«صدى الفجر»... في ديوان بشري العدلي
غلاف الديوان
بشري العدلي محمد
سيبقى للفجر صدى مادامت الكلمات ستظل سرا من أسرار الحياة ومفتاحا تفتح به عوالم بديعة رائعة، لا تتاح إلا من يمتلك صهوات الحروف، ويغوص في أعماق القلوب والنفوس.**
وسيبقى للفجر صدى مابرحت الكلمات سجلا لا تمحوه أمواج السنين ولا رياح الأحدا... مادامت ومازالت... فسيبقى للفجر صدى نابض على مدى الأيام وصرخة في حنايا الوجود.
«فجر الصدى» ليس مجرد عنوان لديوان شعري بل هو تجسيد صريح لمستقبل واعد، ونداء بملء الكلمات للفرح والأمل والتفاؤل، أبياته التي صاغها شاعر ملم ببواطن الكلمات جاءت لتؤكد أن الإنسان لم يخلق في الحياة ليعاني دائما، بل ليرسخ أن المعاناة والكد والتعب في الكويت الحبيبة كانت حافزا للتغني والشدو بأروع القصائد التي استلهما من حياة الكفاح الممتعة.
بشري العدلي محمد ليس مجرد اسم لشاعر غاص في أعماق المعاني، ولآلئ الكلمات ليقدم لنا خلاصة تجربته الشعرية مصحوبة بكم هائل من الأخيلة والتعبيرات الفياضة بالتصاوير التي ترسم صورا، بل تخطى ذلك إلى بساطة في الطرح وسهولة في اللفظ تسللا بهدوء إلى أفئدة قرائه فجعلتها تتمسك بالأمل بعد أن قطع بكلماته حبال اليأس.
ولد الشاعر بشري العدلي محمد في قرية طنامل مركز أجا التابع لمحافظة الدقهلية، وقد حصل على ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة العربية، عمل في التدريس مدة أربع سنوات قبل أن يأتي إلى الكويت في العام 1993 حيث عمل معلما لمادة اللغة العربية بوزارة التربية.
من أبرز إنجازاته حصوله على جائزة التميز التربوي، فاستحق التكريم من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إضافة إلى ديوانه الأول الذي حمل اسم «أحلام البنفسج» والذي لاقى صدى واسعا في أوساط المحبين للشعر.
وسيبقى للفجر صدى مابرحت الكلمات سجلا لا تمحوه أمواج السنين ولا رياح الأحدا... مادامت ومازالت... فسيبقى للفجر صدى نابض على مدى الأيام وصرخة في حنايا الوجود.
«فجر الصدى» ليس مجرد عنوان لديوان شعري بل هو تجسيد صريح لمستقبل واعد، ونداء بملء الكلمات للفرح والأمل والتفاؤل، أبياته التي صاغها شاعر ملم ببواطن الكلمات جاءت لتؤكد أن الإنسان لم يخلق في الحياة ليعاني دائما، بل ليرسخ أن المعاناة والكد والتعب في الكويت الحبيبة كانت حافزا للتغني والشدو بأروع القصائد التي استلهما من حياة الكفاح الممتعة.
بشري العدلي محمد ليس مجرد اسم لشاعر غاص في أعماق المعاني، ولآلئ الكلمات ليقدم لنا خلاصة تجربته الشعرية مصحوبة بكم هائل من الأخيلة والتعبيرات الفياضة بالتصاوير التي ترسم صورا، بل تخطى ذلك إلى بساطة في الطرح وسهولة في اللفظ تسللا بهدوء إلى أفئدة قرائه فجعلتها تتمسك بالأمل بعد أن قطع بكلماته حبال اليأس.
ولد الشاعر بشري العدلي محمد في قرية طنامل مركز أجا التابع لمحافظة الدقهلية، وقد حصل على ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة العربية، عمل في التدريس مدة أربع سنوات قبل أن يأتي إلى الكويت في العام 1993 حيث عمل معلما لمادة اللغة العربية بوزارة التربية.
من أبرز إنجازاته حصوله على جائزة التميز التربوي، فاستحق التكريم من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إضافة إلى ديوانه الأول الذي حمل اسم «أحلام البنفسج» والذي لاقى صدى واسعا في أوساط المحبين للشعر.