شيخ الأزهر يبحث في الرياض نشر منهج الإسلام الوسطي
إعفاء خالد بن سلطان وتعيين فهد بن عبدالله بمنصب نائب وزير الدفاع في السعودية
الأمير خالد بن سلطان
الرياض - وكالات - صدر، أمس، أمر ملكي سعودي يقضي باعفاء الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز من منصبه كنائب لوزير الدفاع وتعيين الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود مكانه.
وذكرت «وكالة الأنباء السعودية» الرسمية «أن «الأمر الملكي نص على اعفاء الأمير خالد بن سلطان، الابن الأكبر للأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، بناء على طلبه».
ونص الأمر الملكي على أن «يُعين صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود نائبا لوزير الدفاع بمرتبة وزير».
والأمير فهد بن عبدالله، هو ابن الأمير عبدالله بن محمد الأخ غير الشقيق للملك الراحل فهد بن عبدالعزيز ويتبوأ حالياً منصب رئيس هيئة الطيران المدني.
في المقابل، أكد ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز عمق العلاقات بين السعودية ومصر وما يحظى به الأزهر الشريف من مكانة خاصة في قلوب المسلمين في كل أنحاء العالم، مشيرا الى أن «المملكة ومصر كانتا حصنا للامة العربية والاسلامية».
وأبدى خلال لقائه، امس، شيخ الأزهر احمد الطيب الذي يزور المملكة حاليا «ترحيبه بشيخ الأزهر ووفد علماء مصر، متمنيا لهم طيب الاقامة في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية».
وذكر بيان رسمي سعودي انه «تم خلال اللقاء عرض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها خصوصا في مجالات الدعوة الاسلامية ونشر منهج الاسلام الوسطى الذي يتبناه الأزهر الشريف والتنسيق المشترك لما فيه خدمة قضايا الاسلام والمسلمين في العالم».
من جانبه، أعرب الطيب عن شكره وتقديره للحفاوة التي قوبل بها وفد علماء مصر في بلدهم الثاني السعودية، مؤكدا أن «المملكة ومصر كانتا عبر التاريخ حصنا للأمة العربية والاسلامية وحملتا معا لواء الدعوة ونشر الاسلام في مختلف أرجاء المعمورة».
وذكرت «وكالة الأنباء السعودية» الرسمية «أن «الأمر الملكي نص على اعفاء الأمير خالد بن سلطان، الابن الأكبر للأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، بناء على طلبه».
ونص الأمر الملكي على أن «يُعين صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود نائبا لوزير الدفاع بمرتبة وزير».
والأمير فهد بن عبدالله، هو ابن الأمير عبدالله بن محمد الأخ غير الشقيق للملك الراحل فهد بن عبدالعزيز ويتبوأ حالياً منصب رئيس هيئة الطيران المدني.
في المقابل، أكد ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز عمق العلاقات بين السعودية ومصر وما يحظى به الأزهر الشريف من مكانة خاصة في قلوب المسلمين في كل أنحاء العالم، مشيرا الى أن «المملكة ومصر كانتا حصنا للامة العربية والاسلامية».
وأبدى خلال لقائه، امس، شيخ الأزهر احمد الطيب الذي يزور المملكة حاليا «ترحيبه بشيخ الأزهر ووفد علماء مصر، متمنيا لهم طيب الاقامة في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية».
وذكر بيان رسمي سعودي انه «تم خلال اللقاء عرض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها خصوصا في مجالات الدعوة الاسلامية ونشر منهج الاسلام الوسطى الذي يتبناه الأزهر الشريف والتنسيق المشترك لما فيه خدمة قضايا الاسلام والمسلمين في العالم».
من جانبه، أعرب الطيب عن شكره وتقديره للحفاوة التي قوبل بها وفد علماء مصر في بلدهم الثاني السعودية، مؤكدا أن «المملكة ومصر كانتا عبر التاريخ حصنا للأمة العربية والاسلامية وحملتا معا لواء الدعوة ونشر الاسلام في مختلف أرجاء المعمورة».