اليحيى: الكويت هي قبيلتنا ومذهبنا وطائفتنا

u0639u0627u0626u0634u0629 u0627u0644u064au062du064au0649 u0645u062au062du062fu062bu0629
عائشة اليحيى متحدثة
تصغير
تكبير
| كتب عبدالله الدوسري |

افتتحت مرشحة الدائرة الثالثة عائشة صالح اليحيى مقرها الانتخابي تحت شعار «إيد بإيد نحقق ما نريد»، استضافت فيه الدكتورة نورية الخرافي لتتحدث عن «نيابة الأمة: مهامها واخلاقياتها».

في بداية الندوة استدلت الدكتورة نورية على نص القانون 108 من الدستور والذي يبين مهام النائب «عضو مجلس الامة يمثل الامة بأسرها، ويرعى المصلحة العامة، ولا سلطان لاي هيئة عليه في عمله بالمجلس او لجانه»، واوضحت ان هذه المادة تعني ان النائب يمثل الشعب كله وبجميع توجهاته السياسية وطوائفه وجميع مناطقه الداخلية والخارجية. وليس دائرته الانتخابية وحدها، اي هو ينوب عن الشعب الكويتي في التعبير عن ارادته فهو يتكلم ويعبر نيابة عن الناخبين، وله ان يشترك اثناء جلسات المجلس في مناقشة اي موضوع يهم الكويت، او اي موضوع آخر سواء تعلق بدائرته او اي دائرة أخرى.

بينت الدكتورة نورية الخرافي بان هناك عدة مهام للنائب ومنها: اقتراح القوانين: النائب يتلمس رغبات المواطنين ويتقدم بها إلى مجلس الامة في صورة اقتراحات بقوانين ومتى وافق المجلس على القانون اصبح ملزما للحكومة ومن الواجب عليها تنفيذه، القوانين التي يقترحها منها: اولا ما يخفف الاعباء المعيشية على المواطنين مثل: زيادة مرتبات الموظفين او المتقاعدين، وعدم رفع اسعار الخدمات العامة (المياه، الكهرباء، الهاتف... الخ)، وثانيا: محاربة الفساد وأوضحت ان هناك عدة قوانين ساهم النواب في اقرارها مثل قانون حماية الاموال العامة صدر في سنة 1993، قانون محاكمة الوزراء صدر في سنة 1995، قانون منع الاختلاط في المؤسسات التعليمية صدر عام 1995، اقتراح بقانون الكشف عن الملكية (من أين لك هذا) قدم في مجلس عام 2003، وسقط مع حل المجلس عام 2006 وقدم مرة اخرى في مجلس 2006 وسقط مع حل المجلس هذا العام، اما المهمة الثانية للنائب وهي المساهمة في تعديل على القوانين الجاري العمل بها: على النائب اما ان يقترح ادخال تعديل على بعض القوانين، او يأتي التعديل من قبل الحكومة فيدرسها ويوافق او لا يوافق عليها مثل قانون الرعاية السكنية، قانون الاحوال الشخصية، قانون المرور، التأمينات... الخ، وبينت ان هناك وسائل للنائب للتعرف على رغبات المواطنين من خلال الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون إلى مجلس الامة، الصحافة، الديوانيات للنائب، وطالبت نواب مجلس الامة القادمين بان يخصصوا يوما للنساء لكي يتعرفوا على قضاياهن التي يواجهونها.

اما المهمة الثالثة للنائب وهو الاقتراح برغبة وعرفته بانه في الامور الاقل اهمية والتي لا تحتاج إلى اصدار قانون وتعتبر من صميم اختصاص الحكومة يتقدم النائب في شأنها باقتراح برغبة، فعلى سبيل المثال اقتراح برغبة في انشاء مستشفى، مستوصف، مدرسة، وفي حالة وافق المجلس على الاقتراح برغبة يحال إلى الحكومة، والحكومة غير ملزمة بتنفيذ هذه الرغبة، ولكن عليها ان تبذل جهدها لتنفيذها، فاذا تعذر عليها ذلك تشرح للمجلس الاسباب التي تجعل هذه الرغبة متعذرة التحقيق اما المهمة الرابعة وهي الرقابة على الحكومة، فيراقب الحكومة في قيامها بمسؤولياتها ويتابع تنفيذها للقوانين فيسائلها اذا اهملت في اداء وظائفها او اذا استخدمت صلاحياتها في غير المصلحة العامة او لم تعامل المواطنين على قدم المساواة. اما طريقة المساءلة فتكون على شكل توجيه اسئلة إلى الوزير لاستيضاح امر يجهله النائب او عن طريق توجيه استجواب للوزراء قد يؤدي إلى سحب الثقة من الوزير واستقالته او عن طريق مراقبة التصرفات المالية للحكومة ويعتمد الميزانية السنوية للدولة وهي تتمثل في الايرادات والمصرفات.


شراء الأصوات

وقالت مرشحة الدائرة الثالثة عائشة اليحيى «يا أهل الكويت التقي معكم اليوم مرفوعة الرأس لانني ابنة الكويت. اعزائي... كويتنا هي الارض، والعرض، والسيادة، والوطن، هي الباقية ابد الهدر، نعم من اجل الكويت لا تعصف به القبلية ولا المذهبية ولا الطائفية، نعم لكويت هي الاسرة الكبيرة التي تحتضن اسرة البيت الصغير المتماسكة والمستقرة، نعم لكويت معطاءة مظلتها تحمي من على ارضها، ومهمومة «بأمور اسرتها العربية، نعم لكويت تضع ضوابط العلاقة مع الطفل نواة المستقبل من خلال مؤسسات المجتمع المدني، وقوانين تحكم سن دراسته وسن زواجه وسن عمله، نعم لكويت المرأة العاملة تنصفها قوانين تمنحها حقوق مرافقة الزوج، ورعاية الاعاقة ان وجدت، نعم لكويت تعيش هموم أسرته الثقافية وتضع حدا مدروسا لمعالجتها، وعلى رأسها هم الطلاق الذي اصبح كالسوس ينخر في عظم المجتمع.

واستنكرت اليحيى عملية شراء الاصوات وقالت انها عملية دخيلة على البلد «فماذا ينقص المواطنون حتى يقوموا ببيع اصواتهم»، وهناك بعض المرشحين قد رسموا صورة قاتمة للمشهد الانتخابي باستغلالهم ضيق ذات يد بعض الناخبين بشراء اصواتهم، وتلك الخطوة تمثل انتهاكا لحقوق الوطن والمواطنة وتعد اعتداء سافرا على كل معاني القيم والاخلاقيات. وشددت على الوحدة الوطنية، وان هذه الوحدة جزء لا يتجزأ من المجتمع داعية إلى عدم التفرقة والفتنة بين اهل الكويت لاننا جميعا كويتيون، واوضحت برنامجها الانتخابي المتمثل في حل المشاكل التي تؤرق الشعب الكويتي ومنها القضية الاسكانية وقضايا الشباب والاوضاع الصحية وما وصلت اليه من ترد واهمال والمستوى المتدني للخدمات الطبية. وناشدت بمساعدة المرأة للمرأة في الاقتراع لانها «بنت الكويت تستاهل وارجو من الاخوات دعم الاخت الكويتية ذات الكفاءة وانا اطالب من الجميع ان يقفوا إلى جانب بنت الديرة فالصوت امانة والكويت أمانة ولا بد من ان تحسن الاختيار، وطالبت الحكومة برعاية المطلقات والارامل وتوفير سكن خاص لهم، والوظائف لابنائهم، وتطبيق العدالة الاجتماعية «لا للوساطة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي