أعلن خلال جولة لجنة العاصمة عن 7 عقود لتطوير الأسواق المحيطة بها
الصبيح: نافورة «راقصة إلكترونياً» في ساحة الصفاة
الصبيح خلال الجولة في المباركية ( تصوير زكريا عطية )
| كتب محمد أنور |
أعلن مديرعام بلدية الكويت المهندس أحمد الصبيح عن سبعة عقود طرحت لتطوير ساحة الصفاة وسوق المباركية وسوق الحريم والشوارع المحيطة بها، كاشفاً عن تنفيذ شارع يربط بين ساحة الصفاة والمقاهي الشعبية الموجودة حالياً.
واضاف الصبيح خلال الجولة الميدانية التي نظمتها لجنة العاصمة في المجلس البلدي صباح أمس لسوق المباركية وساحة الصفاة بحضور مسؤولي بلدية محافظة العاصمة، أن البلدية تعمل على الانتهاء من النافورة الرئيسية على أن تكون نافورة راقصة على طراز 2013، مبيناً أن النافورة المزمع إنشاؤها سيتم التحكم بها عن طريق الكمبيوتر، وأن ساحة الصفاة سيتم الانتهاء منها نهاية السنة، آملاً تنفيذ المشروع قبل الموعد المحدد له.
وحول موضوع مواقف السيارات في سوق الوطية، بين الصبيح أن البلدية أحالت الموضوع إلى وزارة المالية «أملاك الدولة»، مبيناً أن البلدية لا علاقة لها بالشركات أو الهيئات الخاصة باعتبار أنها تحيل جميع كتبها إلى وزارة المالية التي بدورها تخول أن تكون المواقف تابعة لشركة ما أو إلى لجنة الخدمات والمرافق.
واضاف أن البلدية تتعامل مع وزارة المالية حسب القانون، مشيراً إلى أن أغلب دول العالم تبعد مواقف السيارات عن مراكز التسوق من 3 إلى 4 كيلو وفي الكويت أبعد موقف يكون على بعد 500 متر فقط.
واشار إلى إنشاء مواقف جديدة تبعد عن مركز سوق المباركية 500 متر، إضافة إلى مواقف أخرى في شارع فهد السالم، مؤكداً أن جميع المواقف الحالية المتوافرة كافية تماماً إلا أن مرتادي الأسواق لا يريدون أن يدفعوا «الناس تبي ببلاش».
ومن جانبه، قال عضو البلدي الدكتور عبدالكريم سليم، إنه يسمع أن العديد من المواقع الموجودة في السوق هي ملك خاص حيث باتت مهجورة منذ زمن ولم يعرف مصيرها حتى الآن، مشيراً الى وجود مساحات كبيرة غير مستغلة وغير معروف أن كانت هي أملاك دولة أو خاصة.
وبدوره، بين العضو عبدالله الكندري أن سوق المباركية أصبح قبلة للكثير من سياح دول الخليج، مؤكداً أن المجلس البلدي حاول تقديم بعض الخدمات من خلال التعاون مع البلدية بتسهيل العوائق التي تواجه تطوير المنطقة وما يجاورها.
بدوره، قال مدير فرع بلدية محافظة العاصمة فالح الشمري ان بلدية الكويت على إطلاع دائم بما يحصل في سوق المباركية و ما يجاوره من خلال الجولات التفتيشية المستمرة التي تنفذها البلدية، مشيراً إلى أن البلدية شددت على المراقبين ضرورة زيادة الجولات و تكثيفها خاصة على المواد الغذائية.
بدوره قال رئيس فريق تجميل العاصمة المهندس حمود الضاعن أن تكلفة الخطة المستقبلية لتطوير سوق المباركية و حديقة البلدية و ساحة الصفاة و سوق الجفا و سوق السلاح و سوق الحريم، تبلغ 2 مليون دينار كويتي، مضيفاً أن المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الاداب أوصى بتعميم التصميم التراثي على جميع واجهات الأسواق القديمة التي تملكها الدولة و القطاع الخاص بقدر الإمكان.
