أوراق ملونة / الوقف الاسلامي ... شواهد حضارة وجمال عمارة اوقاف المسجد النبوي (1)
المسجد النبوي
علي الجاسم
|بريشة وقلم:علي الجاسم |
المسجد النبوي، هو المسجد الذي بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته.** ويعد ثاني مسجد في الاسلام بعد مسجد قباء، وقد مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، فكانت التوسعة الأولى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم (سنة 7هـ) وذلك نظراً لزيادة عدد المسلمين،ثم قام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالتوسعة الثانية للمسجد النبوي سنة17هـ فامتدت في ثلاث جهات: إلى الجنوب خمسة أمتار، وإلى الغرب عشرة أمتار، وإلى الشمال خمسة عشر متراً. ولم يزد في الجهة الشرقية لوجود حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وبعد هذه التوسعة، وصارت المساحته الكلية للمسجد 3575م2 بزيادة قدرها (1100م2) وارتفاع جدرانه ( 5.50م،)، وفرش صحن المسجد بالرمل والحصباء من وادي العقيق. ثم جاءت عمارة المسجد النبوي توسعته الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فأمر سنة 29هـ بزيادة مساحة المسجد وإعادة إعماره، فاشترى الدور المحيطة به من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية، وتم البناء بالحجارة المنقوشة (المنحوتة) والجص، وبنى الأعمدة من الحجارة، ووضع بداخلها قطع الحديد والرصاص لتقويتها، وبنى السقف من خشب الساج القوي الثمين المحمول على الأعمدة. وأصبحت المساحة الكلية للمسجد : 4071م2، بزيادة قدرها 496م2.ثم أعقب ذلك توسعة الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك والتي نفذها واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز في ذلك الوقت سنة 88-91هـ، وقد أحدثت هذه العمارة تغييرات كثيرة في مبنى المسجد، وأضافت إليه عناصر جديدة لم تكن موجودة من قبل، ومنها: بناء المآذن الأربعة على أركان المسجد، وإيجاد المحراب المجوف، وزخرفة حيطان المسجد من الداخل بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين، وعتبات الأبواب. وقد تمت التوسعة من جميع الجهات بما فيها الجانب الشرقي، حيث أدخلت الحجرات الشريفة، حيث بلغت مساحة المسجد بعد هذه التوسعة 6440م2، بزيادة قدرها: 2369م2، وارتفاع الجدران: 12.50م، وعدد الأروقة: 17 رواقاً، وعدد الأبواب: 4 أبواب، وعدد النوافذ: 14 نافذة، وارتفاع المآذن يتراوح بين 27.50 و 30 متراً، وله ساحة داخلية واحدة.
* كاتب وفنات تشكيلي
www.massajid.net
• المصادر: المسجد النبوي من ويكيبيديا،
الموسوعة الحرة
المسجد النبوي، هو المسجد الذي بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته.** ويعد ثاني مسجد في الاسلام بعد مسجد قباء، وقد مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، فكانت التوسعة الأولى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم (سنة 7هـ) وذلك نظراً لزيادة عدد المسلمين،ثم قام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالتوسعة الثانية للمسجد النبوي سنة17هـ فامتدت في ثلاث جهات: إلى الجنوب خمسة أمتار، وإلى الغرب عشرة أمتار، وإلى الشمال خمسة عشر متراً. ولم يزد في الجهة الشرقية لوجود حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وبعد هذه التوسعة، وصارت المساحته الكلية للمسجد 3575م2 بزيادة قدرها (1100م2) وارتفاع جدرانه ( 5.50م،)، وفرش صحن المسجد بالرمل والحصباء من وادي العقيق. ثم جاءت عمارة المسجد النبوي توسعته الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فأمر سنة 29هـ بزيادة مساحة المسجد وإعادة إعماره، فاشترى الدور المحيطة به من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية، وتم البناء بالحجارة المنقوشة (المنحوتة) والجص، وبنى الأعمدة من الحجارة، ووضع بداخلها قطع الحديد والرصاص لتقويتها، وبنى السقف من خشب الساج القوي الثمين المحمول على الأعمدة. وأصبحت المساحة الكلية للمسجد : 4071م2، بزيادة قدرها 496م2.ثم أعقب ذلك توسعة الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك والتي نفذها واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز في ذلك الوقت سنة 88-91هـ، وقد أحدثت هذه العمارة تغييرات كثيرة في مبنى المسجد، وأضافت إليه عناصر جديدة لم تكن موجودة من قبل، ومنها: بناء المآذن الأربعة على أركان المسجد، وإيجاد المحراب المجوف، وزخرفة حيطان المسجد من الداخل بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين، وعتبات الأبواب. وقد تمت التوسعة من جميع الجهات بما فيها الجانب الشرقي، حيث أدخلت الحجرات الشريفة، حيث بلغت مساحة المسجد بعد هذه التوسعة 6440م2، بزيادة قدرها: 2369م2، وارتفاع الجدران: 12.50م، وعدد الأروقة: 17 رواقاً، وعدد الأبواب: 4 أبواب، وعدد النوافذ: 14 نافذة، وارتفاع المآذن يتراوح بين 27.50 و 30 متراً، وله ساحة داخلية واحدة.
* كاتب وفنات تشكيلي
www.massajid.net
• المصادر: المسجد النبوي من ويكيبيديا،
الموسوعة الحرة