No Script

نادين الراسي لـ«الراي»: أعيش أحلى لحظات عمري الفنية

u0646u0627u062fu064au0646 u0627u0644u0631u0627u0633u064a
نادين الراسي
تصغير
تكبير
| بيروت - من محمد حسن حجازي |

لم تستطع الفنانة نادين الراسي كتم ابتسامة من القلب بعد تهنئتها على كثافة ونوعية حضورها ما بين مسرحية «شمس وقمر»، على خشبة كازينو لبنان (لوجدي شيا، ومع عاصي الحلاني) وتصوير مسلسلها مع المخرج سمير حبشي (أميليا)، والفرصة الذهبية التي أتيحت لها للظهور (ومعها من لبنان: كارمن لبس، تقلا شمعون وبيار داغر)، أمام الفنان دريد لحام (معه: عابد فهد، قصي خولي،سلافة معمار، وباسل خياط)، في المسلسل الرمضاني «سنعود بعد قليل»، بإدارة المخرج الليث حجو، وتلعب شخصية ديما ابنة السيد نجيب (دريد) الذي تستقبله في بيروت حين يجيء باحثاً عن أولاده الذين تزوجوا وأقاموا منذ سنوات في لبنان. الراسي التي تسعد لامتلاء مفكرتها بمشاريع عدة ومتنوعة ما بين الشاشتين والخشبة في أول حضور مسرحي في البطولة «بركة سماوية»، تعتبر أن وقوفها أمام الفنان دريد إضافة كبيرة إلى مسيرتها، مع عملها في الدراما السورية التي ستدخلها إلى كل بيت عربي.

ورداً على سؤال لـ«الراي» حول مشروع سينمائي سيطرح عليها خلال أيام لكن مخرجه طلب عدم الكلام عنه حتى يأخذ موافقتها أولاً، ردّت الراسي: «ماذا أفعل إن كان الحظ يبتسم لي بقوة وعند كل مفرق هناك جديد، أنا فعلاً أعيش أحلى لحظات عمري الفنية».

وحول كيفية توزيع اهتمامها بين أكثر من مشروع، قالت «من كانت إرادته أن يفتح الطريق أمامي، كفيل بقدرته أن يجعل التنفيذ منظماً سهلاً جداً».

وعما إذا كانت حائرة بين المسرح وبقية المشاريع، أوضحت «لا أنكر ذلك أبداً، فالذي قدمته لي (شمس وقمر) لا يعادله شيء أبداً، فما حصل كان اكتشافي لقدراتي قبل أن يختارني الفنان شيا. المسرح لا يعرف متعة النجاح على خشبته سوى من أتيحت لهم فرصة النجاح وحسب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي