ضوء / «روائع الشرق القديم» في «الآثار الإسلامية»
حصة صباح السالم الصباح
تدشن اليوم ندوة «روائع الشرق القديم» احتفالية دار الاثار الاسلامية الثقافية التي تقام برعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، بحضور وزير الإعلام ووزير شؤون الشباب الشيخ سلمان الصباح السالم الحمود الصباح الذي يفتتح معارض الدار والمشرف العام على دار الآثار الإسلامية الشيخة حصة صباح السالم الصباح.
ويحاضر في الندوة نخبة من علماء الآثار من دولة الكويت و الجمهورية العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية اليونان والولايات المتحدة الأميركية، وذلك في مبنى مركز الامريكاني الثقافي الواقع في منطقة القبلة في مدينة الكويت. الندوة تبدأ في العاشرة صباحا وتمتد حتى الخامسة مساء.
كما يحتضن مبنى الامريكاني العتيق الذي شيد في القرن الماضي، وظل نابضا على شاطئ الخليج العربي خلال تحولات تاريخية استمرت لأكثر من مئة عام، غدا افتتاح أربعة معارض تشكل عقدا تاريخيا يمتد من الزمن القديم الى الزمن المعاصر.
وابداعات من «الذكر المكنون في عالم الفنون» يدشن سلسلة المعارض ويعرض مجموعة من مقتنيات مجموعة «دار الاثار الاسلامية» وهي مخطوطات قرآنية من القرن (2هـ الى القرن 13هـ ) ( 8 م- 19م).
من الكويت 100 تحفة مختارة من مجموعة الشيخ ناصر صباح الأحمد معظمها يعرض للمرة الاولى، يحكي قصة أربعة آلاف عام تبدأ من العصر البرونزي الى فجر الإسلام بعنوان: «روائع الشرق القديم: تحف أثرية من مجموعة الصباح».
ويأتي المعرض الثالث بعنوان «الكويت في الشرق القديم»، ويضم مجموعة من التحف معارة من متحف الكويت الوطني، هي ثمرة تاريخ من الحفائر الأثرية، ونتاج من الشرق القديم، تعرض مختارات منها تشير إلى تاريخ الكويت وامتدادها التاريخي في العالم القديم.
أما المعرض الرابع، فهو بعنوان «تحف من الشرق القديم»، وهو عرض لتحف معارة من أهم المتاحف في أربع دول هي الجمهورية الإسـلامية الإيرانية، وجمهورية أفغانستان، والجمهورية العراقية، وجمهورية اليونان.
ليس خافيا أن الفن الإسلامي يعتبر الأقرب من حيث الشمولية، وقد تم اختيار مجموعة من التحف صنعت من خامات متنوعة كالعاج، والزجاج، والخزف، والبلور، إضافة إلى مجموعة مستقلة «تشكل معرضا منفردا» ضمن هذه المنظومة وهو لروائع المصاحف القديمة.
تنطلق هذه السلسة من المعارض بهدف تحقيق طموح يتواكب مع الاهتمام المتزايد بثقافة الإسلام الحضارية والفنية والإبداعية، والتي ظلت لأكثر من ألف عام تشرق على الدنيا، وتقدمها من منظور متوازن يجمع وجهة نظر الباحث وعاطفة المتذوق للفن.
الفن في بلاد المسلمين
تقول المشرف العام لدار الآثار الإسلامية الشيخة حصة صباح السالم الصباح: «منذ ثلاثين عاما خلت، ومجموعة الفن من بلاد المسلمين التي أسس قواعدها زوجي ناصر صباح الأحمد الصباح تشهد نموا مطردا، ولا سيما في السنوات الأخيرة، عندما ألحقت بها مجموعة من فنون الشرق الأدنى القديم لتزيدها ثراء، وهي مجموعة وإن كانت لا تزال صغيرة، إلا أنها في ازدياد مطرد. والواقع أن هذا الاهتمام نابع من شغف بأشكال الفنون التي برع بإنتاجها هذا الجزء من العالم، والتي تتجلى في المجموعة التي وقع الاختيار عليها لتمثلها في هذا المعرض، وهي مجموعة يمتد تاريخها لأكثر من 3000 عام، قبل بزوغ فجر الإسلام».
