني رغم ان تفكيره منصب حاليا بشكل تام على نهائي كأس المانيا». وسبق لهاينكيس ان اشرف على ريال لمدة موسم واحد وقاده للفوز بكأس السوبر الاسبانية ودوري ابطال اوروبا 1998.

وذكرت وسائل الاعلام الالمانية ان هاينكيس (68 عاما) قد ينتقل للاشراف على شالكه.

على صعيد آخر، اصبح مهاجم ليفربول الانكليزي، الاوروغوياني لويس سواريز هدفا لريال مدريد بعد ان فشل «الملكي» في الحصول على البرازيلي نيمار. واشارت صحيفة «ذي صن» البريطانية الى ان ريال يبحث عن تعزيز صفوفه بعد ان فشل هذا الموسم في احراز اي لقب، وهو يرى في سواريز خيارا افضل من الاوروغوياني ادينسون كافاني لان الاخير سيكلفه 52 مليون جنيه استرليني، فيما ستكون تكلفة مواطنه بحدود 40 مليونا. وذكرت ان ريال الذي يتوجه للتخلي عن الارجنتيني غونزالو هيغواين الى يوفنتوس الايطالي، سيدخل في مفاوضات مع مدير اعمال سواريز، بيري غوارديولا (شقيق مدرب برشلونة السابق وبايرن ميونيخ الالماني اعتبارا من الموسم المقبل جوسيب غوارديولا)، من اجل التوصل الى اتفاق بشأن سواريز.

من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «دايلي مايل» ان ريال سيختبر حظوظه مع توتنهام اللندني لاقناعه بالتخلي عن الويلزي غاريث بايل مقابل 65 مليون جنيه.

من جانبه، يبدو ان موناكو الفرنسي يريد ان تكون عودته الى دوري الاضواء مدوية تماما من خلال تعزيز صفوفه بلاعبين من الطراز الرفيع، وعلى رأسهم الكولومبي راداميل فالكاو.

وذكرت بعض التقارير ان الكولومبي سيوقع عقد انتقاله من اتلتيكو مدريد الاسباني الى موناكو مقابل 60 مليون يورو. ويسير موناكو على خطى مواطنه باريس سان جرمان (ملكية قطرية) ومانشستر سيتي الانكليزي (ملكية اماراتية) وتشلسي الانكليزي (ملكية روسية)، اذ يسعى برئاسة الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف الى المنافسة مجددا في ساحة الكبار بعد عودته الى دوري الدرجة الاولى الفرنسي، وهو توصل حتى الان الى اتفاق مع بورتو البرتغالي لضم جواو موتينيو والكولومبي جيمس مارتينيز مقابل 70 مليون يورو بحسب وسائل الاعلام التي رشحت ايضا التخلي عن المدرب الايطالي كلاوديو رانييري.

وذكر مساعد المدرب في موناكو جان بوتي ان فالكاو سيكون اللاعب التالي الذي سينضم الى فريق الامارة.

واضاف: «نعم، نتوقع قدوم فالكاو واربعة او خمسة لاعبين اخرين من مستواه. نتفاوض وما زلنا مع فالكاو وومثليه - المفاوضات ما زالت قائمة. نأمل بحسم الصفقة في اقرب وقت. موناكو بحاجة الى لاعب من طراز فالكاو لان باستطاعته مساعدتنا كثيرا ولانه سيجعل لاعبين اخرين يهتمون بالانضمام الى الفريق، وهذه الطريقة المثلى للتأكيد بأن مشروعنا كبير ومثير للاهتمام».

وتتداول وسائل الاعلام في اسماء اللاعبين المرشحين للانتقال الى موناكو وبينهم الانكليز واين روني وفرانك لامبارد واندي كارول والفرنسيان سمير نصري وباكاري سانيا والبلجيكي فنسان كومباني والارجنتيني كارلوس تيفيز.







خافي مارتينيز ... حيثُ يجب أن يكون

 

لندن - د ب ا - وجد الدولي الأسباني خافي مارتينيز في بايرن ميونيخ الالماني ما بحث عنه طويلا: الألقاب، فقد عاش ليلة ساحرة في أعقاب الفوز بدوري أبطال أوروبا.

