تمام سلام و«أول برَكة» من والدته
تمام سلام مقبلا يد والدته (رويترز)
| بيروت - «الراي» |
ما ان صدر مرسوم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، توجّه الرئيس تمام سلام إلى دارة العائلة في المصيطبة للقاء والدته السيدة تميمة مردم بك (سوريّة من عائلة دمشقية معروفة) حيث قبّل يدها معلناً «عدت إلى داري، إلى منزل اهلي، إلى حيث تربيت وترعرت، إلى حيث نشأت في اجواء وطنية، واول ما اقوم به بعد التكليف هو أخذ برَكة امي».
ومعلوم ان الرئيس المكلف مولود في 13 مايو 1945 وهو نجل الرئيس الراحل صائب سلام. أشقاؤه: فيصل (توفي بحادث سير في السعودية في يوليو 1996)، عمر، ثريا وعنبره.
زوجته الاولى: ريما دندشي (سورية) وقد تزوجا سنة 1973 ولهما ثلاثة أولاد.
زوجته الحالية لما بدر الدين من النبطية وخالها النائب السابق سليم دياب.
تلقى دروسه الابتدائية في الليسيه الفرنسية، والتكميلية في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.
سافر إلى مصر سنة 1958 ودرس لسنتين في كلية فيكتوريا عاد بعدها إلى لبنان وتابع دراسته في مدرسة برمانا العالية حيث نال الـ «هاي سكول».
تابع دراسته العليا في إنكلترا وحاز شهادة في الاقتصاد وإدارة الأعمال العام 1968.
انتًخب نائباً في البرلمان اللبناني العام 1996، لكنه خسر مقعده في انتخابات سنة 2000، وشارك في انتخابات عام 2009 بالتحالف مع رئيس الوزراء السابق سعد الحريري وحقق نجاحا. شارك في اعمال لجنة الادارة والعدل وهو حاليا عضو في لجنتي الشؤون الخارجية والمغتربين والاقتصاد الوطني.
وكان سلام قد خلف والده سنة 1983 على رأس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية وهو الآن رئيسها الفخري.
وفي يوليو 2008 عين وزيرا للثقافة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
عرف بمواقفه المعتدلة وتمسكه بثوابت العيش المشترك ودولة القانون والمؤسسات ومن ابرز مواقفه:
«الظواهر المتطرفة ليس لها ولن يكون لها صدى عميق لدى سنّة لبنان الذين ما زالت الغالبية العظمى منهم مؤيدة للاعتدال.
- سعد الحريري غائب جغرافيا عن لبنان لكن خط تيار المستقبل السياسي هو الطاغي عند السنة.
- الطائفة السنية تشعر أنها مستهدفة ولا قرار بربط نزاع مع الشيعة.
- ان عزل المفتي ليس مطلوباً ولكن لابد من إجراء إصلاحات عميقة في دار الفتوى.
ما ان صدر مرسوم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، توجّه الرئيس تمام سلام إلى دارة العائلة في المصيطبة للقاء والدته السيدة تميمة مردم بك (سوريّة من عائلة دمشقية معروفة) حيث قبّل يدها معلناً «عدت إلى داري، إلى منزل اهلي، إلى حيث تربيت وترعرت، إلى حيث نشأت في اجواء وطنية، واول ما اقوم به بعد التكليف هو أخذ برَكة امي».
ومعلوم ان الرئيس المكلف مولود في 13 مايو 1945 وهو نجل الرئيس الراحل صائب سلام. أشقاؤه: فيصل (توفي بحادث سير في السعودية في يوليو 1996)، عمر، ثريا وعنبره.
زوجته الاولى: ريما دندشي (سورية) وقد تزوجا سنة 1973 ولهما ثلاثة أولاد.
زوجته الحالية لما بدر الدين من النبطية وخالها النائب السابق سليم دياب.
تلقى دروسه الابتدائية في الليسيه الفرنسية، والتكميلية في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.
سافر إلى مصر سنة 1958 ودرس لسنتين في كلية فيكتوريا عاد بعدها إلى لبنان وتابع دراسته في مدرسة برمانا العالية حيث نال الـ «هاي سكول».
تابع دراسته العليا في إنكلترا وحاز شهادة في الاقتصاد وإدارة الأعمال العام 1968.
انتًخب نائباً في البرلمان اللبناني العام 1996، لكنه خسر مقعده في انتخابات سنة 2000، وشارك في انتخابات عام 2009 بالتحالف مع رئيس الوزراء السابق سعد الحريري وحقق نجاحا. شارك في اعمال لجنة الادارة والعدل وهو حاليا عضو في لجنتي الشؤون الخارجية والمغتربين والاقتصاد الوطني.
وكان سلام قد خلف والده سنة 1983 على رأس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية وهو الآن رئيسها الفخري.
وفي يوليو 2008 عين وزيرا للثقافة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
عرف بمواقفه المعتدلة وتمسكه بثوابت العيش المشترك ودولة القانون والمؤسسات ومن ابرز مواقفه:
«الظواهر المتطرفة ليس لها ولن يكون لها صدى عميق لدى سنّة لبنان الذين ما زالت الغالبية العظمى منهم مؤيدة للاعتدال.
- سعد الحريري غائب جغرافيا عن لبنان لكن خط تيار المستقبل السياسي هو الطاغي عند السنة.
- الطائفة السنية تشعر أنها مستهدفة ولا قرار بربط نزاع مع الشيعة.
- ان عزل المفتي ليس مطلوباً ولكن لابد من إجراء إصلاحات عميقة في دار الفتوى.
العسيري: صناعة لبنانيّة تكليف سلام... والبلاد تتجه لتوافُق سياسي ومصالحة وطنية
بيروت - «الراي»:
أكد السفير السعودي في بيروت علي عواض العسيري ان «اي تدخل للسعودية في لبنان عبر التاريخ كان لخير هذا البلد»، مشددا على ان «السعودية لم تتدخل ابدا في الشؤون الداخلية اللبنانية خصوصا في موضوع الحكومة لانها كانت صناعة لبنانية وهي شأن داخلي»، موضحا أن «لبنان يتّجه الى توافُق سياسي ومصالحة وطنية».
ورأى انه «لو كان الرئيس سعد الحريري في باريس لكان سيذهب النائب تمام سلام للقائه هناك»، لافتا الى ان «السعوديّة تبارك كل شيء في لبنان»، معتبراً ان «الواقع يؤدي الى التفاؤل وينعكس ايجابيا على لبنان».
واذ دعا الى «حكومة منسجمة متجانسة في لبنان تمهّد الطريق لمستقبل مطمئنّ للجميع»، كرّر ان «من ثوابت المملكة عدم التدخل بالشؤون الداخلية لأيّ دولة».