ويحاضر في الندوة نخبة من علماء الآثار من دولة الكويت و الجمهورية العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية اليونان والولايات المتحدة الأميركية، وذلك في مبنى مركز الامريكاني الثقافي الواقع في منطقة القبلة في مدينة الكويت. الندوة تبدأ في العاشرة صباحا وتمتد حتى الخامسة مساء.
كما يحتضن مبنى الامريكاني العتيق الذي شيد في القرن الماضي، وظل نابضا على شاطئ الخليج العربي خلال تحولات تاريخية استمرت لأكثر من مئة عام، غدا افتتاح أربعة معارض تشكل عقدا تاريخيا يمتد من الزمن القديم الى الزمن المعاصر.
وابداعات من «الذكر المكنون في عالم الفنون» يدشن سلسلة المعارض ويعرض مجموعة من مقتنيات مجموعة «دار الاثار الاسلامية» وهي مخطوطات قرآنية من القرن (2هـ الى القرن 13هـ ) ( 8 م- 19م).
من الكويت 100 تحفة مختارة من مجموعة الشيخ ناصر صباح الأحمد معظمها يعرض للمرة الاولى، يحكي قصة أربعة آلاف عام تبدأ من العصر البرونزي الى فجر الإسلام بعنوان: «روائع الشرق القديم: تحف أثرية من مجموعة الصباح».
ويأتي المعرض الثالث بعنوان «الكويت في الشرق القديم»، ويضم مجموعة من التحف معارة من متحف الكويت الوطني، هي ثمرة تاريخ من الحفائر الأثرية، ونتاج من الشرق القديم، تعرض مختارات منها تشير إلى تاريخ الكويت وامتدادها التاريخي في العالم القديم.
أما المعرض الرابع، فهو بعنوان «تحف من الشرق القديم»، وهو عرض لتحف معارة من أهم المتاحف في أربع دول هي الجمهورية الإسـلامية الإيرانية، وجمهورية أفغانستان، والجمهورية العراقية، وجمهورية اليونان.
ليس خافيا أن الفن الإسلامي يعتبر الأقرب من حيث الشمولية، وقد تم اختيار مجموعة من التحف صنعت من خامات متنوعة كالعاج، والزجاج، والخزف، والبلور، إضافة إلى مجموعة مستقلة «تشكل معرضا منفردا» ضمن هذه المنظومة وهو لروائع المصاحف القديمة.
تنطلق هذه السلسة من المعارض بهدف تحقيق طموح يتواكب مع الاهتمام المتزايد بثقافة الإسلام الحضارية والفنية والإبداعية، والتي ظلت لأكثر من ألف عام تشرق على الدنيا، وتقدمها من منظور متوازن يجمع وجهة نظر الباحث وعاطفة المتذوق للفن.
الفن في بلاد المسلمين
تقول المشرف العام لدار الآثار الإسلامية الشيخة حصة صباح السالم الصباح: «منذ ثلاثين عاما خلت، ومجموعة الفن من بلاد المسلمين التي أسس قواعدها زوجي ناصر صباح الأحمد الصباح تشهد نموا مطردا، ولا سيما في السنوات الأخيرة، عندما ألحقت بها مجموعة من فنون الشرق الأدنى القديم لتزيدها ثراء، وهي مجموعة وإن كانت لا تزال صغيرة، إلا أنها في ازدياد مطرد. والواقع أن هذا الاهتمام نابع من شغف بأشكال الفنون التي برع بإنتاجها هذا الجزء من العالم، والتي تتجلى في المجموعة التي وقع الاختيار عليها لتمثلها في هذا المعرض، وهي مجموعة يمتد تاريخها لأكثر من 3000 عام، قبل بزوغ فجر الإسلام».