أعلن مديرعام بلدية الكويت المهندس أحمد الصبيح عن سبعة عقود طرحت لتطوير ساحة الصفاة وسوق المباركية وسوق الحريم والشوارع المحيطة بها، كاشفاً عن تنفيذ شارع يربط بين ساحة الصفاة والمقاهي الشعبية الموجودة حالياً.
واضاف الصبيح خلال الجولة الميدانية التي نظمتها لجنة العاصمة في المجلس البلدي صباح أمس لسوق المباركية وساحة الصفاة بحضور مسؤولي بلدية محافظة العاصمة، أن البلدية تعمل على الانتهاء من النافورة الرئيسية على أن تكون نافورة راقصة على طراز 2013، مبيناً أن النافورة المزمع إنشاؤها سيتم التحكم بها عن طريق الكمبيوتر، وأن ساحة الصفاة سيتم الانتهاء منها نهاية السنة، آملاً تنفيذ المشروع قبل الموعد المحدد له.
وحول موضوع مواقف السيارات في سوق الوطية، بين الصبيح أن البلدية أحالت الموضوع إلى وزارة المالية «أملاك الدولة»، مبيناً أن البلدية لا علاقة لها بالشركات أو الهيئات الخاصة باعتبار أنها تحيل جميع كتبها إلى وزارة المالية التي بدورها تخول أن تكون المواقف تابعة لشركة ما أو إلى لجنة الخدمات والمرافق.
واضاف أن البلدية تتعامل مع وزارة المالية حسب القانون، مشيراً إلى أن أغلب دول العالم تبعد مواقف السيارات عن مراكز التسوق من 3 إلى 4 كيلو وفي الكويت أبعد موقف يكون على بعد 500 متر فقط.
واشار إلى إنشاء مواقف جديدة تبعد عن مركز سوق المباركية 500 متر، إضافة إلى مواقف أخرى في شارع فهد السالم، مؤكداً أن جميع المواقف الحالية المتوافرة كافية تماماً إلا أن مرتادي الأسواق لا يريدون أن يدفعوا «الناس تبي ببلاش».
ومن جانبه، قال عضو البلدي الدكتور عبدالكريم سليم، إنه يسمع أن العديد من المواقع الموجودة في السوق هي ملك خاص حيث باتت مهجورة منذ زمن ولم يعرف مصيرها حتى الآن، مشيراً الى وجود مساحات كبيرة غير مستغلة وغير معروف أن كانت هي أملاك دولة أو خاصة.
وبدوره، بين العضو عبدالله الكندري أن سوق المباركية أصبح قبلة للكثير من سياح دول الخليج، مؤكداً أن المجلس البلدي حاول تقديم بعض الخدمات من خلال التعاون مع البلدية بتسهيل العوائق التي تواجه تطوير المنطقة وما يجاورها.
بدوره، قال مدير فرع بلدية محافظة العاصمة فالح الشمري ان بلدية الكويت على إطلاع دائم بما يحصل في سوق المباركية و ما يجاوره من خلال الجولات التفتيشية المستمرة التي تنفذها البلدية، مشيراً إلى أن البلدية شددت على المراقبين ضرورة زيادة الجولات و تكثيفها خاصة على المواد الغذائية.
بدوره قال رئيس فريق تجميل العاصمة المهندس حمود الضاعن أن تكلفة الخطة المستقبلية لتطوير سوق المباركية و حديقة البلدية و ساحة الصفاة و سوق الجفا و سوق السلاح و سوق الحريم، تبلغ 2 مليون دينار كويتي، مضيفاً أن المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الاداب أوصى بتعميم التصميم التراثي على جميع واجهات الأسواق القديمة التي تملكها الدولة و القطاع الخاص بقدر الإمكان.