في مهرجان خطابي نظمه مجلس محافظة حمص
رئيس الجالية السورية: ما يحدث في سورية لم يشهده التاريخ من قبل
خالد شجاع العتيبي
محمد الحريري متحدثاً
متضامنان (تصوير زكريا عطية)
مقدم الحضور
| كتب فهاد الفحيمان |
نظم مجلس محافظة حمص التابع لمجلس الجالية السورية في الكويت بالتعاون مع جمعية «انقاذ» مهرجاناً خطابيا تحت شعار «وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر» في نادي النصر الرياضي مساء أول من أمس.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الجالية السورية في الكويت محمد الحريري: ان القتل الذي يحدث في سورية لم يشهده التاريخ من قبل، وما يجري في حمص من ابادة جماعيه سيتكرر في كل بيت سوري ان لم يجدوا من ينقذهم، لافتا إلى أن «من أقدم على ارتكاب هذه الأفعال والمجازر والقتل والتشريد بحق الابرياء والعزل نتيجة لفقدهم الثقة بالقائد الفاسد الذي حول سورية إلى دمار شامل طال الحرث والنسل».
من جانبه، قال الدكتور خالد شجاع العتيبي «ان ما نراه من صور القتل المتعمد تدل على حجم المعاناه التي يعاني منها اخواننا في سورية والبطش الذي يمارسه النظام بحق الابرياء هناك»، مشيرا إلى أن «التاريخ لم يسجل مثل هذه المجازر رغم تكرار أعمال العنف السابقة التي شهدها العالم أيام التتار ومن لحقهم وذلك بسبب ما يواجهه الأبرياء في سورية من أعمال قتل وعنف وتشريد وتهجير».
وبين أن «العالم امام اختبار حقيقي للضمير الحي الذي قد لا يكون له مكان في التعامل مع احداث سورية لان العالم يسكت عن نظام لم يعد يقدر حرمة الناس بعدما بات يفتك بهم ويقتلهم ويهجرهم».
وأشار العتيبي إلى أن «العالم بات الآن مطالبا بالتحرك لإيقاف قتل الأطفال والنساء والشيوخ وترك التردد عن نصرتهم ضد القتل الجماعي للشعب السوري الذي يجب علينا التبرع لنصرته ودفع الظلم عنه».
نظم مجلس محافظة حمص التابع لمجلس الجالية السورية في الكويت بالتعاون مع جمعية «انقاذ» مهرجاناً خطابيا تحت شعار «وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر» في نادي النصر الرياضي مساء أول من أمس.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الجالية السورية في الكويت محمد الحريري: ان القتل الذي يحدث في سورية لم يشهده التاريخ من قبل، وما يجري في حمص من ابادة جماعيه سيتكرر في كل بيت سوري ان لم يجدوا من ينقذهم، لافتا إلى أن «من أقدم على ارتكاب هذه الأفعال والمجازر والقتل والتشريد بحق الابرياء والعزل نتيجة لفقدهم الثقة بالقائد الفاسد الذي حول سورية إلى دمار شامل طال الحرث والنسل».
من جانبه، قال الدكتور خالد شجاع العتيبي «ان ما نراه من صور القتل المتعمد تدل على حجم المعاناه التي يعاني منها اخواننا في سورية والبطش الذي يمارسه النظام بحق الابرياء هناك»، مشيرا إلى أن «التاريخ لم يسجل مثل هذه المجازر رغم تكرار أعمال العنف السابقة التي شهدها العالم أيام التتار ومن لحقهم وذلك بسبب ما يواجهه الأبرياء في سورية من أعمال قتل وعنف وتشريد وتهجير».
وبين أن «العالم امام اختبار حقيقي للضمير الحي الذي قد لا يكون له مكان في التعامل مع احداث سورية لان العالم يسكت عن نظام لم يعد يقدر حرمة الناس بعدما بات يفتك بهم ويقتلهم ويهجرهم».
وأشار العتيبي إلى أن «العالم بات الآن مطالبا بالتحرك لإيقاف قتل الأطفال والنساء والشيوخ وترك التردد عن نصرتهم ضد القتل الجماعي للشعب السوري الذي يجب علينا التبرع لنصرته ودفع الظلم عنه».