وقال بسعادة «أتذكر كل اللحظات التي عشتها في كرة القدم. أتذكر عندما ركلت الكرة للمرة الأولى، وكل ما كان علي المرور به من أجل الوصول إلى هذا. إنها واحدة من أسعد لحظات حياتي وأود أن أستمتع بها قدر استطاعتي».

حصد البايرن لقبه الخامس في بطولة أوروبا وكان مارتينيز واحدا من أبرز لاعبي المباراة، فقد بثّ الثبات في فريقه من قلب الوسط، بعد أن وصل إلى مستوى رائع في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

معلوم ان مارتينيز بات مطلع الموسم الصفقة الأغلى في تاريخ الكرة الألمانية بعد أن دفع بايرن لضمه 40 مليون يورو (51.7 مليون دولار) لأتلتيك بلباو الاسباني، ما كان يمثل قيمة الشرط الجزائي في عقده مع الفريق الباسكي.

كانت صفقة مثيرة للجدل نظراً للسعر الذي دفعه بايرن في لاعب ليس أساسيا في منتخب بلاده ونظراً للطريقة التي رحل بها عن أتلتيك.

فقد عاش أسابيع أخيرة صعبة في بلباو. الجماهير لم تغفر له قرار الرحيل، وظلت تستهجن لمساته في مبارياته الأخيرة.

فضلا عن ذلك، رحل عن أتلتيك بعد خسارة مباراتين نهائيتين، في «يوروبا ليغ» وكأس اسبانيا، وبشائعات حول خلافه مع المدرب الأرجنتيني مارتشيلو بييلسا.

ومع سعي برشلونة لضمه، وضع بايرن المال المطلوب وعرض عليه عقدا لخمسة مواسم حتى 30 يونيو 2017 مقابل ثلاثة ملايين يورو كراتب سنوي خالص.

وأكد اللاعب لدى التوقيع: «راهنوا علي من البداية وأنا قادم إلى ناد سيكافح للفوز بكل شيء». لم يكن مخطئا.

عانى مارتينيز من مشكلات التأقلم المعتادة وأشهره الأولى في ميونيخ كانت صعبة. حتى أن البرازيلي لويس غوستافو لعب أساسيا على حسابه في الثلث الأول من الموسم.

نجح مارتينيز في خطف مركز اساسي في تشكيلة المدرب يوب هاينكيس قبل نهاية العام، ولم يفقده مرة أخرى.

ومع الشعبية التي يتمتع بها داخل الفريق، وتفضيل هاينكيس له بالنظر إلى حسه الخططي وجهده في جميع مناطق خط الوسط، بات مارتينيز واحدا من أهم نجوم بطل أوروبا.

ويظهر تحديان في أفق مارتينيز. أولهما الفوز بكأس ألمانيا أمام شتوتغارت من أجل تكملة «الثلاثية التاريخية» بعد أن حصد بايرن لقبي الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا.

وبعد ذلك، ستأتي كأس القارات. وقام فيسنتي دل بوسكي مدرب منتخب أسبانيا باستدعائه الى التشكيلة الاولية ولم يواصل تجاهله له كما حدث أخيراً.

هناك فرصة أخرى كي يكتب مارتينيز لقباً آخر باسمه، هو الذي يعيش حاليا حلما لا يستمتع به سوى الصفوة.





80



80 مليون يورو هو اجمالي المبلغ الذي سيحصل عليه نادي بايرن ميونيخ الالماني جراء مشاركته في مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم والتي توج بلقبها يوم السبت الماضي اثر فوزه على مواطن بوروسيا دورتموند 2 - 1 في المباراة النهائية على استاد «ويمبلي» في العاصمة لندن.

ويمثل المبلغ الجوائز المتراكمة التي حصل عليها الفريق منذ بداية مشاركته في البطولة هذا الموسم بالاضافة الى جائزة المركز الأول (10.5 مليون يورو) وعائدات البث التلفزيوني.

من جهته، سيحصل دورتموند على 65 مليون يورو.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي