الوزان: المشروع سجل نجاحات غير مسبوقة... ووفود خليجية وعالمية حرصت على زيارته

الأمير أندرو لشباب «كويتي وأفتخر»: نأمل أن تكونوا دائما شركاء من أجل التنمية

تصغير
تكبير
| كتب غانم السليماني |

زار دوق يورك صاحب السمو الملكي الامير أندرو معرض «كويتي وأفتخر» السادس للمشروعات الصغيرة والشبابية أول من أمس بالقرية التراثية المقامة في أرض المعارض بمنطقة مشرف.

واستمع الامير الزائر لشرح مفصل حول أقسام قرية كويتي وأفتخر وعلى المشاريع الشبابية المتنوعة وتعرف على أسماء مناطق كويتية قديمة منها الدسمة وميناء الوفرة والشامية وسوق المناخ.

وشمل المعرض هذا العام «رحلة قصر» تحت شعار «قصرنا يجمعنا» بهدف ربط ماضي الكويت العريق بحاضرها وجال الامير أندرو في انحاء القرية التي بنيت على الطراز القديم من التراث الكويتي الاصيل والتي ضمت مختلف المعروضات والمنتجات التي قام على ابرازها شريحة كبيرة من الشباب ما جعله يلقي عليهم كلمات الثناء والتشجيع كما حرص على معرفة جهودهم في تقديم كل ما هو مبتكر وجديد معربا لهم عن امله أن يشاهدهم دائما شركاء من اجل التنمية.

وفي هذا السياق، قال رئيس مشروع كويتي وافتخر ضاري الوزان: «شرف لنا أن يوصي الديوان الاميري بزيارة ضيف سمو الامير بزيارة معرض كويتي وأفتخر ومشاهدة إبداعات الشباب الكويتي حيث أبدى الامير الزائر سعادته وإعجابه بالمعرض والمواهب الكويتية والحرف القديمة».

وزاد: إن مشروع كويتي وأفتخر سجل نجاحات كبيرة وغير مسبوقة، خصوصا في عدد الحضور منذ افتتاح القرية، لافتا إلى ان المشروع استطاع أن يجذب العديد من الزوار والوفود الخليجية، التي حضرت خصيصا لزيارة القرية.

وأشار الوزان إلى أن عدد المتطوعين الذين يديرون القرية يبلغ 300 متطوع، تم اختيارهم من بين 800 تقدموا للمشاركة في المشروع، لافتا إلى ان ادارة المشروع حرصت على اقامة عدد من الدورات الخاصة للمتطوعين، في مجال العلاقات العامة والتسويق والادارة.

وأشاد بالاهتمام الكبير من قبل رجالات الدولة، الذين أثنوا على المشروع، معتبرا ان دعمهم ليس أمرا غريبا، وانهم دائما ما يحرصون على دعم الافكار والمشاريع الشبابية، مثمنا رعاية واهتمام الديوان الاميري الذي يوصي الضيوف بزيارة القرية.

واشار الوزان الى ان من أبرز التحديات التي واجهت فريق العمل في انشاء هذه القرية التحديات المالية التي تم التغلب عليها بدعم من القطاع الخاص الى جانب الدعم من سمو رئيس مجلس الوزراء والوزارات والهيئة العامة للشباب والرياضة والهيئة العامة للزراعة وغيرها، موضحا أنه بعد انتهاء فترة المعرض سيتم اغلاق القرية لفترة واعادة بناء بعض الأماكن لتحويلها من الاستخدام الموقت الى الاستخدام الدائم متمنياً ان تصبح هذه القرية حاضنة للمشاريع الشبابية المستقبلية على مدار السنة.

واكد ان الشباب الكويتي قادر على العطاء والانجاز وأنه حظي بفرصة ليظهر ما لديه من أفكار وانجازات، وتوجه بالشكر للحكومة على انجاز قانون المشروعات الصغيرة وان جاء متأخراً، متمنياً ان يتم تطبيقه بأسرع وقت ممكن.

وذكر ان هناك مشاركة بأكبر مجسمات رملية في الوطن العربي قام بتصميمها تسعة نحاتين من الولايات المتحدة الأميركية قدموا خصيصاً الى الكويت لتصميم هذه المجسمات التي استغرق انجازها أكثر من شهر، كما سيتم تصميم أكبر علم في العالم من خلال بصمة اليد التي سيقوم بها زوار المعرض، تحت اشراف فريق من المتطوعين، مضيفا: ونسعى لتسجيله في غينيس.





الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي