No Script

سقط في الإسطبلات بعد ساعات من الجريمة

القبض على «بدون» عشريني أردى رفيقه برصاصة في الصدر

تصغير
تكبير
| كتب عبدالعزيز اليحيوح وعزيز العنزي |

قطع مباحثيو الجهراء طريق الفرار على عشريني غير محدد الجنسية، عندما ضبطوه في منطقة الاسطبلات، بعد بضع ساعات من اطلاقه رصاصة قاتلة الى صدر صديقه، على مرأى ثلاثة رفاق آخرين سارعوا بإسعاف المجني عليه الى مستشفى الجهراء، لكنه لفظ أنفاسه قبل وصوله الى أيدي الاطباء، ولا يزال الجاني قيد التحقيق في مخفر تيماء على ذمة «القتل العمد».

تفاصيل الواقعة لخصها لـ «الراي» مصدر أمني بأن «ثلاثة أشقاء أسعفوا، ليل أول من أمس، رفيقا لهم الى مستشفى الجهراء لانقاذه من اصابة نافذة بالصدر من جراء تعرضه لطلق ناري في صدره، حيث كان ينزف من فمه بينما تضرجت ملابسه بالدماء، وعندما فحصه الأطباء اكتشفوا انه فارق الحياة قبل دقائق، فسارعوا بإخطار محقق المستشفى الذي سجل الواقعة وأحالها على مخفر تيماء الذي بادر أمنيوه بإخضاع الاشقاء الثلاثة الذين حاولوا اسعافه للتحقيق».

المصدر واصل «أن الشهود الثلاثة كشفوا في التحقيق أنهم كانوا بصحبة المتهم على متن سيارة واحدة قاصدين المنطقة الصناعية بالجهراء، ولدى وصولهم الى بقالة في المنطقة كان المجني عليه - وهو صديق مشترك لهم جميعاً - يقف عند بابها، فترجل إليه الجاني مصطحباً إياه نحو بقعة قريبة، فظنوا انه يرغب في محادثته حول شيء ما، لكنهم فوجئوا - في غضون ثوان - بطلق ناري، فهرعوا إليهما، حيث وجدوا المجني عليه طريحاً ينزف الدماء، في حين ألقى الجاني مسدساً من نوع ربع كان في يده، وانطلق هارباً، فيما سارعوا ثلاثتهم بإسعافه بسيارتهم - في حال متردية - الى مستشفى الجهراء، حيث تبين انه وافته المنية في الطريق، وفقاً لإفادة الأطباء».

وأكمل المصدر أن «الشهود سلموا الأمنيين المسدس الذي استخدمه القاتل، وزودوهم ببياناته، فسجلوا بحقه قضية قتل عمد، وأوعز مدير أمن الجهراء اللواء إبراهيم الطراح ومدير المباحث العقيد سعد العدواني الى الأمنيين والمباحثيين بتنسيق الجهود لملاحقة القاتل، ووضع حد لهروبه، وعلى الفور انتشر رجال الأمن في كل الأماكن التي يتردد عليها، في حين أدار عناصر المباحث عجلة تحرياتهم لتضييق الخناق حوله، ولم تمض ساعات عدة حتى أحكموا قبضتهم عليه بينما كان مختبئاً في منطقة الاسطبلات، واقتادوه مخفوراً الى التحقيق الذي لايزال محتجزاً على ذمته، تمهيداً لإحالته على النيابة العامة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي